English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهند تقصف كشمير أثناء زيارة باول

إسلام آباد – القاهرة – وكالات - شيرين فهمي– إسلام أون لاين.نت/16-10-2001

وزير الخارجية باول

قصفت المدفعية الهندية 11 موقعا باكستانيا جنوب الخط الفاصل بين "الكشميرين" الهندية والباكستانية، خمسة منها في قطاع "جامو"، وستة في قطاع "بونش" وهو ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 25 مواطنا باكستانيا.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" زيارة باكستان الإثنين 15-10-2001، والتي يعقبها بزيارة الهند للتباحث حول حملة الإرهاب الأمريكية، والأزمة الكشميرية.

وقال القائد العسكري الهندي الجنرال "بي سي داس" لوكالة فرانس برس الإثنين 15/10/2001: "إنه عمل عقابي ضد باكستان التي تسلح وتمول ناشطين في كشمير، وإنذار للجيش الباكستاني حتى لا يستمر في ذلك".

ومن جهتها.. أدانت باكستان القصف متهمة الهند بممارسة الإرهاب، وقال الجنرال"رشيد قريشي" المتحدث باسم الحكومة الباكستانية: "لقد حان الوقت ليعلن العالم والولايات المتحدة أن الهند دولة تدعم الإرهاب؛ إذ إن القصف كان غير مبرر، ويسعى فيه الهنود بوضوح إلى قتل مدنيين".

ومن ناحيته.. أعلن كولن باول الإثنين 15/10/2001 "أن الولايات المتحدة تريد دفع الهند وباكستان الى استئناف الحوار بينهما حول كشمير؛ لتجنب تأثير التوتر المحيط بهذه المنطقة سلبا على حملة مكافحة الإرهاب الجارية حاليا في أفغانستان"، وأضاف: "سنطلب من باكستان والهند -اللتين تملكان أسلحة نووية- خفض حدة التصريحات حول كشمير، واحترام خط المراقبة الفاصل بين قسميْ هذه المنطقة، وتجنب أي عمل عسكري في هذه المنطقة من الهملايا قرب أفغانستان".

وأضاف باول "نعتقد أن الحوار حول كشمير مهم، وأنه من المهم أيضا الحفاظ على خط المراقبة، وضبط النفس، وتجنب أعمال الاستفزاز التي من شأنها أن تتطور إلى نزاع".

يُشار إلى أن كلا من باكستان والهند انضمتا إلى حملة الإرهاب الأمريكية، وتسعى واشنطن -بأي ثمن- إلى تجنب إدخال قضية كشمير في إطار الحملة الحالية ضد أسامة بن لادن وحركة طالبان في أفغانستان؛ حيث تملك باكستان أحد أأهم مفاتيح نجاح الائتلاف المناهض للإرهاب بسبب العلاقات التي أقامتها في الماضي مع طالبان، والدور الذي لا تزال تلعبه في أفغانستان، بينما تسعى الهند إلى توسيع هذه المعركة؛ لتشمل المسلمين في كشمير الذين تدعمهم باكستان، وتسيطر الهند على حوالي ثلثيْ كشمير وباكستان على الثلث الآخر، وقد أوقع الصراع أكثر من 35 ألف قتيل منذ عام 1989، وتزعم الهند أن باكستان بتأييدها للمجاهدين في كشمير تساند الإرهاب، وهو ما تنفيه إسلام آباد التي تصفه بأنه نضال عادل من أجل حق تقرير المصير" .

نقطة إستراتيجية

ومن جهة أخرى.. أكد الدكتور محمد سعد أبو عامود أستاذ العلوم السياسية في جامعة حلوان المصرية على أهمية قضية كشمير كقضية دولية ، وكونها منطقة هامة بالنسبة لباكستان والعالم الإسلامي؛ للروابط الإستراتيجية الجامعة بينهما ، كما أشار إلى أن النزاع حول كشمير مستمر منذ أكثر من 50 عاما، في الوقت الذي تم حل قضايا مماثلة مثل قضية تيمور الشرقية.

وكان مركز الدراسات الآسيوية بكلية "الاقتصاد والعلوم السياسية" بجامعة القاهرة قد عقد أول مؤتمر أكاديمي مصري حول قضية كشمير في ضوء المتغيرات الدولية يومي السبت والأحد 13و14 أكتوبر2001 .

وأكد أحمد إبراهيم محمود الباحث بمركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام على المكانة الإستراتيجية لكشمير؛ لكونها فاصلا إستراتيجيا تاريخيا بين مناطق النفوذ البريطاني ومناطق النفوذ الروسي، ومنذ فترة التقسيم (بين باكستان والهند) أخذت الأهمية الإستراتيجية لكشمير في التزايد؛ حيث جمعت حدودها مع حدود الصين وأفغانستان وباكستان والهند، بالإضافة إلى تحولها إلى خط المواجهة الإستراتيجية بين الهند وباكستان.

وأشار الباحث السياسي أحمد الشربيني إلى أهمية كشمير بالنسبة لباكستان من حيث كونها تعطي عمقا إستراتيجيا لدولة باكستان في مواجهة الهجوم العسكري من قِبل الهند ، ومن حيث إنها تشكل حجر الزاوية في اقتصاد باكستان؛ حيث إن معظم روافد نهر السند تمر بكشمير، ومن ثَم لو تمكنت الهند من السيطرة على كشمير؛ فستكون كارثة بالنسبة لباكستان شعبا وحكومة.

وأضاف إن أهميتها أيضا لكونها غنية بالغابات التي تعتمد عليها باكستان اعتمادًا كليًّا في صناعة الأثاث، فضلا عن أنها زاخرة بالثروات الزراعية والمعدنية التي تفيد كلا من باكستان والهند، بالإضافة إلى جبالها الشاهقة التي تقع في الشمال، والتي تشكل حماية طبيعية لها، ويأتي تخوف باكستان من سيطرة الهند على كشمير؛ لأن ذلك يعني تطويق باكستان من البوابتين: الشمالية والشرقية.

أما أهمية كشمير الإستراتيجية بالنسبة للهند؛ فهي تُعتبر أولا وأخيرا اختبارا لشرعية الهند. ثانيا: هي تمثل إجراء وقائيا لمطالب باكستانية أخرى. أخيرا: إذا سلمت الهند كشمير؛ فسوف تفتح عليها بابا من قِبَل الإثنيات العرقية الموجودة داخل الهند؛ لكي تطالب هي أيضا بحقها في الاستقلال؛ الأمر الذي سيؤدي إلى تهديد وحدة الهند. 

لمزيد من التفاصيل اقرأ :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع