English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اغتيال قيادي بحماس قبل تخفيف الحصار

القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-10-2001م

إسرائيليون يعتدون علي فلسطيني

اغتال الجيش الإسرائيلي فجر الأحد 14-10-2001م قياديًّا بحركة المقاومة الإسلامية حماس في قلقيلية في شمال الضفة الغربية.

وقال مسؤولون فلسطينيون لوكالة فرانس برس: إن عبد الرحمن حماد (33 عامًا) وهو من قادة كتائب "عز الدِّين القسَّام" الجناح العسكري لحماس قُتِل بعد إصابته بعدة رصاصات في الرأس، فيما كان على سطح منزله الذي يبعد بضع مئات من الأمتار عن الخط الأخضر الذي يفصل أراضي السلطة عن إسرائيل.

وقالت الإذاعة العبرية نقلاً عن "مسؤولين إسرائيليين" صباح الأحد 14-10-2001م: إن الجيش الإسرائيلي هو الذي "اغتال" القيادي بحماس، وذلك في إطار عمليات التصفية المماثلة التي تستهدف من تشتبه إسرائيل بأنهم من "الإرهابيين" والتي أودت منذ نوفمبر من العام الماضي بأكثر من خمسين ناشطًا فلسطينيًّا.

يأتي ذلك قبل ساعات من اعتزام الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها اتخاذ إجراءات؛ لتخفيف الحصار الذي تفرضه على المدن الفلسطينية، والتي لا تُطلق النار منها، في خطوة اعتبر المراقبون بأنها تأتي تحت الضغط الأمريكي الذي يريد إحداث انفراجة في أزمة الشرق الأوسط.

وقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع "أبو العلاء" لإذاعة فلسطين صباح الأحد 14-10-2001م: إن وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز وعده خلال اجتماعهما يوم السبت 13-10-2001م بالبدء بتطبيق إجراءات؛ لتخفيف الطوق المفروض على المناطق الفلسطينية خلال اليومين المقبلين.

وأضاف قريع: "أن العمل على تنفيذ إجراءات أعادت الوضع إلى ما كان عليه قبل عام، من المفترض الانتهاء منها في غضون ثلاثة أسابيع في حال نفَّذ الجانب الإسرائيلي الخطوة الأساسية لرفع الحصار"، والتي تعتبر منفذًا لتطبيق خطة "تنيت" الأمريكية لوقف إطلاق النار.

من جهتها أشارت مصادر إسرائيلية للإذاعة العبرية صباح الأحد 14-10-2001م إلى أن إدخال هذه التسهيلات للفلسطينيين تقرر أيضًا من منطلق أخذ الولايات المتحدة الأمريكية بالحسبان، والعمل على مساعدتها في جهودها الرامية إلى تعزيز التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.

لكن المتحدث باسم شارون "رعنان غيسين" أعرب عن شكِّه في اتخاذ إجراءات التخفيف، وقال لوكالات الأنباء مساء السبت 13-10-2001م: "إن أفكارًا بخصوص تخفيف الحصار ستثار أثناء اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، مشيرًا إلى وجود ما بين 22 إلى 30 هجومًا حسب قوله: "يشنها الفلسطينيون يوميًّا، في حين لم يبادر الجانب الفلسطيني باعتقال المطلوبين، خصوصًا العشرة الأكثر خطورة.. ونحن نحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس".

وكانت واشنطن نفت الإعداد لمبادرة سلام جديدة في الشرق الأوسط، ردًّا على تكهنات تطرح منذ أيام في الصحافة الأمريكية والإسرائيلية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر: إن واشنطن ليس لديها في الوقت الحالي أي خطط لمبادرة جديدة. وأوضح باوتشر أن الخطة الوحيدة للولايات المتحدة تقوم على توصيات لجنة ميتشل.

يُذكر أن صحيفة هآرتس العبرية قد ذكرت في عددها الصادر يوم الجمعة 12-10-2001م أن بنود خطة أمريكا لتسوية الصراع العربي - الإسرائيلي هي الدعوة إلى تسوية دائمة على أساس "دولتين لشعبين". كما تبقى القدس عاصمة لدولتين، إسرائيل وفلسطين، والاعتراف بالطابع القومي للدولتين، إسرائيل كدولة يهودية، وفلسطين كدولة للشعب الفلسطيني، والاعتراف بمبادئ قراري الأمم المتحدة 242 و338، ومؤتمر مدريد، واتفاقات أوسلو، كقاعدة للتسوية المقبلة، والدعوة إلى وقف العنف والإرهاب، ومطالبة الطرفين بتجسيد خطة ميتشيل.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع