|

أمريكا..
تطارد "العسل"
نيويورك-
إسلام أون لاين.نت/13-10-2001
DONT
SAY HI HONEY ANY MORE أو بمعنى آخر: "لا تقل
لزوجتك صباح الخير يا "عسل" مرة
أخرى".. هذا هو رد فعل "ويليام
جيرهارد" الصحفي الأمريكي بعد أن
أعلنت الولايات المتحدة تجميد
الأرصدة المالية لـ39 شخصا ومنظمة
يشتبه في ارتباطها بتنظيم القاعدة
الذي يتزعمه "أسامة بن لادن"،
منها 3 متاجر لتعبئة وتجارة عسل
النحل في اليمن!.
وذكرت
صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية في عددها الصادر السبت
13-10-2001 أن إدارة الرئيس "جورج بوش"
قامت بتجميد أموال 3 متاجر لصناعة
العسل هي: معاصر الحماتي، ومصنع عسل
النور، وعسل الشفاء اليمنية، وتجميد
أموال المالك لمعاصر الحماتي والنور
وهو محمد الحماتي الذي سبق أن
اعتقلته السلطات السعودية عام 1998
بتهمة التخطيط لتنفيذ "أعمال
إرهابية" ضد البلاد؛ وهو ما دفع
بعض الصحفيين العرب في المؤتمر
الصحفي لوزير العدل الأمريكي إلى
التعليق علي هذا الكلام بقولهم:
إخفاء القنابل في أواني العسل (بلاليص)،
فكرة مدهشة جدا!!.
كانت
نفس الصحيفة الأمريكية قد زعمت
الخميس 11-10-2001 أن أسامة بن لادن يمول
شبكات عملياته الإرهابية من خلال
تهريب المخدرات والأسلحة عبر شبكة
من المتاجر التي تبيع العسل في
باكستان والشرق الأوسط.
ونقلت
الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم:
إن جماعة من أتباع بن لادن -منهم أبو
زبيدة المدير الفلسطيني للشئون
الخارجية للقاعدة -يديرون تلك
المتاجر التي تكثر في اليمن، حيث
تعتبر اليمن من أهم البلدان في الشرق
الأوسط التي تنتج أفضل أنواع العسل،
كما ينتشر فيها أتباع بن لادن -على حد
قول المسؤولين-.
وقال
المسؤولون: إن تجارة العسل تعتبر من
أهم العمليات التجارية التي يقوم
بها تنظيم القاعدة، ليس فقط بسبب
المكاسب المادية التي تجنيها
المؤسسة، ولكن من خلال التسهيلات
العملية التي توفرها هذه المحلات
التي تعد بمثابة غطاء لأنشطة تلك
المتاجر.
وأضاف
المسؤولون أن رائحة العسل تجعل من
السهل إخفاء الأسلحة والمخدرات ضمن
شحناته؛ لأن المفتشين لا يميلون إلى
تفتيش مثل هذه المواد اللزجة، فضلا
عن أن المسلمين يعتبرون العسل مادة
طاهرة ولها قداسة على حد زعمهم.
وأشار
المسؤولون الأمريكيون إلى أن بن
لادن قد بدأ عمليات تصدير العسل
عندما كان في السودان التي عاش فيها
بين عامي 91 و96، إلى أن أخرجته
الحكومة من البلاد.
وكانت
وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي
آي إيه" قد حققت في علاقة بن لادن
بتجارة العسل قبل عدة سنوات، لكنها
لم تقدم تقريرا بذلك حتى مايو الماضي
2000.
من
جهة أخرى.. جمدت الولايات المتحدة
الأرصدة المالية لمنظمات أخرى مثل
جيش محمد الموالية لطالبان في
باكستان، ومجتمع التعاون الإسلامي
الذي أسسه بن لادن في أفغانستان،
ورابطة ترست لوائل حمزة جلال الدين
أحد مؤسسي القاعدة.
كما
تم تجميد أرصدة العديد من الأشخاص،
على رأسهم مأمون داركازانلي أحد
المطلوبين في تفجير السفارات
الأمريكية في نيروبي ودار السلام،
وبلال بن مروان أحد معاوني بن لادن،
وسعد الشريف الذي يقال إنه رئيس شبكة
بن لادن المالية، والحج عبد المنان
أغا أحد المقاولين في باكستان، وصقر
الجداوي مساعد لبن لادن… وغيرهم.
|