English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لوفيجارو: الفرنسيون منقسمون

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/15-10-2001

الرئيس جاك شيراك

بعد مرور شهر على الاعتداءات التي وقعت في واشنطن ونيويورك، وبعد أسبوع من العدوان الأمريكي على الشعب الأفغاني.. انقسم الفرنسيون على تقييم الأحداث.

وفي استفتاء أجرته صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية ما بين 11 إلى 12 أكتوبر 2001 على عينة من 934 مواطنا فرنسيا، ونُشرت نتائجه الإثنين 15-10-2001.. وافق 69% من المبحوثين على الرد الأمريكي البريطاني في أفغانستان، بينما أيد 55% من المبحوثين ضرورة المشاركة العسكرية الفرنسية إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا في أفغانستان، وأيد 40% مشاركة فرنسا في رد عسكري ضد دول أخرى غير أفغانستان يثبت أنها تؤوي أو تساند المنظمات الإرهابية.

وأوضح الاستفتاء أن المنتمين إلى اليسار وإلى الحزب الاشتراكي يدينون الهجوم على أفغانستان بنسبة 58%، وأن 80% من المنتمين إلى اليمين الفرنسي يؤيدون التدخل في أفغانستان.

أما بالنسبة للمنتمين إلى الوسط .. فإن 65% منهم يؤيدون التدخل الأمريكي البريطاني في أفغانستان، بينما 48% لا يؤيدون أي تعاون عسكري فرنسي، وقال 32% من المبحوثين: إنهم لا يؤيدون أي ضربة لأي دولة أخرى بعد أفغانستان.

ضرب بن لادن

وأظهر الاستطلاع أن أغلب المبحوثين يؤيدون الحرب على نظام أسامة بن لادن، ويرفضون تضرر المدنيين منها.

وعن أسباب هذا التأييد الضخم لضرب أسامة بن لادن أبدى 46% من الفرنسيين تخوفهم على أمنهم الشخصي، وقال 75% من المبحوثين: إن التهديد بأعمال إرهابية قد ارتفع في فرنسا خلال الفترة الأخيرة، وعبّر عن هذا الرأي الفئة العمرية ما بين 25 إلى 65 عاما.

وعن تقدير الفرنسيين المبحوثين لأدوار كل من الرئيس الفرنسي "جاك شيراك"، ورئيس الوزراء "ليونيل جوسبان".. حاز موقف الرئيس شيراك على القبول لدى جمهور الاستطلاع في رد فعله تجاه الاعتداءات التي وقعت الثلاثاء 11-9-2001 في الولايات المتحدة. وقال 65% من المبحوثين: إن شيراك كان أكثر تفاعلاً مع الحدث من رئيس الوزراء جوسبان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع