English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لاءات بوش منعت انشقاق طالبان

أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين.نت/15-10-2001

بوش

الرئيس جورج بوش قال "لا" للعرض الذي تقدم به "مولوي عبد الكبير" حاكم مدينة جلال آباد، القيادي البارز من حركة طالبان بمحاكمة أسامة بن لادن في دولة ثالثة، وهذا الرفض أضاع على واشنطن فرصة لشق صف طالبان، بل إنه حفظ لها وحدتها، بين من يصرون داخلها على محاكمة بن لادن داخل أفغانستان فقط ومن يرون إمكانية محاكمته في دولة ثالثة.

وذكرنا الرئيس بوش الابن في "لاءاته" بـ"لاءات" والده جورج بوش الأب أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991، حين قال للرئيس العراقي صدام حسين: "لا" للتفاوض، و"لا" لوقف الحرب، و"لا" لأي شروط، وإن صدام يعلم ما ينبغي عليه فعله.

وبوش الابن كرر "لاءات" والده حين قال هو: "لا" للتفاوض، و"لا" لوقف القصف، وقال: "إن طالبان تعرف ما يجب عليها فعله"، وهكذا أضاع على نفسه فرصه خلق مشاكل داخل حركة طالبان لو وافق على محاكمة بن لادن في بلد ثالث.

يذكر أنه لم يسبق لأي مسئول عن حركة طالبان أن عرض محاكمة بن لادن أمام بلد ثالث مثلما فعل مولوي عبد الكبير حاكم مدينة جلال آباد، حيث كان العرض الدائم لحركة طالبان هو محاكمة بن لادن في أفغانستان وفق الشريعة الإسلامية.

الدليل أولا

وكان مولوي عبد الكبير قد صرح الأحد 14-10-2001 بأنه يجب على أمريكا تقديم الدليل على تورط بن لادن في التفجيرات التي شهدتها الولايات المتحدة في 11-9-2001، وقال: "إذا تم تقديم الدليل، فيمكن اختيار دولة ثالثة محايدة لا تقع تحت تأثير الولايات المتحدة أو طالبان لمحاكمة بن لادن بها".

في حين أن الملا محمد عمر أدلى بحديث له عبر الهاتف لصحيفة "الوطن" السعودية الأحد 14-10-2001 أكد فيه عن استعداد طالبان لمحاكمة بن لادن في داخل أفغانستان فقط بواسطة لجنة من علماء مسلمين من ثلاث دول.

وقال الملا عمر: "إن الولايات المتحدة بتجاهلها لهذا العرض فإنها تهين الشريعة الإسلامية؛ وبالتالي فإن الحرب الحالية لا تستهدف بن لادن، وإنما تستهدف تدمير أفغانستان الإسلامية "، وكرر الملا عمر استعداده لمحاكمة بن لادن في أفغانستان، وفي وجود مراقبين من منظمة المؤتمر الإسلامي ومن دول غربية.

بين الملا والمولوي

ويبدو أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" يغفل أو يتغافل كون مولوي عبد الكبير لا يعتد كثيرا بإمارة الملا محمد عمر، أو إلى تداعيات موافقته على العرض الذي تقدم به مولوي عبد الكبير لمحاكمة بن لادن في دولة ثالثة؛ لأن قبوله كان سيشعل الخلافات بين قيادات حركة طالبان، حيث تنقسم حركة طالبان البشتونية في معظمها إلى قسمين جهويين؛ فالأول قسم "قندهاري" ينحدر من جنوب غرب أفغانستان، ويتزعمه الملا محمد عمر، أما القسم الثاني فينحدر من الولايات الجنوبية الشرقية ويعد "مولوي عبد الكبير" من أبرز زعاماته.

يذكر أن مولوي عبد الكبير يمثل التيار المنفتح في حركة طالبان، بينما يمثل الملا محمد عمر التيار المحافظ، كما يتمتع عبد الكبير بثقل في ولايات "باكيتا" و"باكتيكا" وننجرهار التي يحكم عبد الكبير عاصمتها ننجرهار.

ويرتبط مولوي عبد الكبير بعلاقة قوية بالحكومة الباكستانية، وجهاز استخباراتها، بل يفتخر بهذه العلاقة القوية لدرجة أن بعض المراقبين رأى أن عرضه محاكمة بن لادن في دولة ثالثة ربما كان باتفاق مع باكستان، التي سمحت لوفد من المراسلين الأجانب بدخول باكستان، ونقل تفاصيل تلك المبادرة. ويرى بعض المراقبين أن لاءات واشنطن تعني أنها تفضل خيار الحرب لتحقيق أهدافها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع