|

الجزائر..
الحكومة ترفض أهم مطالب القبائل
الجزائر-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-10-2001
رفضت
الحكومة الجزائرية أهم المطالب،
التي وردت في لائحة تنسيقية القبائل
والقرى في منطقة القبائل، التي تمَّ
تبنيها في منطقة القصر قرب ولاية "بجاية"
في 11 من يونيو 2001.
وقالت
الحكومة: "إن انسحاب رجال الدرك (الشرطة)
من منطقة القبائل غير مقبول"، كما
رفضت الاعتراف باللغة الأمازيغية
كلغة وطنية ورسمية دون شروط أو
استفتاء، وأكدت أن ذلك سيتم في إطار
مراجعة الدستور الجزائري.
وأيدت
السلطات المطالب المتعلقة بتكفل
الدولة بالجرحى الذين أسفرت عنهم
المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين
في منطقة القبائل، وإلغاء الملاحقات
ضد المتظاهرين.
كما
وافقت الحكومة على الطلب المتعلق
بإعادة تنظيم الامتحانات المدرسية،
وقالت: إنه سيتم تنظيم دورة ثانية
للشهادة الثانوية في الثامن من
سبتمبر بقرار من الرئيس الجزائري
عبد العزيز بوتفليقة.
وأعلنت
السلطة الجزائرية عن خطة تنمية على
ثلاث سنوات لجميع المناطق في
الجزائر مع ميزانية خاصة بقيمة 500
مليار دينار (50 مليار فرنك فرنسي)
بموجب قرار من رئيس الدولة، ولم تلقَ
المطالب الأخرى أي رد.
وفى
بيان صدر عن ممثلي منطقة القبائل عقد
من (11 –12) أكتوبر في "بجاية"،
ووصل وكالة فرانس برس نسخة منه الأحد
(14-10-2001)- أكدت التنسيقية أن برنامج
"القصر"، الذي يشمل 15 مطلبًا،
ويعتبره سكان منطقة القبائل الحد
الأدنى لمطالبهم "غير القابل
للتفاوض"، وأن تنفيذه هو السبيل
الوحيد لوقف حركات الاحتجاج
والتظاهرات.
ودعت
تنسيقية القبائل والقرى إلى تظاهرات
احتجاجية في منطقة القبائل الأربعاء
(17-10-2001)، و"إغلاق الطرقات الوطنية"
التي تمر عبر المنطقة الإثنين
(15-10-2001)، وكذلك إلى "مسيرة شعبية"
في (1-11-2001) في ذكرى اندلاع حرب
الاستقلال (1954-1962) في منطقة تيزي وزو
(110 كلم شرق الجزائر).
وكانت
"تنسيقية القبائل والقرى" في
منطقة القبائل قد طالبت في بيان لها
عقب اجتماع في "بجاية" الخميس
والجمعة 11/12 أكتوبر 2001- الحكومة "برد
رسمي عاجل وعلني" على مطالبهم
التي تم تبنيها في "القصر" في 11
من يونيو2001، ويؤكد البيان أنه لم يتم
إرسال أي وفد أو شخص لإجراء مفاوضات
مع رئيس الحكومة.
وكانت
الحكومة قد أعلنت في الثالث من
أكتوبر، وقبل موعد تنظيم مسيرة
لسكان القبائل في الجزائر حظرتها
السلطات- أنها التقت بمندوبين من
التنسيقية، وعرضت عليهم قرارات
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لصالح
منطقة القبائل، خصوصًا أخذ بعض
النقاط الواردة في برنامج القصر في
الاعتبار، والتي منها: الاعتراف
بالأمازيغية (اللغة البربرية في
المنطقة) لغةً وطنية.
وبحسب
البيان "نددت التنسيقية بشدة
بالممثلين المزعومين للتنسيقية"،
ووصفتهم بأنهم "خونة"، وقررت
"وضعهم في عزلة؛ حيث تم منع هؤلاء
المندوبين من المشاركة في اجتماعات
11 و12 من أكتوبر2001 في بجاية، حسبما
عُلم من المشاركين في اللقاء.
وفي
منطقة القبائل عاد الهدوء بعد أسبوع
من الصدامات، خصوصًا في بجاية بعد
حظر مسيرة الخامس من أكتوبر 2001 في
الجزائر العاصمة، حسبما ذكرت الصحف
الصادرة الأحد (14-10-2001).
وكانت
صدامات استمرت نحو ثلاثة أشهر نشبت
في منطقة القبائل بعد وفاة طالب في 18
من إبريل 2001 في مركز للدرك، قرب
ولاية "تيزي وزو"، أوقعت نحو
ستين قتيلاً وألفي جريح.
|