English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإمارات.. جسر جوي لإغاثة الأفغان

أبو ظبي -رضا حماد- إسلام أون لاين. نت /15-10-2001

الجوع والفقر يهددان الشعب الافغاني

أعلن "خليفة ناصر السويدي" رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الإماراتية عن انطلاق أولى طائرات الإغاثة الإماراتية المخصصة للاجئين الأفغان الفارين من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية على بلادهم.

وقال السويدي خلال مؤتمر صحفي عقد الأحد 14-10-2001 في أبو ظبي: "إن جمعية الهلال الأحمر الإماراتية لإغاثة اللاجئين الأفغان خصصت جسرا جويا أعدته على الحدود الإيرانية الأفغانية يشتمل على أربع طائرات تحمل حوالي 150 طنا من مواد الإغاثة من الخيام والبطانيات ومواد غذائية مختلفة".

وأضاف "أن الطائرة الأولى محملة بنحو 40 طناً من الأغذية ومواد الإغاثة تقلع الإثنين 15-10-2001 متجهة إلي مطار مشهد الإيراني على الحدود الإيرانية الأفغانية".

وأشار إلى أن باقي طائرات الجسر الجوي الذي أعدته الجمعية تنفيذاً لتوجيهات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات ستصل تباعاً وبصورة يومية إلى الحدود الإيرانية الأفغانية.

ويرافق الرحلة الأولى وفد مهمته التعرف على احتياجات اللاجئين الضرورية؛ تمهيداً لتأمينها في المستقبل.

وقال السويدي: إن جمعية الهلال الأحمر أعدت خطة لإغاثة اللاجئين الأفغان تستند إلي محورين: الأول يتضمن إقامة مخيم يتسع لحوالي 40 ألف لاجئ على الحدود الباكستانية الأفغانية، وقد تم بالفعل اختيار مكانه وتحديد مكوناته، حيث سيتضمن أماكن لإيواء الأرامل والأيتام، ومسجدا ومستشفى ميدانيا، فضلاً عن منطقة لتوزيع مواد الإغاثة وملاعب رياضية وترفيهية ومطبخ ومخبز ومقبرة؛ أما المحور الثاني للخطة فهو تسيير جسر جوي لصالح اللاجئين الأفغان على الحدود الإيرانية الأفغانية يشتمل على أربع طائرات.

تبرعات بالملايين

وأشار إلى أن جمعية الهلال الأحمر الإماراتية تلقت تبرعات تقدر بنحو 25 مليون درهم ضمن حملة للتبرع أطلقتها قبل ثلاثة أيام لصالح إغاثة اللاجئين الأفغان على الحساب رقم (5467640) ببنك دبي الإسلامي، والحساب رقم (20000446) ببنك أبو ظبي الإسلامي.

ودعا رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المتبرعين إلى التركيز على التبرع المادي لإعانة الجمعية على شراء مستلزمات الإغاثة من أسواق الدولة التي يتواجد بها اللاجئون؛ توفيراً لنفقات النقل والشحن ولسرعة توفير مواد الإغاثة للاجئين.

15 مليونا من زايد

وكان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد تبرع قبل نحو أسبوع بمبلغ 15 مليون درهم (حوالي 4 ملايين دولار أمريكي) لصالح إغاثة اللاجئين الأفغان، ووجه الهيئات الخيرية إلى تقديم كل أشكال المساعدة الإنسانية لهم، وتبعه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي متبرعاً بمبلغ مليوني درهم إماراتي.

يذكر أن الشيخ "حمدان بن زايد آل نهيان" وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، رئيس جمعية الهلال الأحمر كان قد حث أهل الخير من المواطنين والمقيمين في الإمارات على المساهمة في حملة التبرعات دعماً للشعب الأفغاني في معاناته، وأعلن أن الجمعية ستتكفل بـ40 ألفا من اللاجئين الأفغان حيث ستوفر لهم الأغذية والرعاية الصحية اللازمة والإقامة.

السعودية تتبرع للاجئين

ومن جهة أخرى.. دعا وزير الداخلية السعودي الأمير "نايف بن عبد العزيز" المواطنين والمقيمين في المملكة إلى التبرع لإغاثة الشعب الأفغاني،‏ وشدد على ضرورة إطلاق حملة إعلامية واسعة عبر مختلف ‏ ‏وسائل الإعلام العربية لدعم إغاثة اللاجئين الأفغان.‏ ‏

وكانت المملكة العربية السعودية قد سيرت السبت 13-10-2001 جسراً جوياً لإغاثة ‏اللاجئين الأفغان على حدود الدول المجاورة لأفغانستان، حيث تضمنت الشحنة الأولى معونات إغاثة من مواد غذائية ‏ وأدوية وخيام لمساعدة اللاجئين المتضررين على الحدود الباكستانية.

يذكر أن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز كان قد تبرع في مطلع أكتوبر الجاري بمبلغ 10 ‏ ‏ملايين دولار لمساعدة اللاجئين الأفغان لتخفيف معاناتهم على شكل مساعدات عينية ‏عاجلة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع