|

إيران:
نكافح الإرهاب مع أمريكا بشروط
طهران - وكالات -إسلام أون لاين.نت/15-10-2001
 |
|
الرئيس الايراني محمد خاتمي |
أعلنت
إيران استعدادها للتعاون مع
الولايات المتحدة في حملتها لمكافحة
الإرهاب شريطة أن تكون هذه الحملة
تحت قيادة الأمم المتحدة.
وقال محسن رضائي -أمين عام مجلس مصلحة تشخيص النظام في إيران- لصحيفة "الفايننشال تايمز" الإثنين 15-10-2001 إن طهران قد تتقاسم مع واشنطن المعلومات التي تجمعها أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأضاف رضائي " إذا كان الأمريكيون يجدون أنفسهم متورطين في أفغانستان، فهم حقا بحاجة لإيران ".
وتعد
هذه المرة الأولى التي
يلمح فيها مسؤول إيراني رفيع
المستوى لاحتمال أن تعمل طهران
وواشنطن معاً، وهما اللتان لا
تقيمان علاقات دبلوماسية منذ عام 1980،
كما أن إيران من الدول التي وضعتها
وزارة الخارجية الأمريكية على قائمة
الدول الراعية للإرهاب.
واعتبرت الصحيفة
البريطانية أن كلام رضائي -
القائد الأسبق لحرس الثورة الإسلامية (الباسدران) -
يؤكد أن طهران ترغب في اغتنام الفرصة التي أوجدتها انفجارات
الثلاثاء 11-9-2001 لتحقيق هدفين: أولهما
تخفيف العقوبات الاقتصادية
الأمريكية المفروضة عليها،
وتخلي واشنطن عن مساندة أذربيجان في
خلافها مع ايران حول تقسيم ثروات بحر قزوين،
وترى " الفاينشيال تايمز" أن
القادة الإيرانيين يعتبرون المصالح
الاقتصادية مع واشنطن أهم بكثير من
إعادة العلاقات الدبلوماسية معها.
ويتمثل
الهدف الثاني - حسب الصحيفة - في رغبة
طهران في القضاء على نظام حركة
طالبان الحاكمة في أفغانستان، وتأتي
رغبة طهران بحجة أن طالبان تحارب
المذهب الشيعي.
يُشار
إلى أن إيران تعارض نظام حركة طالبان
منذ استيلائه على كابول في عام 1996،
وتدعم التحالف المناوئ للحركة في
شمال أفغانستان، غير أن طهران في
الوقت نفسه كانت قد عارضت شن أي هجوم
عسكري أمريكي على جارتها الشرقية
أفغانستان؛ خشية حدوث تدفق للاجئين
الأفغان الموجودين بالفعل داخل
إيران، والبالغ عددهم 2.8 مليون نسمة.
رفض
للحرب
وكان
الرئيس الإيراني "محمد خاتمي"
قد أكد الإثنين 17-9-2001 أن الأمم
المتحدة التي تجمع كل الحكومات هي
الجهة الوحيدة التي يوكل إليها مهمة
إيجاد حلول لاستئصال ظاهرة الإرهاب،
وأشار لرفضه توجيه ضربات عسكرية
أمريكية انتقامية ضد الشعب
الأفغانستاني بسبب اتهام بعض
الأشخاص الذين لم تثبت الأدلة
المادية إدانتهم في الانفجارات.
ويذكر
أن عالم دين إيراني كبير يدعى "مكارم
الشيرازي" قد أصدر فتوى تحرم
مشاركة بلاده في التحالف الدولي
الذي تقوده واشنطن ضد ما يُسمى
بالإرهاب.
|