English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

اقتصاديات العرب تدفع ثمن الحرب

القاهرة –حمدي الحسيني – إسلام أون لاين.نت/14-10-2001

أكد خبراء اقتصاديون أنه في حالة استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان لفترات طويلة، فإن المخاطر على اقتصاديات الدول العربية ستزداد من ناحية، وسوف تتأثر خريطة الاستثمارات سواء الأمريكية أو الأجنبية بالمنطقة العربية من ناحية ثانية؛ لأن درجة الأمان أصبحت ضعيفة للغاية والاستقرار مشكوك فيه، وهما القاعدة الأساسية لجذب الاستثمارات بجانب فرص الربحية .

ويقول د. "نبيل حشاد" الخبير المصري السابق في صندوق النقد الدولي لـ"إسلام أون لاين .نت" الأحد 14-10-2001: إن الدول العربية هي التي تسدد فاتورة الحرب الأمريكية على أفغانستان؛ حيث تتعرض معظم اقتصادياتها لأزمات عاصفة، بخلاف الاقتصاد الأمريكي .

غير أن د. حشاد يرى أن الدول العربية التي تأثرت بالأزمة مباشرة هي دول يعاني اقتصادها في الأصل من متاعب ضخمة وتسير الحياة فيها بشكل عشوائي غير مدروس، وعندما وقعت انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 توقفت أنشطة اقتصادية كثيرة في تلك الدول، وتجمدت العديد من الأنشطة التجارية والاستثمارية، كما تأثرت الحركة السياحية العالمية في بعض الدول العربية.

وهناك دول تعيش على هذه الحركة وبمجرد توقفها ظهرت الآثار السلبية سريعا على اقتصادها.

أما الاقتصاد الأمريكي فلن يتأثر كثيرا بهذه الأحداث باعتباره اقتصاد ضخم، حيث يتراوح حجم النشاط التجاري للولايات المتحدة ما بين 8 أو 9 تريليونات دولار، وتسيطر واشنطن على 25% من حجم التجارة العالمية ولديها 40% من قيمة حجم الأسواق المالية، فضلاً عن أنها تملك 60% من احتياطيات العالم من الدولار، كل هذا يساعد الولايات المتحدة على مواجهة هذه الأزمة ويفسر إقدامها على القيام بعمل عسكري خارج أراضيها، دون النظر إلى الخسائر التي سيخلفها الحادث.

أما في حالة توسيع العمليات العسكرية الأمريكية لتشمل دولا عربية وإسلامية أخرى، يقول د . حشاد: إن ذلك سيكون بمثابة كارثة عربية اقتصادية؛ لأن رد الفعل لدى الشعوب العربية سيكون قويا، وربما تحدث قلاقل سياسية خطيرة، بعدها لن تكون هناك فرصة للحديث عن أي فرص استثمارية أو نمو اقتصادي بالدول العربية.

وبحسب د. حشاد فلن يتأثر سعر الدولار كثيراً بالأزمة، حيث سارع العديد من البنوك المركزية في دول العالم المختلفة بتخفيض سعر الفائدة وضخ أموال ضخمة في الأسواق بهدف مساندة الدولار في الأسواق المحلية لهذه الدول.

وعما يقال بشأن تأثر الاقتصاد الأمريكي سلبا بانخفاض سعر الدولار، يؤكد خبير البنك الدولي السابق، أن هذا كلام خاطئ، وربما تستفيد واشنطن من ذلك عن طريق مضاعفة الصادرات وتقليل الواردات، وبذلك تتضرر الدول الفقيرة من انخفاض سعر الدولار، وتستفيد الولايات المتحدة لأنها تضع في اعتبارها كل هذه الظروف، وتعرف كيف تخرج رابحة من كل أزمة.

وعن تجميد الولايات المتحدة وبريطانيا لأرصدة عدد من الأشخاص والمنظمات التي اتهمتها بالإرهاب، قال د. حشاد: إن هذا التصرف السريع كشف عن وجود اتصال وثيق بين المؤسسات والحكومات الغربية وهذه المنظمات إذا صح الاتهام الموجه إليها، وعلى العموم فإن حجم الأموال التي جمدتها بريطانيا في حدود 80 مليون دولار تقريبا وفي الولايات المتحدة مبلغ مشابه، وهي أرصدة لا تمثل تأثيرا كبيرا في حجم التعاملات المصرفية الضخمة، ولا تعد هذه العملية سوى تحرك سياسي، الهدف منه تخويف المنظمات التي تقدم المساعدات المالية لتنفيذ الأعمال الإرهابية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع