|

علماء
لبنان: مساعدة أمريكا.. حرام
بيروت
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/14-10-2001
 |
|
جانب من العلماء اللبنانيين |
أفتى
رجال الدين اللبنانيون من الشيعة
والسنة بحرمة تقديم أي مساعدة
للولايات المتحدة في الحرب التي
تشنها على أفغانستان منذ الأحد
7-10-2001.. جاء ذلك في الفتوى التي أعقبت
لقاء علماء السنة والشيعة في لبنان
الأحد 14-10-2001، الذي دعا إليه تجمع
العلماء المسلمين، وحضره نائب
الأمين العام لحزب الله الشيخ "نعيم
قاسم".
وجاء
في الفتوى: "... انطلاقا من استشعار
العلماء اللبنانيين لتكليفهم
الشرعي في بيان الأحكام الشرعية،
فإنهم يؤكدون على عدم جواز فتح أراضي
وأجواء المسلمين للقوات الأمريكية
المعتدية، كما يؤكدون على وجوب
الدفاع عن الشعب الأفغاني في هذه
الحرب الظالمة التي يتعرض لها".
واستنكر العلماء في فتواهم الحرب
على أفغانستان، وقتل المدنيين
واعتبروها محاولة من الولايات
المتحدة لمد نفوذها إلى آسيا
الوسطى؛ لنهب ثرواتها وثروات بحر
قزوين، ولكي تمد قواعدها العسكرية
إلى مقربة من إيران وروسيا والصين
ودول آسيا الوسطى.
فرق
بين الإرهاب والمقاومة
ودعا
العلماء الجماهير المسلمة للأخذ على
أيدي حكامهم من خلال وسائل التعبير
السلمي من التظاهرات وعقد
الاجتماعات المنددة بأي تعاون مع
أمريكا، وأشادوا بمواقف سوريا
والجمهورية الإسلامية الإيرانية
بعدم إعطاء أية تسهيلات لأمريكا،
واعتبروا أن البيان الختامي لمنظمة
المؤتمر الإسلامي الذي عقد في
الدوحة الأربعاء 10-10-2001 كان دون
مستوى الحدث ودون توقعات الأمة،
ودعوا حكام الدول الإسلامية إلى عدم
الاستجابة للضغوط الأمريكية وعدم
الدخول معها في حربها الظالمة .
وشدد
علماء لبنان على ضرورة التمييز بين
الإرهاب والمقاومة المشروعة،
واعتبروا أن حزب الله اللبناني
وحركتي حماس والجهاد الإسلامي
الفلسطينيتين هي حركات تحرر مشروعة،
لا يصح وصفها بالإرهاب كما تحاول
إسرائيل أن تروج.
وأشار
العلماء إلى أن قضية فلسطين ستبقى
القضية المركزية لأمتنا الإسلامية
وهي محور الصراع مع العدو المحتل،
واعتبروا أن الشعب الأمريكي بات
يدرك أكثر من أي وقت مضى أن موقف
حكومته المعادي لطموحات شعوبنا في
استعادة أراضيها والمؤيد لإسرائيل
في احتلالها للأراضي العربية هو
الذي جر عليه الويلات. وأكد علماء
لبنان على ضرورة استمرار الجهاد في
أرض فلسطين وفي الجنوب اللبناني
المحتل حتى يتم استعادة كامل الحقوق
المغتصبة.
وكان
خطباء المساجد في لبنان أدانوا
الجمعة 12-10-2001 الغارات الأمريكية
والبريطانية على أفغانستان، واعتصم
المئات من المصلين في باحة أحد مساجد
مدينة طرابلس الشمالية الساحلية،
رافعين صور أسامة بن لادن الذي تتهمه
واشنطن بدون دليل بأنه العقل المدبر
للهجمات الانتحارية بالطائرات
المدنية على نيويورك وواشنطن
الثلاثاء 11-9-2001.
يذكر
أن الولايات المتحدة الأمريكية تلمح
إلى اتهام لبنان بأنها من الدول
الراعية للإرهاب، كما تصنف حزب الله
اللبناني ضمن المنظمات الإرهابية.
|