English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رباعية الحرب الأمريكية في أفغانستان

هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/16-10-2001

الاباتشي لقنص قادة القاعدة وطالبان

اعتبر بعض المراقبين العسكريين التصريحات الأخيرة للمسؤولين رفيعي المستوى – عسكريين وسياسيين – من الجانبين الأمريكي والبريطاني تشير إلى أن هناك أربعة محاور سوف تدور – متوازية - حولها المرحلة المقبلة من عمليات "الحرية الدائمة" في أفغانستان هي: تطوير مهام القوات الخاصة إلى مهام قتالية بعضها سري على غرار حرب العصابات، وهجوم لطائرات الأباتشي لمطاردة عناصر طالبان والقاعدة، واستمرار القصف الجوي بلا هوادة، وتنشيط الهجوم البري لقوات التحالف الشمالي بمشاركة كافة الفصائل الأخرى المناوئة لطالبان أو ما يسمى بـ"أفغنة القتال".

حرب عصابات

فبالنسبة للمحور الأول وهو "تطوير مهام القوات الخاصة إلى مهام قتالية"؛ فقد بدأ الإعداد له مبكرا منذ بداية الحملة، وتتركز مهام القوات الخاصة في شن هجمات تتخذ شكل حرب العصابات، وصفها الرئيس بوش بأنها "غير تقليدية"، وأنها سوف تستهدف القضاء على قادة طالبان وتنظيم القاعدة. وكانت مجموعات من القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية دخلت بعد يومين فقط من تفجيرات نيويورك وواشنطن الثلاثاء 11-9-2001 إلى الأراضي الأفغانية؛ للقيام بمهام استطلاعية، وبعد بداية الضربات تركزت التصريحات على أن هذه القوات وغيرها من قوات الكوماندوز سوف تتطور مهامها لتصبح "قتالية بعد توفير الحماية لها، وتمهيد مسارح العمليات التي ستقوم بتنفيذها هذه القوات".

وحسب مجلة كريستيان ساينس مونيتور 15-10-2001، فإن مجموعة كوماندوز روسية "spetnaz" انضمت للقوات الخاصة الأمريكية والبريطانية، وجاء ذلك نظرا لخبراتها المتعددة والطويلة بأفغانستان ومقاتليها إبان الغزو السوفيتي لأفغانستان، وكانت قد دخلت حاملة الطائرات الأمريكية "كيتي هوك" إلى المياه الإقليمية الباكستانية وعلى متنها طائرات الأباتشي التي سوف تستخدم في إنزال القوات الخاصة الأمريكية في العمليات الخاصة .

هجوم بطائرات الأباتشي

وهو ما يشكل المحور الثاني من محاور العمليات في المرحلة المقبلة، حيث يُزمع استخدام طائرات الأباتشي في شن هجمات أرضية سريعة خاطفة ضد أهداف محددة في أفغانستان والعودة إلى قواعد جوية في أوزبكستان أو إلى حاملة الطائرات، ولم يعق بدء هذه العمليات إلا الخوف من صواريخ ستنجر المضادة للطائرات، حيث إن طائرة الأباتشي تعمل على ارتفاعات منخفضة وهو ما يجعلها هدفها سهلا لهذه الصواريخ التي أثبت الأفغان كفاءة في استخدامها في حربهم ضد السوفيت في الفترة 1979 – 1989.

وتعد الأباتشي الهجومية AH-64 Apache هي الطائرة الهليوكوبتر الهجومية الأساسية في القوات الجوية الأمريكية، وهي أول هليوكوبتر فتحت نيرانها في المعارك الأرضية لتحرير الكويت في حرب الخليج الثانية 1991، فهي مزودة بالمدافع الرشاشة والصواريخ، وهو ما يعزز الاعتقاد في عدم اقتصار دورها على عمليات الإبرار والإخلاء، بل يتعداها إلى القتال.

قصف بلا هوادة

وهو المحور الثالث الذي بدأت به العمليات، فمن جانبه أعلن "ريتشارد مايرز" رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية يوم الجمعة 12-10-2001 أن "القصف سيستمر بلا توقف"، وهو ما تم بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية حيث لم يتوقف القصف الصاروخي، ولم تهدأ القاذفات عن شن الغارات الجوية على أفغانستان.

وبالرغم من قلة الأهداف التي يمكن قصفها، وعودة الطائرات بحمولتها من القذائف لقلة أو عدم وجود أهداف صالحة للقصف، فإن قصف العاصمة كابول ومدن قندهار وجلال آباد ومدنا أخرى قصفا عنيفا تواصل ليلا ونهارا، واستخدمت فيه كافة أنواع الصواريخ والقذائف بما فيها الذكية والغبية والعنقودية، فيما وصفه قائد حاملة الطائرات "إنتربرايز" بمرحلة "التطهير"، في إشارة منه لإعداد المسرح للعمليات الأرضية. وكان من أثقل القذائف المستخدمة القنبلتان GBU-28 و GBU37 الناسفتان للتحصينات في وسط المدن خاصة مدينة قندهار، والتي زادت حصتها إلى 130 غارة شُنّت عليها وحدها مساء الإثنين 15-10-2001.

وأوضح اللواء المتقاعد "دون شيبرد" من القوات الجوية الأمريكية لمحطة CNN أنه "ما زال بقدرتنا القصف ليلا أو نهارا من ارتفاعات عالية" بعيدا عن المدى المؤثر للدفاعات الأرضية لطالبان، حيث إن هذه القاذفات "أُنفق عليها البلايين من الدولارات" ولا بد من الحفاظ عليها، كما أنه لا بد من إسكات المدفعية المضادة للطائرات إلى الأبد التي خفتت أصواتها في الأيام الأخيرة وهو ما يشير إلى ضعف قدرتها على الرد، بالإضافة إلى أنه ينبغي "تعقب مقرات القيادة بمخابئها في عمق الجبال"، مشيرا إلى استمرار القصف بالقنابل الناسفة للتحصينات، وكلا العاملين يمهد لبدء عمل بري محتمل.

أفغنة القتال

ويبقى المحور الرابع وهو مشاركة قوات التحالف الشمالي، بالإضافة للفصائل الأخرى المناوئة لطالبان ومنها القبائل البشتونية، مع إحداث انشقاقات داخل طالبان نفسها، بحيث يكون القتال أفغاني الصبغة بدلا من ظهوره في شكل قصف أمريكي، أو مجرد احتلال لقوات أجنبية غازية.

ويأتي تنشيط دور كل الفصائل المناوئة لنظام طالبان بما فيها التحالف الشمالي كمحور رابع في الحرب الدائرة، خاصة بعد تزايد التحذيرات المتكررة من التأخير في بدء الهجوم البري لاقتراب فصل الشتاء، حيث تضيق الفرصة؛ إذ لا يتبقى إلا شهر واحد من منتصف شهر أكتوبر الجاري إلى منتصف نوفمبر القادم 2001، إذ يهل شهر رمضان المعظم.

وقد شاركت هذه الفصائل على اختلافها في القتال، بعد بدء الضربات الأمريكية بشكل محدود، إلا أنه تردد أكثر من مرة في تصريحات لمسؤولي التحالف أن المسرح لم يكن معدا بعد بالشكل الكافي، لاجتياح هذه القوات للأراضي الأفغانية في مواجهة طالبان، وهو ما دعا وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" إلى الإيحاء بأن القصف الجوي في المرحلة المقبلة سوف يستهدف الخطوط الأمامية لطالبان في شمال شرق البلاد، إلا أنه يأمل في الحصول على "معلومات أفضل عن الأهداف"، مشيرا إلى الدور الاستخباراتي الذي يجب أن تقوم به المعارضة لصالح الحملة

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع