|

الصين تنكر منع العرب من ركوب طائراتها
صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/15-10-2001
 |
|
اجراءات امنية مشددة تتخذها الصين |
أنكرت
وزارة الخارجية الصينية ما تناقلته
وكالات الأنباء ووسائل الإعلام
العالمية قبل يومين من قرار بمنع
حاملي 20 جنسية عربية وشرق أوسطية من
الركوب على متن طائرات الشركات
الجوية الصينية.
وألقت
الحكومة الصينية باللائمة على شركات
الطيران التي وصفتها بأنها لم تفهم
التوجيهات الأمنية للحكومة، فأصدرت
إعلانا بمنع جنسيات معينة من ركوب
طائراتها في سابقة هي الأولى من
نوعها وهو ما تسبب في انتشار الخبر
عالميا وخاصة في وسائل الإعلام
العربية.
وقال
التصريح الرسمي الصادر من قبل
مفوضية وزارة الخارجية الصينية في
هونغ كونغ الإثنين 15-10-2001: "إنه لم
تصدر عن وزارة الخارجية الصينية،
ولا إدارة النقل المدني الصينية أي
قرارات تمنع مسافرين من دول معينة
بالسفر على متن طائراتها كجزء من
الحملة العالمية لمكافحة الإرهاب"،
وأكد التصريح "أن الصين ترحب بكل
زائر قانوني يمتلك تأشيرة تسمح له
بالدخول إلى الصين".
وكانت
العديد من الصحف قد نشرت يومي السبت
والأحد 13و14-10-2001 خبرا مفاده أن عدة
شركات طيران صينية، وعلى رأسها
طيران "تشاينا ساوثرن" وطيران
"إير تشاينا" قد منعت مكاتب
السفر ووكلاء السياحة من بيع تذاكر
خطوطها لمواطنين من 20 جنسية، وهي :
أفغانستان وباكستان، وإسرائيل،
وسوريا، وفلسطين، والأردن، ولبنان،
وإيران، والعراق، والإمارات وعمان
والبحرين وقطر والسعودية والكويت،
ومصر والسودان وليبيا والجزائر
واليمن، ولم تشمل القائمة دولا أخرى
مثل تونس وموريتانيا.
وتبين
أن القرار الذي تبنته شركات الطيران
"خطأ" كان على أساس تعميم صدر
يوم 3-10-2001 من قبل شركة الطيران
الصينية الوطنية وهي الوكيل المعتمد
لشركات الطيران الصينية العديدة في
هونغ كونغ، والذي تطلب فيه من وكلاء
السفر الالتزام بالقرارات العامة
الصادرة عن وزارة الخارجية وإدارة
النقل المدني الصينية، والتأكيد على
"المراقبة الشديدة للمسافرين"
دون تخصيص قرارات محددة أخرى.
إجراءات
مشددة
 |
|
اجراءات صينية امنية مشددة |
وبالرغم
ذلك.. أعلنت الصين عن إجراءات أمنية
مشددة ليس بشأن العرب وحدهم، ولكن
استعدادا لقمة دول منتدى التعاون
الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي في
شانغهاي التي بدأت اجتماعاتها
التمهيدية، وستبدأ قمتها الرئاسية
20-10-2001 ويحضرها الرئيس الأمريكي جورج
بوش، وزعماء أستراليا، وكندا،
وغالبية الدول الآسيوية، وعدد من
زعماء الدول اللاتينية، وتعد هذه
الإجراءات الأمنية الأكثر تشددا منذ
قصف طائرات الناتو للسفارة الصينية
في العاصمة الصربية بلغراد في مايو
1999.
وبدأت
إدارة النقل المدني الصينية دراسة
تشكيل قوة شرطة جوية تعدادها 2000 من
رجال الشرطة الخاصة للانتشار في
الطائرات المدنية التابعة للشركات
الصينية لمواجهة أي محاولة لتدبير
عمل إرهابي باستخدام الطائرات
المدنية، وسيكمل هؤلاء مهمة رجال
الأمن الذين يتواجدون عادة في معظم
الطائرات، حيث أحبط أحد رجال الأمن
الصينيين في العام الماضي محاولة
اختطاف طائرة تابعة لشركة "زينهاو"
وكانت متجهة من إقليم منغوليا
الداخلية إلى بكين، وذلك بقتل
المختطف بآلة حادة يسمح لرجل الأمن
بحملها.

|