English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بسبب الانسحاب.. الاستقالات تهدد حكومة شارون

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-10-2001

بريز يطالب شارون بخيار السلام

أعلن أحد نواب التكتل اليميني أن حزبي اليمين المتشددين: "إسرائيل بيتنا" و"الاتحاد الوطني" عبرا عن رغبتهما في الانسحاب من الحكومة الائتلافية برئاسة إريل شارون؛ وذلك احتجاجا على انسحاب الجيش الإسرائيلي من مواقع كان قد احتلها في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقال النائب "أفيجدور ليبرمان" وزير البنية التحتية، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" – ويمثله أربعة نواب بالكنيست – في مؤتمر صحفي الإثنين 15-10—2001 بالكنيست الإسرائيلي: "توصلنا إلى قرار بأننا لا نستطيع المشاركة في حكومة شارون التي تسعى حاليا إلى إعادة الحياة إلى اتفاقية أوسلو لعام 1993".

وأضاف "أن الذين انتخبوا شارون في فبراير 2001، صوتوا بكثافة ضد اتفاقات أوسلو مع الفلسطينيين".
وانتقد ليبرمان موقف حكومة شارون من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب الذي تقودة الولايات المتحدة قائلا: "لقد ضيع شارون فرصة إنهاء الإرهاب الفلسطيني، ووُضعت إسرائيل خارج مسار التحرك الدولي على عكس سوريا وإيران"، في إشارة إلى محاولة التقرب الأمريكية من البلدان العربية والإسلامية في الحملة الحالية ضد الإرهاب.
وأكد "أن التحدي الجديد الذي يواجه إسرائيل هو ضرب المبادرة الدبلوماسية للولايات المتحدة على المسار الفلسطيني".
ومن جانبه.. قال "رحبعام زئيفي" وزير السياحة، زعيم حزب "الاتحاد الوطني" - وله 4 مقاعد بالكنيست-: "لا يجب على شارون إعادة الاتفاقيات حول أوسلو؛ فياسر عرفات ليس شريكا للسلام وإنما إرهابي انتهك كل ما التزم به".

استقالات

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن شارون حاول إقناع زعيم حزب الاتحاد الوطني، وزعيم حزب إسرائيل بيتنا بالاحتفاظ بحقيبتيهما الأحد 14-10-2001.
ويتعين على الوزير الذي يريد الاستقالة من الحكومة أن يبلغ رئيس الوزراء خطيا، ولا تعتبر استقالته سارية إلا بعد 48 ساعة من تقديم الاستقالة الخطية.
وكانت الأحزاب المتشددة قد هددت بالعودة إلى صفوف المعارضة؛ احتجاجا على ما وصفته بالتنازلات التي يقدمها شارون للفلسطينيين، وعلى سياسته التي يصفونها بالمتراخية.
ويعتبر انسحاب الأحزاب اليمينية أول أزمة تواجهها الحكومة الائتلافية بزعامة شارون منذ تشكيلها قبل سبعة أشهر، إلا أنه مع غياب الأحزاب المتشددة يمكن لشارون أن يعتمد على غالبية مؤيدة من 76 نائبا من أصل 120 في الكنيست، إلا أن هذا الانسحاب للحزبين يشكل بداية التداعي في صفوف اليمين في حالة إذا قرر شارون المضي في سياسة المبادرات باتجاه الفلسطينيين؛ استجابة لشركائه في حزب العمل وخصوصا وزير الخارجية شيمون بيريز.

موفاز.. لن يستقيل

من ناحية أخرى.. أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال" شاؤول موفاز" الإثنين 15-10-2001 أنه لا يعتزم الاستقالة بعد أن وجه إليه وزير الدفاع "بنيامين بن أليعازر" الأحد 14-10-2001 توبيخا شديد اللهجة، منتقدا البيان الذي أصدره "موفاز" والذي يعارض فيه سحب قوات الجيش الإسرائيلي من حيين في الخليل، واللتين تقعان تحت سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني، وكان الجيش الإسرائيلي قد أعاد احتلالهما في 15-10-2001 .
وقال الجنرال موفاز للإذاعة العامة الإسرائيلية: "لا أعتزم الاستقالة، فدور الجيش تطبيق القرارات المتخذة على المستوى السياسي، ولم أكن أنوي مخالفة هذه القاعدة"، وأضاف " أن تصريحاتي تأتي في إطار التوصيات لأغراض أمنية فنحن جيش دولة ولسنا دولة جيش".
وكان الجنرال "بن أليعازر" خلال اجتماع عقد في وزارة الدفاع في تل أبيب الأحد 14-10-2001 اعتبر أن موقف الجنرال موفاز من الانسحاب من الخليل تدخل خطير في المجال السياسي، وقال: "إنه أمر غير مقبول في مجتمع ديموقراطي" ومنع الجنرال موفاز من إجراء مقابلات حتى إشعار آخر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع