أعلن
أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عن
استعداد بلاده للمشاركة في العمليات
العسكرية الأمريكية ضد أسامة بن لادن، إذا
طلبت منه واشنطن ذلك.
وقال
الشيخ حمد في مقابلة مع صحيفة "الفايننشال
تايمز" الإثنين 15-10-2001م: إنه إذا طلبت
الولايات المتحدة مشاركة جيشنا بهدف سدِّ
ثغرة في الحملة العسكرية التي تقودها
واشنطن، فسوف ندرس الطلب الأمريكي، ونفكر به
ونبحثه.
وأضاف
أمير البحرين أنه ينبغي أن تكون للجيش
البحريني مهمة واضحة، حتى يمكن إقناع الشعب
بها، مؤكدًا أنه إذا كانت الطبيعة التقنية
للحملة الأمريكية العسكرية لا تسمح
بمشاركتنا فإننا مع ذلك سنشارك إذا طُلِبنا.
وأضاف
الشيخ حمد أن بلاده تؤيد الحملة التي
تشنُّها الولايات المتحدة ضد كل من تنظيم
القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، وحركة
طالبان الحاكمة في أفغانستان.
وأضاف
أمير البحرين "أدعم هذه الحملة من كل
قلبي؛ لأن الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الأفغان
الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ هي في طرد
الشر من بلادهم".
معروف
أن البحرين تستضيف الأسطول الخامس
الأمريكي، غير أنها نفت وصول طائرات أمريكية
لأراضيها في أعقاب انفجارات الثلاثاء 11-9-2001م.
ويُذكر
أن الحكومة البحرينية قد أصدرت في شهر
سبتمبر الماضي 2001م أوامر بتجميد الأموال
الخاصة بأي من المنظمات أو الأشخاص الذين
ينتمون للقائمة التي أصدرتها واشنطن.
وكانت
هذه القائمة تضم 27 تنظيمًا، وجمعية، وشخصًا
يعتقد أنهم على علاقة بأسامة بن لادن الذي
تعتبره واشنطن المشتبه به الرئيسي في
الهجمات على نيويورك وواشنطن.