English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

يابانيون لحكومتهم: أغيثوا الأفغان ولا تشاركوا في ضربهم

صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/14-10-2001

عارضت عدة شخصيات يابانية بحثية وعلمية مشاركة بلادهم عسكرياً بأي شكل من الأشكال في الهجوم الأمريكي البري المتوقع على أفغانستان، داعين حكومتهم للتركيز على الجانب الإنساني للأزمة، وذلك عبر إغاثة اللاجئين الأفغان.

وقال د. "أساماو مياتا" الأستاذ المتخصص في دراسات المجتمعات الإسلامية والشرق الأوسط بجامعة شيزوكو اليابانية لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 14-10-2001: إنه ينبغي على حكومة بلاده عدم الاهتمام فقط بالعلاقة مع واشنطن، وشكل المشاركة اليابانية في الحملة الدولية على ما تسميه الولايات المتحدة بـ"الإرهاب"، ولكن عليها أيضاً أن تأخذ بعين الاعتبار مشاعر المسلمين تجاه الدول المؤيدة للهجمات الأمريكية الموجهة ضد إحدى الدول الإسلامية.

وعارض الدكتور الياباني مشاركة بلاده عسكريا بأي شكل من الأشكال ولا سيما إرسال قوات عسكرية إلى باكستان لمعاونة الجيش الأمريكي إذا تم أي هجوم بري على أفغانستان، مشيراً إلى أن ذلك سيشعل مشاعر غضب المسلمين على اليابانيين مثلما حدث تجاه واشنطن.

وأضاف د. مياتا أن الرابطة الدينية بين المسلمين المنتشرين ببقاع الأرض تقوى في أوقات الأزمات والحروب وتدفعهم إلى الشعور بالغضب والكراهية للحكومة الأمريكية التي تقتل طائراتها المدنيين، مؤكداً أنه ينبغي على المسؤولين اليابانيين الاهتمام بالعلاقات التاريخية بين اليابان والعالم الإسلامي التي تمتد إلى أيام الخلافة العثمانية وما قبل تأسيس العلاقات اليابانية الأمريكية.

ودعا د. مياتا الحكومة اليابانية إلى أن تركز على الجانب الإنساني، وذلك ببناء المستشفيات والمدارس وإغاثة المرضى وأن ترسل فرقا للعمل في إغاثة اللاجئين الأفغان.

ويقول د. مياتا: إن اسم اليابان مرتبط بالمعونات الإنسانية في العديد من المناطق الأفغانية المأزومة، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على هذه السمعة الحسنة التي تجعل اليابان مرشحة للمشاركة في إعادة إعمار وبناء البنية التحتية المدمرة لأفغانستان، عبر إقامة شبكات الاتصالات والمستشفيات والمدارس.

مساعدة الأفغان تنهي الإرهاب

ويقول الطبيب الياباني "تيتسو نكامورا" (55 عاما) الذي عمل لمدة 17 عاما لخدمة اللاجئين الأفغان على الحدود الباكستانية الأفغانية بأنه "لو شاهد الباكستانيون أو الأفغان الأعلام اليابانية تُرفع إلى جانب نظيرتها الأمريكية، فإنهم سيعتبرون اليابان حليفة لواشنطن ضدهم، وسيثير هذا من كراهيتهم لطوكيو".

كما عبر د. نكامورا عن غضبه من الهجمات الأمريكية على الأفغان قائلا: "إن الإرهاب لن يُحلّ بالرد العنيف، وبدلاً عن ذلك علينا أن نهتم بتحسين مستوى معيشتهم ونوفر لهم الغذاء والماء والدواء وجميع أشكال الدعم، وحينها لن يكون هناك إرهاب".

ويضرب د. نكامورا مثالا على سوء الأحوال الأفغانية، بقوله: إن العاصمة كابول ذات المليون نسمة، يعاني 30-40% من سكانها من سوء التغذية، وإن 10% من السكان معرضون للموت في حالة استمرار الحرب الأمريكية .

ويقول د. نكامورا: إن المسلمين في باكستان وأفغانستان يكنون احتراما لليابان التي ظلت تقدم المعونات الإغاثية لهم خلال حربهم ضد السوفيت وما بعدها، داعياً لتمويل حملة إغاثة يابانية مستقلة عن إطار الحملة الأمريكية بقيمة 100 مليون ين.

وكان د. . نكامورا قد أسس عام 1983 "مؤسسة بيشاور-كاي" الإنسانية المسجلة في مقاطعة فوكوكا اليابانية، وأمدت اللاجئين الأفغان بمعونات إنسانية، كما توسعت أعمال هذه المؤسسة بداخل أفغانستان، حيث بنت حتى الآن 11 عيادة طوارئ، و650 بئرا ارتوازيا وسطحيا، بالإضافة إلى أعمال أخرى كثيرة.

وكانت اليابان قد توقفت عن إرسال معونات لحكومة كابول إثر الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979، ثم عاودت منحها معونات من خلال المنظمات الدولية منذ عام 1997 وبلغت حتى الآن 287.6 مليون ين، وذلك بحسب إحصائيات وزارة الخارجية اليابانية.

ويأتي تصاعد الغضب الشعبي الياباني من المشاركة في الهجوم على أفغانستان، بعد أن تلقت الحكومة اليابانية أول ردة فعل استنكارية في العالم الإسلامي على تأييدها لواشنطن من قبل طلبة الجامعة الإندونيسية الإسلامية في مدينة مكاسر بأحد أقاليم جزر سولاويزي.

وكان طلبة أحد أقاليم جزر سولاويزي قد أرسلوا الخميس 11-10-2001 رسالة تهديدية للحكومة اليابانية، يطالبونها بسحب تأييدها للقصف الأمريكي على أفغانستان، وإلا فإنهم سيطردون الجالية اليابانية من عموم الإقليم، وسيحتلون القنصلية اليابانية ويطردون من فيها، وبالفعل قام الطلبة بإنزال العلم الياباني المرفوع على القنصلية.

وإزاء ذلك، سلم السفير الياباني بإندونيسيا رسالة احتجاجية للحكومة، وتضمنت الرسالة تحذيراً من طوكيو لجاكرتا بخطر المساس بالعلاقة الهامة بين البلدين، وضرورة حماية الرعايا اليابانيين وعدم المساس بهم.

يذكر أن 1500 ناشط سلام ياباني كانوا قد تظاهروا في اليوم الأول من الهجوم على أفغانستان الأحد 7-10-20012، وهو ما دفع السلطات اليابانية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول القواعد الأمريكية في اليابان، كما عبر المسلمون اليابانيون والجاليات العربية والآسيوية المقيمة باليابان عن استنكارهم للهجوم الأمريكي على أفغانستان، داعين طوكيو لعدم المشاركة فيه.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع