English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قصف "كورام".. إنذار بعدم إيواء طالبان

هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/14-10-2001

وصف القصف الأمريكي الذي تسبَّب فجر الخميس 11-10-2001 في إبادة قرية "كورام" في مديرية "سرخرود" التي تبعد عن مدينة "جلال آباد" حوالي عشرين كيلومترًا بأنه إنذار للقرى الأفغانية بعدم إيواء مقاتلين من طالبان، وإلا فالموت والدمار هو المصير المحتوم لكل القرية التي تؤيهم وتخفيهم.

من جانبه؛ برر وزير الدفاع الأميريكي دونالد رامسفيلد وقوع خسائر بين المدنيين وقصف المدن الآهلة بالسكان، بأن الولايات المتحدة حصلت على معلومات عن أهداف "عناصر" لطالبان من القوات المناوئة للحركة، وملقيا التبعة على المعلومات المغلوطة، مؤكدا بذلك أن القصف استهدف القرية للقضاء على الأهداف التي كانت تسعى وراءها الولايات المتحدة، فيما بدا كتحذير ضمني للقرى الأخرى بعدم إيواء مقاتلين من طالبان، وإلا سيصبحون هدفا للغارات الأمريكية.

وعلى صعيد آخر شكك الجنرال "دون شبرد" المتقاعد من القوات الجوية الأمريكية في تحليله لموقع CNN (14-10-2001) عدد الضحايا، وقارن بين ضحايا هذا القصف وضحايا مبنيي التجارة العالمي بنيويورك، حيث ذكر أن الضحايا الأفغان ماتوا نتيجة قصف خطأ، سواء نتج عن معلومات مغلوطة، أو عطل في البرامج الخاصة بالطائرة القاذفة التي قامت بالقصف، أو أيا كان الخلل، بينما ضحايا مبنيي نيويورك كان عن عمد، مقللا بذلك من أثر القصف باعتباره لم يكن مقصودا، وإن هذه الأخطاء غير المقصودة تقع!

يشار إلى أن توزيع التجمعات السكانية بأفغانستان تجمعات صغيرة جدا، ومتفرقة بطول البلاد وعرضها، وهو ما يعني كثرتها وانتشارها، وهو ما يصعب مهمة العثور على عناصر طالبان أو تنظيم القاعدة، في حالة اختفائها بين تلك التجمعات، مما قد يدفع القوات الأمريكية إلى إبادة قرى بأكملها، كعقاب جماعي في حالة وصول معلومات عن اختفاء أية عناصر بها.

وعلمت شبكة "إسلام أون لاين.نت" من مصادر مطلعة في طالبان أن القصف تم بناء على معلومات استخبارية خاطئة وصلت للأمريكيين تفيد بانتقال مجموعة من تنظيم القاعدة إلى القرية المذكورة بعدما كانت تسكن في مدينة جلال آباد خلف مبنى الاستخبارات الأفغانية، إضافة إلى بعض المجموعات الأخرى كانت تقطن في منطقة "درونته" التي تبعد عن مدينة جلال آباد حوالي ثمانية كيلو مترات.

وقد اختفت هذه المجموعات من مساكنها بعد بداية القصف الأمريكي مباشرة، فأخبر بعض جواسيس الأمريكان الموجودين في المنطقة أنها انتقلت إلى قرية "كورام" وبعض القرى المجاورة لها.

وقد قتل في هذا القصف الوحشي أكثر من مائة وستين شخصًا من سكان المنطقة، ويقدر الجرحى بالمئات كما هلك أكثر من ألف رأس من الماشية، حيث يعمل معظم أهل القرية بالرعي.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة استخدمت في قصفها لأفغانستان كل أنواع القذائف والصواريخ من الجو والبحر؛ حيث شارك في القصف الأمريكي – البريطاني قطع بحرية وقاذفات ثقيلة ومقاتلات، قامت بقصف أهدافها بالقنابل الذكية الموجهة بالليزر، والقنابل العنقودية، وصواريخ كروز، وقد صرح رامسفيلد أن البنتاجون "تسقط كافة أنواع القذائف".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع