English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أمريكا.. لا وقت للحب

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-10-2001م 

بوش يجيش الشعب الأمريكي للحرب

"والله زمان يا سلاحي" هي الأغنية التي كان يصحو وينام عليها المواطنون العرب في الستينيات أثناء صراعهم مع إسرائيل.. غير أنه مع اتفاقية كامب ديفيد، ومؤتمر مدريد، وتوابعه: أوسلو، ووادي عربة، توارت هذه الأغنية لصالح أخرى تحضُّ على السلام لا الحرب.

في أمريكا استعدت إذاعاتها شبيهًا لـ"والله زمان يا سلاحي"، حيث تم التنبيه على العاملين بهذه الإذاعات لتحاشي بثّ أغنيات الحب؛ لأن واشنطن في حالة حرب مع ما تسميه الإرهاب.

وحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الصادرة الأربعاء 17-10-2001م، فلم يَعُد الأمريكيون يسمعون كثيرًا على موجات إذاعتهم الأكبر والأكثر انتشارًا KMEL أغنية لومي أرمسترونج التي تقول "ها أنا أرى مصافحة الأصدقاء.. أرى الطيور تغني، والعشاق يتلاقون ليقولوا: أحبك. يا لهذا العالم الرائع"! … فشركة كلير شانيل مالكة إذاعة KMEL، أعدت لائحة من مائة وخمسين أغنية، سيتم عدم بثّها، ومن بينها أغنية "العالم الرائع"، وأغنية "تخيل" لجون لينون.

وقالت الإذاعة: إن السبب يظهر في كلام الأغاني الذي يتحدث عن عالم من دون حروب. في حين أن الولايات المتحدة تعمل على تجييش الرأي العام.

وفي حين اعتبر بعض المراقبين أن مَنْع أغاني الحب؛ لأن بعضها قد تحول إلى رمز، بل أيديولوجية ضد الحرب، كما حدث في أعقاب حرب فيتنام. غير أن البعض الآخر رأى هذا المنع هو بداية لهجوم من السلطة في أمريكا على الحريات الفردية والعامة، بحجة دائمًا ما كانت أجهزة دول العالم الثالث تتذرع بها وهي الأمن القومي!.

والسبب الأخير تتلقفه صحيفة السفير اللبنانية الصادرة الأربعاء 17-10-2001م؛ لترصد مجموعة من الأحداث التي تلت انفجارات أمريكا، وتؤكد سعي السلطة في أمريكا لتقليص هامش حرية الأفراد، ففي الساعات الأولى التي تبعت انفجارات 11 سبتمبر 2001م، زار عملاء وكالة الاستخبارات المركزية مكاتب أكبر الشركات الموزعة لخدمات الإنترنت (Hotmail, AOL, Earthlinketc..)؛ لتطلب منهم السماح لهم بتركيب نظام Carnivor للتنصت الإلكتروني؛ وذلك للاطلاع على كل الرسائل الصادرة أو الواردة إلى أي موقع يحتوي في عنوانه على كلمة.. الله!.

كما كان الضغط الأمريكي على قناة الجزيرة القطرية؛ لتوقف بثَّها رسائل بن لادن، هي أحد أوجه تقليص الحرية التي طالما زعمت أمريكا قيادتها، كما شهدت أمريكا انتهاكات لحقوق الصحفيين، فقد تم فصل أحد الصحفيين من عمله؛ لأنه انتقد أداء الرئيس الأمريكي أثناء انفجارات نيويورك وواشنطن.

وفي 17 سبتمبر 2001م تسببت كلمات قالها المذيع الشهير ABC بيل ماهر Bill Maher في برنامجه: Politicaly Incorrect بردود فعل غاضبة من الرأي العام، فقد قال: "لقد كنا جبناء بإطلاق صواريخ تقع على بُعْد ثلاثة آلاف كيلومتر، أما البقاء في طائرة، مع علمك بأنها ستنفجر لدى ارتطامها بمبنى فيمكنكم أن تقولوا ما تشاءون، إلا أنه بالتأكيد ليس عملاً جبانًا".

وقد اتصل بعض المشاهدين معربين عن غضبهم، وهو ما يؤدي إلى انسحاب ممولين للبرنامج، أما محطات نيويورك وواشنطن الفرعية التابعة للمحطة نفسها، فقد أوقفت بثَّ برنامج ماهر بعد أن وصف آري فلايتشر الناطق باسم البيت الأبيض هذه الملاحظات بأنها "غير وطنية"، داعيًا وسائل الإعلام الأمريكية أن تتنبَّه لما تقوله أو تفعله في هذه المرحلة".

وفي 22 سبتمبر تم طرد الإذاعي دايفيد كوك من محطة راديو كاليفورنيا التابعة لأكبر إذاعة أمريكية KMEL بعد أقل من أسبوع من بثِّه لمقابلة مع عضوة الكونجرس "باربارا لي" على الهواء، وهي من الأعضاء المعارضين للحرب على أفغانستان، وقد نُعِتت عضوة الكونجرس بالخائنة، ولا تزال تتلقى تهديدات بالقتل! يُذْكر أن الإذاعة المذكورة هي التي علقت بثَّ الأغاني المائة والخمسين على موجاتها ما إن بدأت الحكومة تتجه للحرب.

وفي 23 سبتمبر 2001م مالك صحيفة "تكساس سيتي سان"، لي دوتري جونيور، يكتب في صحيفته مقالة يعتذر فيها عن مقالة لأحد رؤساء التحرير المدعو رون كيتينغ؛ لأنه كتب تحت عنوان: "بوش لم يكن قادرًا على إدارة البلاد"، ما يلي: "(الرئيس) كان يطير على متن طائرته في طول البلاد وعرضها، مثل ولد خائف يفتش عن ملجأ في سرير والديه بعد كابوس".. وقد كتب المالك في اعتذاره: "أعتذر لكل قادة بلادنا، وخصوصًا الرئيس بوش؛ لنشرنا كلامًا يبعث على الغضب والقرف". أما كيتينغ فقد طرد من عمله بدون مراعاة الشكليات، من هذه الجريدة الأولى في مقاطعة تكساس معقل عائلة بوش!.

أما الأخطر فما تقوله منظمة هيومن رايتش واتش في تقريرها في شهر أكتوبر 2001م أن الكونجرس يدرس مجموعة قوانين لمكافحة الإرهاب بعد تعريف الإرهاب بأنه أي شيء قد يضرُّ أو يؤثر في أداء الحكومة عبر إكراهها، أو أن ينتقم من سلوكها.

وتحذِّر المنظمة من أن ذلك التعريف الفضفاض خطر بسبب عموميته، وهو ما يتيح للحكومة أن تصف أية مظاهرة مضادة للحكومة بأنها إرهابية، والأخطر كما تقول المنظمة أن هذا القانون لديه حظ كبير بأن يصدق عليه. إنه قانون طوارئ لا يعلن عن نفسه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع