English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

نص بيان تنظيم القاعدة 

فيما يلي النص الحرفي لبيان الناطق باسم تنظيم القاعدة سليمان أبو غيث الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية القطرية مساء السبت 13-10-2001:

"باسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

" فبناء على ما وردنا من أسئلة واستفسارات، ورأينا حول الأحداث التي جرت في الأيام الخمسة الماضية فإننا نقول بأن الحملة الصليبية التي يقودها بوش وبلير الصليبيان ما زالت مستمرة على أرض أفغانستان الإسلامية وعلى أهلها الذين يثبتون يوما بعد يوم تضحيتهم وثباتهم وإصرارهم على نصرة دينهم وعقيدتهم. ونسأل الله العلي العظيم أن يثبت أقدامهم وأن يربط على قلوبهم وأن ينصرهم على القوم الكافرين.

كما نعلن وقوفنا التام مع هذه الإمارة ومع الشعب الأفغاني المسلم تجاه هذه الهجمة الشرسة بكل ما نملك من قوة مادية ومعنوية، تحت قيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله وأيده بنصره المبين، ومهما طال زمن الحرب فالقضية هي قضية أمة بأكملها رفضت حياة الذل والخنوع تحت الغطرسة الأمريكية والبطش اليهودي.

ويعلن تنظيم القاعدة أن بوش الأب وبوش الابن وبينهما كلينتون وبلير وشارون على رأس المجرمين من الصهاينة والصليبيين الذين ارتكبوا في حق الأمة الإسلامية أبشع الممارسات وأشنع الفظائع من قتل وتنكيل وتشريد، حيث قضى الملايين من المسلمين نحبهم من الرجال والنساء والأطفال دون ذنب اقترفوه. فدماء هؤلاء لن تضيع هدرا بإذن الله عز وجل حتى نقتص لهم من هؤلاء المجرمين.

وعلى بوش أن يعلم في زحمة غروره وزخمه الإعلامي بالحرية الدائمة التي يتشدق بها ألا ينسى مشهد محمد الدرة وإخوانه من أطفال المسلمين في فلسطين والعراق، وإن كان قد نسي فإننا لن ننسى بإذن الله عز وجل ما حيينا ذلك المشهد، وعليه أن يعرف أن حريته الدائمة التي يتشدق بها قد قضت على قرى بأكملها في قندهار قرب جلال آباد في أفغانستان حيث أبيدت القرى عن بكرة أبيها، ولم يكن الأمر تعقبا وإنما كان تعمدا فأي خطأ ذلك الذي يتكرر ثلاث مرات؛ فهذه القرية قُصفت في أول الليل وقصفت في وسط الليل وقصفت قبيل الفجر، وعلى الذين وقفوا مع هذه الحملة الصليبية أن يعلموا حقيقة بعد أن استبان الأمر وتجلى أنها هجمة صليبية على الإسلام والمسلمين.

وأين يذهب هؤلاء الذين وقفوا مع هؤلاء المجرمين من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لزوال الأرض أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق"؟ وماذا سيقولون عندما تنشر الصحف أمام الله سبحانه وتعالى وبين يديه عز وجل؟ وماذا سيقولون إذا المؤودة سئلت؟

ونحن في هذا الصدد نؤيد الفتوى أو الفتاوى التي أصدرها كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ حمود بن عقلة الشعيبي الذي أفتى بعدم جواز التعاون مع اليهود والنصارى، وأن من تعاون معهم ومدهم برأي أو قول أو فعل قد ارتكب ردة جامحة ونقض إيمانه وكفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.

كما يعلن تنظيم القاعدة للأمريكان وللمشركين في جزيرة العرب، وعلى رأسهم الأمريكان والبريطانيون يعلن لهم ويأمرهم بالخروج من جزيرة العرب. وإن كان لأمهات هؤلاء حاجة في أنفس أبنائهن فعليهن أن يطلبن منهم الخروج من جزيرة العرب؛ لأن الأرض ستشتعل من تحت أقدامهم نارا بإذن الله عز وجل.

وفي هذا الصدد نحيي الشباب المجاهد الذي عرف دوره وعرف الطريقة التي يرد بها عدوان الظالمين؛ فقام بقتل هؤلاء. كما نحيي جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها الذين خرجوا في مظاهرات غاضبة لهذا العدوان الإجرامي ولهذا البطش ولهذا الظلم في مشارق الأرض ومغاربها. ونقول لهم: عليهم أن يستمروا في هذا الضغط، خاصة بعد أن أعلن وزراء خارجية الدول الإسلامية تأييدهم لهذه الحملة الظالمة، فهؤلاء لا يمثلون الأمة بحال من الأحوال، وليست لهم تلك الشرعية التي تؤهلهم للتصرف بمصير الأمة وقراراتها.

أما عن التحذير الذي قام به بوش والإدارة الأمريكية وتلك القرارات التي كان يراد منها تحجيم الفضائيات ووكالات الأنباء العالمية من إيصال صوتنا إلى العالم.. فما هذا إلا دليل واضح على خوف الإدارة الأمريكية من أن تنكشف الحقيقة التي أدت إلى أحداث الثلاثاء، تلك الحقيقة التي تبين أن بوش عميل لإسرائيل، ويضحي بشعبه واقتصاد بلده من أجل هؤلاء، ويعاونهم على احتلال بلاد المسلمين والبطش بأبنائهم.

وأخيرا أوجّه خطابي إلى وزير الخارجية الأمريكي الذي شكك في بياننا السابق والذي استخف بما قلناه بأن هناك ألوفا من الشباب المسلم يتوقون إلى الموت، وأن عاصفة الطائرات لن تتوقف بإذن الله عز وجل. وباول وغيره من الإدارة الأمريكية يعلمون أن تنظيم القاعدة إذا وعد أو توعّد أوفى بإذن الله عز وجل؛ لذلك نقول له: إن غدا لناظره قريب، والخبر ما ترى لا ما تسمع، والعواصف لن تهدأ وخاصة عاصفة الطائرات لن تهدأ هذه العواصف حتى تجروا أذيال الهزيمة في أفغانستان، وحتى ترفعوا أيديكم عن دعم اليهود في فلسطين وتفكوا الحصار عن شعب العراق، وحتى تخرجوا من أرض الجزيرة العربية، وحتى توقفوا دعمكم للهندوس ضد المسلمين في كشمير.

ونقول أخيرا ناصحين ومن باب التأكيد نقول للمسلمين في أمريكا وفي بريطانيا وللأطفال الذين يرفضون السياسة الأمريكية الظالمة، ننصحهم بعدم ركوب الطائرات، وننصحهم بعدم السكن في المباني العالية وفي الأبراج.

لله العزة ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع