English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أمريكا تتهم القاعدة بإنتاج أسلحة جرثومية

واشنطن - وكالات –إسلام أون لاين.نت/ 13-10-2001

أشار مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن تنظيم القاعدة الذي تتهمه الولايات المتحدة بتنفيذ انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 قادر على إنتاج أسلحة كيميائية وبيولوجية، ومنها جرثومة مرض "الجمرة الخبيثة".

وقال المسؤول الأمريكي الذي رفض ذكر اسمه لوكالة فرانس برس السبت 13-10-2001 إن تنظيم القاعدة قادر على امتلاك أسلحة كيميائية بدائية مثل السموم البسيطة كالفوسجين والكلور، أما بالنسبة للأسلحة البيولوجية فتقتصر على إنتاج السموم ومنها جرثومة مرض الجمرة الخبيثة.

وأضاف المسؤول أن تنظيم القاعدة لديه قدرة نووية مشعة وليست قابلة للانشطار.

وتزامن ذلك ، مع إعلان الحاكم "كيني غوين" بولاية نيفادا الأمريكية الجمعة 12-10-2001 عن عثوره على الجرثومة المسؤولة عن مرض الجمرة الخبيثة في رسالة تلقتها مؤسسة للتحليلات الطبية بمدينة رينو بالولاية الأمريكية .

وقال غوين: إن الرسالة التي تحتوي على الجرثومة وجهتها شركة مايكروسوفت الكائنة في رينو إلى أحد بائعيها في ماليزيا، ولأسباب لم تعرف، عادت الرسالة التي تحتوي على شيك إلى مرسلها.

وأضاف حاكم ولاية نيفادا ، عندما فتحنا الرسالة كان الشيك مبللا على ما يبدو، وكان هناك وثيقة أخرى وعليها اكتشفت الجرثومة.

وكان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قد أعرب الجمعة 12-10-2001 عن شكوكه في أن يكون لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن علاقة بظهور مرض الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة .

ويذكر أن حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة قد ظهرت بالولايات المتحدة في أعقاب انفجارات الثلاثاء 11-9-2001، فقد أصيب ثلاثة أشخاص بولاية فلوريدا ، وتوفي واحد منهم ، أما الحالة الرابعة فظهرت لموظفة تعمل بالمقر الرئيسي لشبكة (N.B.C) التلفزيونية الأمريكية في نيويورك ، والتي أصيبت بالنوع الجلدي من المرض.

وفور ظهور تلك الحالة ، بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاً جنائياً لمعرفة مصدر العدوى في أحدث حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة، في حين أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن فريقا متخصصا من وزارة الدفاع الأمريكية اكتشف خلال عملية تفتيشية بؤرة لمرض الجمرة الخبيثة في أجهزة علمية قديمة بكازاخستان

ولم تقتصر المخاوف من مرض الجمرة الخبيثة على الأمريكيين فقط ، بل امتدت لتشمل دول الاتحاد الأوروبي الذين وافقوا على تأسيس شبكة هاتفية ، يجيب فيها عدد من خبراء الطوارئ عن أسئلة المتصلين بشأن كيفية الحصول على الأمصال الواقية والأدوية المعالجة وطريقة استعمالها، وذلك تحسبا لوقوع أي هجمات بيولوجية أو كيماوية أو نووية.

وقال ممثلو الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في ختام اجتماع لهم في بروكسل السبت 13-10-2001 إن الشبكة الهاتفية ستبدأ بالعمل بنهاية شهر أكتوبر الحالي، وستعمل طيلة اليوم .

ويشار إلى أن مرض الجمرة الخبيثة ينتقل عبر الاستنشاق أو اللمس أو ابتلاع البكتيريا. وفي الأحوال الثلاث تدخل بكتيريا "باسيلوس إنتراسيس" الجسم وتبحث عن مكان مناسب للنمو، عندئذ تنتج الجرثومة أنواعا من التوكسين تؤدي إلى الوفاة إذا لم يعالج المصاب بسرعة بالمضادات الحيوية.

ويشكل الاستنشاق الطريقة الأساسية للإصابة بمرض الجمرة الخبيثة كسلاح جرثومي بسبب سهولة انتشار الجراثيم ووصولها إلى القنوات التنفسية كي تطلق العناصر المرضية.

أما العدوى باللمس فهي الأكثر انتشارا في العالم لأن الإنسان طالما أصيب بها تاريخيا من خلال الاحتكاك بالماشية المصابة، ولكن إذا كان الأمر عملا إجراميا يصبح احتمال العدوى باللمس ضئيلا جدا لأنه يتطلب احتكاك الجراثيم بجرح أو خدش يكون عادة على اليد أو الذراع وهو ما يؤدي إلى الإصابة بالعدوى.

أما طريقة العدوى الأخيرة فهي عبر الهضم بعد ابتلاع البكتيريا في اللحوم أو غيرها من الأطعمة، ويصعب ربط هذا النوع من العدوى بعمل بهجوم إرهابي جرثومي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع