English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

باول في الهند: بديل طالبان.. للجميع

نيودلهي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-10-2001

أكد وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" على ضرورة إقامة حكومة موسعة تمثل العرقيات المتعددة في أفغانستان بعد إسقاط حركة طالبان.. جاءت هذه التصريحات بعد محادثات سريعة مساء الثلاثاء 16-10-2001 بين باول ووزير الخارجية الهندي "جاسوانت سينج"، كما وصف ناطق باسم وزارة الخارجية الهندية المحادثات بين الوزيرين بأنها جرت وسط أجواء ودية وبنّاءة، وتم خلالها الاتفاق على توسيع وتعميق العلاقات بين البلدين.

وقد أعرب باول في تصريحات للصحفيين عن سروره لزيارة الهند، ولكن دون أن يرد على أي أسئلة مما انهالت عليه من الصحفيين المتواجدين في المطار. ومن المقرر أن يعقد باول مؤتمرا صحفيا مع نظيره الهندي جاسوانت سينج الأربعاء 17-10-2001.

يأتي ذلك بعد أن جدد الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" تأييده للعمليات الأمريكية التي تقوم بها الولايات المتحدة لمحاربة ما تسميه بالإرهاب، لكنه أعرب عن قلقه إزاء الخسائر التي تقع في صفوف المدنيين الأفغان من جراء الغارات الأمريكية المستمرة.

وطالب مشرف في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في إسلام آباد صباح الثلاثاء 16-10-2001 بأن تكون الضربات العسكرية الحالية على أفغانستان -والتي تدخل يومها العاشر- محدودة وخاطفة.

وحذر الرئيس الباكستاني من أن السلام لن يتحقق في أفغانستان إلا بحكومة متعددة الأعراق تمثل جميع الشرائح الأفغانية ودونما تدخل أجنبي. وقال: إنه اتفق مع الولايات المتحدة على أن تضم الحكومة الأفغانية الموسعة المقترحة في المستقبل بعد إسقاط حركة طالبان عناصر من المعارضة ومن قادة طالبان المعتدلين.

من جانبه أكد وزير الخارجية الأمريكي أنه لا يوجد جدول زمني لإسقاط حركة طالبان، وقال: "لا يمكنني القول متى سيؤدي هذا الضغط إلى انهيار طالبان وبالتالي لا يمكنني تحديد موعد لذلك". وحث أي حكومة أفغانية مقبلة على أن تحتفظ بعلاقات طيبة مع جميع جيرانها بما فيها باكستان.

وبالنسبة لقضية كشمير أكد باول ضرورة حلها سلميا وبعيدا عن العنف لتعزيز الاستقرار في جنوب آسيا. وأعرب عن اعتقاده بأن قضية كشمير محورية في العلاقات، ويمكن حسمها إذا كانت هناك رغبة جادة من كل الأطراف في التعامل مع مخاوفهم بطرق مقبولة من الجميع.

كان باول قد وصل إلى باكستان في إطار جولة تشمل الهند أيضا تهدف إلى تقوية التحالف الدولي ضد الإرهاب، ولاستطلاع الآراء بشأن مستقبل الحكم في أفغانستان. ويحاول باول أثناء جولته لكل من إسلام آباد ونيودلهي تهدئة التوتر بين البلدين بشأن قضية كشمير، إضافة إلى الحصول على مزيد من الدعم لسياسة بلاده تجاه أفغانستان.

كانت المدفعية الهندية قد قامت مساء الإثنين 15-10-2001 بقصف 11 موقعا باكستانيا جنوب الخط الفاصل بين شطري كشمير: الهندية والباكستانية، خمسة منها في قطاع "جامو"، وستة في قطاع "بونش" وهو ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 25 مواطنا باكستانيا.

يُشار إلى أن كلا من باكستان والهند انضمتا إلى حملة الإرهاب الأمريكية، وتسعى واشنطن -بأي ثمن- إلى تجنب إدخال قضية كشمير في إطار الحملة الحالية ضد أسامة بن لادن وحركة طالبان في أفغانستان، حيث تملك باكستان أحد أهم مفاتيح نجاح الائتلاف المناهض للإرهاب بسبب العلاقات التي أقامتها في الماضي مع طالبان، والدور الذي لا تزال تلعبه في أفغانستان، بينما تسعى الهند إلى توسيع هذه المعركة؛ لتشمل المسلمين في كشمير الذين تدعمهم باكستان، وتسيطر الهند على حوالي ثلثيْ كشمير، وباكستان على الثلث الآخر، وقد أوقع الصراع أكثر من 35 ألف قتيل منذ عام 1989، وتزعم الهند أن باكستان بتأييدها للمجاهدين في كشمير تساند الإرهاب، وهو ما تنفيه إسلام آباد التي تصفه بأنه نضال عادل من أجل حق تقرير المصير

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع