|

إسرائيل تغتال قياديا ثانيًا بحماس
فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 15-10-2001م
 |
|
الشهيد مرشود |
اغتال
جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح
الإثنين 15-10-2001م أحمد حسن مرشود
العضو القيادي بحركة المقاومة
الإسلامية (حماس)، وهو القيادي
الثاني الذي تغتاله إسرائيل خلال 24
ساعة.
وذكرت
مصادر فلسطينية مطلعة لـ "إسلام
أون لاين.نت" الإثنين 15-10-2001 أن
أحمد مرشود (29عامًا) من مخيم بلاطة
بمدينة نابلس، قد تعرض لقصف صاروخي
أثناء توقف السيارة التي كان داخلها
على مكتب حركة فتح في نابلس.
وأفاد
شهود عيان أن انفجار عنيفًا هزَّ
أحياء المدينة في الساعة الثامنة
والنصف من صباح الإثنين 15-10-2001م
يعتقد أنه جرَّاء قصف صاروخي، الأمر
الذي أدى إلى احتراق السيارة كاملة
وبداخلها الشهيد مرشود.
وقالت
مصادر فلسطينية أخرى: إن الشاب مرشود
كان في طريقه لعمله في مكتب وزارة
شؤون الأسرى القريب من مكان الحادث،
والذي يعمل به منذ عامين، بعد أن
أطلق سراحه من سجن مجدو حيث أمضى 7
سنوات.
تزوَّج
الشهيد قبل عدة شهور من تحرير عطا
الله عيس شقيقة الأسير عبد الناصر
عيس المحكوم عليه بالسجن المؤبد
مرتين متتاليتين على خلفية قيادته
لخلايا مسلحة من حركة حماس.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد اغتال فجر
الأحد 14-10-2001م عبد الرحمن حماد (33
عامًا)، وهو من قادة كتائب "عز
الدِّين القسَّام" الجناح
العسكري لحماس في قلقيلية في شمال
الضفة الغربية.
يشار
إلى أن الرأي العام الإسرائيلي يؤيد
سياسة الاغتيالات التي تنتهجها
إسرائيل، أو ما يعرف بعمليات القتل
المتعمد لأفراد فلسطينيين مطلوبين؛
بسبب دورهم في مقاومة الاحتلال
الإسرائيلي.
ففي
استطلاع للرأي نشرته صحيفة هآرتس
بتاريخ 8-8-2001م تبين أن 70% من
الإسرائيليين اليهود يؤيدون سياسة
الحكومة الإسرائيلية باغتيال
الفلسطينيين "المطلوبين"
كإجراء فعَّال في الحرب ضد الإرهاب.
وأظهر
الاستطلاع أن ما نسبته 21% يعتقدون أن
"الاغتيالات تزيد من رغبة
الفلسطينيين بأخذ الثأر، وأنها
سياسة غير أخلاقية، وتعتبر عمليات
إعدام خارج إطار القانون".
وكان
المجلس الوزاري المصغَّر قد قام في
3-7-2001م بتوزيع تعليمات جديدة تسمح بـ
"تصفية قيادات فلسطينية حتى لو لم
يكونوا على وشك تنفيذ هجوم متوقع".
|