|

مبارك لإسرائيل: أنتم سبب الإرهاب
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-10-2001م
 |
|
الرئيس
المصري حسني مبارك |
أكَّد الرئيس المصري حسني مبارك أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو سبب 80% من الإرهاب الذي يعمّ العالم.
وأضاف مبارك في حديثه للقناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي مساء الأحد 14-10-2001م، ردًّا على سؤال حول سبب الإرهاب في العالم قائلاً: "أنتم سبب الإرهاب، فأنتم تقومون بأعمال عنف، وتضعوننا في موقف صعب"، ودعا حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" إلى رفع الحصار عن الضفة الغربية وقطاع غزة، واستئناف المفاوضات لتحقيق الهدوء، وقال: "ليُرفع الحصار، وتعود المفاوضات، وسنرى تأثير ذلك على الرأي العام".
وطالب الرئيس المصري بإقامة دولة فلسطينية، وقال: "إن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم سواء رضينا أم أبينا، ووجَّه حديثه إلى الشارع الإسرائيلي قائلاً: "إذا أردتم العيش بسلام يجب أن تتعاملوا مع دولة، فالدولة أفضل من مجموعة من الاستشهاديين".
وأبدى مبارك استياءه من عدم التزام شارون بوعوده، وقال: "إن شارون يعطينا وعودًا وتتبخر، فهو يوافق على لقاء بيريز مع الفلسطينيين، ثم لا يلتزم بما تم الاتفاق عليه، ويلغيه، فيؤدي إلى مزيد من الإحباط للشارع الفلسطيني"، وأشار إلى أن تطبيق أي اتفاق يتم التوصل إليه سوف يريح الرأي العام الإسلامي العالمي.
وأعرب مبارك مجددًا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لن توسع نطاق حربها خارج أفغانستان لتشمل دولاً عربية، ولم يؤكد إذا ما كان قد حصل على وعود أم لا من الإدارة الأمريكية، وقال: "إنه إذا ضربت دولة عربية فسيقال إن إسرائيل هي السبب، ولا أعتقد أن الرئيس الأمريكي سيضرب دولاً عربية".
انسحاب من جنين
تأتي تلك التصريحات في الوقت الذي قام فيه الجيش الإسرائيلي بالانسحاب صباح الإثنين 15-10-2001م من جنين بمدينة الخليل التي تخضع للحكم الذاتي الفلسطيني، والتي كانت القوات الإسرائيلية قد أعادت احتلالها في الخامس من شهر أكتوبر 2001م.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قافلة من عشر دبابات ومصفحات انسحبت من حي أبو سنينة وحارة الشيخ، وعادت خلال بضع دقائق إلى قطاع الخليل الذي ما زال تحت السيطرة الإسرائيلية.
وجاء هذا الانسحاب تنفيذًا لقرار اتخذ خلال اجتماع أمني بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني عقد مساء الأحد 14-10-2001م في مقر لجنة الارتباط الفلسطينية -الإسرائيلية في الخليل.
ومن جهة أخرى.. أكَّد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لدى وصوله لندن مساء الأحد 14-10-2001م بأن هذه الزيارة مهمة للغاية، وأنه سيتم خلالها بحث الوضع في الشرق الأوسط والعالم مع توني بلير في ظل التطورات الأخيرة.
وكان بلير قد أكَّد أثناء جولة قام بها في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي إن هناك حاجة ماسة لإحياء خطوات السلام المتوقفة في الصراع العربي - الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنه من المهم استئناف عملية السلام للحفاظ على التحالف العالمي ضد الإرهاب.
وتتزامن زيارة عرفات مع زيارة سيقوم بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى لندن الثلاثاء 16-10-2001م، كما أنه من المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بريطانيا شهر نوفمبر المقبل 2001م.
|