English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل: نوقف اغتيال الناشطين إذا اعتقلوهم

غزة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-10-2001

فلسطينيون يشيعون جنازة "مرشود"

أكد "شيمون بيريز" وزير الخارجية الإسرائيلي أنه سيتم إيقاف استهداف ناشطي الانتفاضة إذا اعتقلت السلطة الفلسطينية أكثر من مائة فلسطيني مدرجين على قائمة الإرهاب الإسرائيلية.

وطالب بيريز في تصريحات له خلال زيارته للعاصمة التشيكية مساء الثلاثاء 16-10-2001 الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بكبح جماح من يوجهون أسلحتهم لإسرائيل. وقال: "نحن لا نريد سياسة الاغتيالات، ولكن لم يعد لدينا خيار، وأتمنى لو لم يكن لها ضرورة"، مضيفا: "إننا طلبنا من الفلسطينيين اعتقال مثيري المشاكل فإذا فعلوا فلن تكون هناك حاجة لمواصلة هذه السياسة".

كانت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد طلبت من السلطة الفلسطينية اعتقال نحو 108 أشخاص على قائمة المطلوبين الإسرائيلية. واعتُقل شخص واحد فقط من القائمة حتى الآن.

تأتي تصريحات بيريز بعد ساعات من اتهام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسرائيل باغتيال أحد عناصرها وهو "إياد الأخرس" في الانفجار الغامض الذي وقع الثلاثاء 16-10-2001 في رفح جنوب قطاع غزة.

وأكد "إسماعيل هنية" أحد قادة الحركة في قطاع غزة لفرانس برس أن إسرائيل هي المسئولة عن ذلك الحادث رغم أنها لم تعلن عن ذلك، مؤكدا في الوقت نفسه على استمرار المقاومة في الأرضي الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال شهود عيان: إن الانفجار الغامض وقع في منزل إياد الأخرس، مشيرين إلى أن إسرائيل قامت بتفخيخ المنزل بقنابل زمنية.

وقد أعلن الطبيب "رضوان الأخرس" مدير الطوارئ في رفح لفرانس برس أن "الشاب إياد الأخرس (28 عاما) وصل إلى مستشفى أبو يوسف النجار الحكومي برفح أشلاء نتيجة انفجار غامض في منزله برفح".

وتعد هذه ثالث عملية اغتيال تقوم بها إسرائيل خلال الأيام الثلاث الماضية؛ حيث كانت إسرائيل اغتالت فجر الأحد 14-10-2001م عبد الرحمن حماد (33 عامًا)، وهو من قادة كتائب "عز الدِّين القسَّام" الجناح العسكري لحماس في قلقيلية في شمال الضفة الغربية، كما قامت صباح الإثنين 15-10-2001م باغتيال "أحمد حسن مرشود" القيادي بحركة "حماس" أيضًا.

كان آلاف الفلسطينيين في مدينة قلقيلية قد شاركوا صباح الثلاثاء 16-10-2001 في تشييع جنازة الشهيد أحمد مرشود. وفي غزة شارك الآلاف أيضا في تشييع جنازة حاتم أبو شملة، وهو شاب قُتل أثناء مشاركته في مظاهرة لطلاب الجامعة الإسلامية تنديدا بالضربات الأمريكية لأفغانستان.

أمريكا تعترض.. وأوسلو انتهت

من جهة أخرى أكد "فيليب ريكر" المتحدث باسم الخارجية الأمريكية معارضة بلاده لسياسة القتل الإسرائيلية التي تستهدف فلسطينيين، ورفض ريكر مناقشة مدى وجود تطابق بين سياسة إسرائيل لاغتيال من تعتبرهم متورطين في أعمال فدائية والقبض على بن لادن "حيا أو ميتا" حسب تعبير الرئيس الأمريكي جورج بوش.

من جهته أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" أن اتفاقات أوسلو حول الحكم الذاتي الفلسطيني الموقعة عام 1993 قد انتهت ولم تعد موجودة. كما انسحب حزبا: "إسرائيل بيتنا" و"الاتحاد الوطني"، وقدم رئيس كل من الحزبين: وزير البنى التحتية "أفيغدور ليبرمان"، ووزير السياحة "رحبعام زئيفي" استقالتيهما من الحكومة.

ونقلت صحيفة "معاريف" الثلاثاء 16-10-2001 عن شارون قوله أمام أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب الليكود الذين عقدوا جلسة مغلقة في الكنيست: "إنني مستعد لدولة فلسطينية في إطار تسوية إذا كانت لا تهدد إسرائيل، وإذا كنا نسيطر على حدودها الخارجية بموجب ترتيب" في هذا الصدد.

وأوضحت الصحيفة أن شارون تطرق أيضا إلى العلاقات بين إسرائيل والإدارة الأمريكية قائلا: "نحن نسير على حد السيف"، وقال: إن تدخلنا لدى الإدارة الأمريكية لكي تمنع دخول سوريا إلى مجلس الأمن الدولي أو لإدراج حزب الله الشيعي اللبناني على لائحة المنظمات الإرهابية التي تصدرها وزارة الخارجية الأمريكية "بدون جدوى".

وكان حزبا "إسرائيل بيتنا" و"الاتحاد الوطني" الإسرائيليان وهما من اليمين المتطرف قد انسحبا من الائتلاف الحكومي الإثنين 15-10-2001، وقدم رئيسا الحزبين وهما على التوالي: وزير البنى التحتية "أفيغدور ليبرمان"، ووزير السياحة "رحبعام زئيفي" استقالتيهما خطيا من الحكومة؛ بسبب قيام الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من مواقع كان قد احتلها في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني في مدينة الخليل بالضفة الغربية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع