|

مسجد
بحاملة أمريكية لقصف الأفغان!!
واشنطن-وكالات-إسلام
أون لاين. نت/13-10-2001
أعلنت
البحرية الأمريكية أنها خصصت موقعا
في حاملة الطائرات "إنتربرايز"
التي توجد في بحر العرب؛ ليكون
مسجدًا يؤدي فيه البحَّارة المسلمون
الصلاة.
وحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية
السبت 13-10-2001 فسوف يؤمُّ المصلين في
هذا المسجد مسلمٌ أمريكي، اسمه محيي
الدين، يعمل مع قوات المارينز منذ 21
سنة.
وقال
الإمام محيي الدين -وهو الآن برتبة
ملازم- في أول خطبة جمعة 12-10-2001 له
بالمسجد الجوال أمام أكثر من 400 جندي
من المسلمين الأمريكيين على
الحاملة، المقيم فيها 5 آلاف و500 بحار
من المارينز: "إن المهمة التي تقوم
بها البحرية هي دفاع عن النفس ضد
شبكات إرهاب تعمل على ترويع
الأبرياء وقتلهم .. من يقتل الأبرياء
عمدا لا يمثل الإسلام حتما. لقد جاء
الدين الحنيف بعقيدة سلام وتسامح
ليعلِّم الناس التعايش والتعارف من
أي جنس أو لون كانوا، ولا فضل لأحد
على الآخر إلا بالتقوى".
ومع
خطبة الجمعة أرفقت البحرية
الأمريكية بيانا لمسلم آخر على متن
"إنتربرايز يُدعى الملازم عثمان،
وهو سنغالي الأصل قال فيه: "نحن لا
ننتقم، ومشاركتنا هي دليل على أن
المسلم يحارب القاتلين للأبرياء
أينما كانوا، ونرفض تبرير العنف
بأنه تم باسم الإسلام" -على حد
تعبيره-.
يُشار
إلى أن هناك أكثر من أربعة آلاف جندي
مسلم يعملون بالجيش الأمريكي، وملقى
عليهم عبء نفسي كبير؛ فقد أصبحوا لا
يدافعون فقط عن انتمائهم الديني، بل
يدافعون عن الاتهامات التي توجّه
إلى المسلمين بسبب الأحداث الأخيرة
في أمريكا.
وكان
العديد من الجنود الأمريكيين
المسلمين قد تعرضوا عقب انفجارات
الثلاثاء لمضايقات؛ ففي قاعدة «تينكر»
الجوية في تكساس اكتشفت جندية مسلمة
أن الكومبيوتر الخاص بها تعرض
للتخريب، بينما أشار الجنود
المسلمون في قوات المشاة الأمريكية
في معسكر بندلتون في «أوشون سايد»
بولاية كاليفورنيا إلى مواجهة
العديد من الإهانات حول الإسلام.
وتجدر
الإشارة إلى أن الجيش الأمريكي عيّن
أول إمام في عام 1993، ويوجد الآن 15
إماما في مختلف فروع القوات
المسلحة، ومعروف أن أفرع القوات
المسلحة تسمح للجنود المسلمين بأداء
الصلوات، وتمدهم بوجبات غذائية طبقا
للشريعة الإسلامية.
كان
الشيخ يوسف القرضاوي قد قال في مؤتمر
صحفي بالدوحة صباح الخميس 11-10-2001: "إن
الجندي المسلم الأمريكي في حكم
المكره، وعليه أن يحاول أن يكون في
الخدمات، أو في أي مكان بعيدا عن
استخدام السلاح ضد أخيه المسلم،
ويُبعث على نيته، وأن يحاول ألا
يشارك مشاركة فعالة، وإن اضطُّر؛
فالضرورات تبيح المحظورات، وعليه
ألا يتوسع في ذلك؛ فالضرورة تُقدَّر
بقدرها، والنية هنا مهمة جدا"..
|