|

باكستان: 83% مع طالبان و51%مع مشرف
إيمان
محمد -إسلام أون لاين. نت/15-10-2001
 |
|
الباكستانيون يتظاهرون تعاطفا مع طالبان |
أكد
استطلاع للرأي أجراه معهد "جالوب"
في "إسلام آباد" على مواطنين
باكستانيين يومي 11 و12 أكتوبر 2001 أن 83%
من الباكستانيين متعاطفون مع حركة
طالبان الحاكمة في أفغانستان، ورأى
82 % منهم أن أسامة بن لادن مجاهد، وليس
إرهابيا، بينما يعتقد 12% منهم أن "بن
لادن" هو المسئول عن التفجيرات
التي شهدتها واشنطن ونيويورك في 11
سبتمبر2001
وأشار
الاستطلاع الذي نشرته مؤسسة "جالوب"
الإثنين 15/10/2001 (وأرسلت نسخة منه إلى
إسلام أون لاين. نت) إلى أن 51% منهم
قالوا: إنهم يفضلون سياسة الرئيس
الباكستاني الجنرال "برويز مشرف"
في تعامله مع الأزمة الراهنة بين
طالبان والولايات المتحدة ، وأكد 37%
منهم أن مشرف تعامل مع الأزمة بشكل
جيد أو جيد جدا.
كما
أعرب 16% من الباكستانيين عن دعمهم
لاستخدام الأمريكيين القواعد
الجوية في البلاد، في حين عارض 75%
منهم ذلك الأمر.
ويعتقد
6 من كل 10 باكستانيين أن القوات
الأمريكية ستقوم بعمليات عسكرية في
كشمير مماثلة لتلك التي تقوم بها في
أفغانستان. بينما استبعد 41% منهم هذا
الاحتمال.
وعن
المساعدات التي تعهدت بمنحها
الولايات المتحدة لباكستان، قال 59%
منهم: "إنها ستكون ذات فائدة"،
بينما اعتبرها 38% منهم ضارة، و3% لم
يُدلوا برأيهم، غير أن 54% من
الباكستانيين يعتقدون أن اقتصاد
البلاد سيتدهور في أعقاب الأزمة، في
حين قال 22% منهم: "إنه على العكس
سيتحسن"، وأشار 24% إلى أنه سيظل
كما هو.
وأكد
64% من جمهور الاستطلاع من
الباكستانيين أن انفجارات أمريكا هي
عمل إرهابي وليس جهادا، ورفض 57% أن
يعد "بن لادن" نفسه إلى
المحاكمة، بينما قال 34%: "إن بن
لادن يجب عليه أن يسلم نفسه".
وتم
إجراء الاستطلاع على عينات لسكان
المدن من أعمار مختلفة وخلفيات تعليمية
ولغوية متنوعة ومستويات اقتصادية
متفاوتة في 4 أقاليم باكستانية هي:
السند، وبلوشستان، والبنجاب،
وبشتونستان.
أجرى
الاستطلاع معهد جالوب في باكستان،
وهو جزء من مؤسسة جالوب العالمية،
ويرأسه د. عجاز شفيع جيلاني.
وتعكس
نتائج الاستطلاع مجموعة من المشاعر
المعقدة للرأي العام الباكستاني؛
فالبعض يؤيد سياسة "مشرف" التي
جاءت بناء على ضغوط من الولايات
المتحدة الأمريكية بالاعتداء على
المفاعل النووي الباكستاني، والبعض
الآخر يتعاطف مع حركة طالبان.
|