English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الشارع السوري قلق من عدوان أمريكي

دمشق - فايز سارة- إسلام أون لاين. نت/13-10-2001

بشار الأسد

يزداد القلق الشعبي السوري من نية واشنطن الاعتداء على سوريا ضمن حملة الإرهاب الأمريكية، ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب التي يستشعرها رجل الشارع السوري، مثل إعلان الولايات المتحدة الأمريكية والإعلام الغربي أن المصري "محمد عطا"، المتهم بالاشتراك في تفجيرات مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاجون بواشنطن، كان قد زار "حلب" عاصمة الشمال السوري، ومكث فيها مدة الدراسة.

وكان بين الأسباب التي جعلت الشارع السوري في قلق من احتمال أن تنضم سوريا إلى قائمة الدول المعرّضة لهجمات بعد أفغانستان، ما زعمته واشنطن من أن أسامة بن لادن المتهم الرئيسي في حوادث التفجيرات من قبل أمريكا، كان قد اتصل بوالدته في دمشق قبل التفجيرات، وأنه أوحى لها بما يمكن أن يقع من أحداث سوف تصيب الولايات المتحدة، ولهذه الإشارة أيضا مدلولات من بينها أنه قد تكون جهات سورية قد التقطت تلك المحادثة، ولم تولها أهمية، أو أنها عرفت بالتفجيرات ولم تبلغ واشنطن؛ وهو ما قد يلصق بسوريا تهمة ضعف كفاءة مؤسسات المخابرات السورية، أو تواطؤها.

ويزيد من قلق المواطن السوري اتهام رجل الأعمال السوري "مأمون دركزللي" الذي قامت السلطات الأمريكية بإعلان تجميد أمواله في المصارف الأمريكية بالتورط في أعمال ذات صلة بالإرهاب الدولي، قبل أن يثير الإعلام الغربي زوبعة عن علاقات الرجل بجماعات إسلامية مسلحة ولجوئه إلى ألمانيا في الثمانينيات؛ وهو ما زود من الشكوك الأمريكية في سوريا.

وتعد العلاقات القوية التي ربطت السوريين بجماعات الكفاح المسلح ضد إسرائيل، سواء الجماعات الفلسطينية أو الجماعات اللبنانية، من أسباب انضمام سوريا إلى القائمة؛ حيث إن هذه العلاقات تتميز بالتاريخ القديم والمعلن أيضا، وهو جزء من علاقات دولية واسعة نسجتها هذه الجماعات مع كثير من دول العالم بينها دول غربية وشرقية، وأخرى من دول الشمال ودول الجنوب، قبل أن تمرر الولايات المتحدة وإسرائيل تسريبات باحتمال اتهام هذه التنظيمات بأنها تنظيمات إرهابية، ينبغي محاربتها، وكانت بعض هذه التنظيمات، قد وصفت بالإرهاب من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل منذ زمن بعيد.

ومما زاد قلق الشارع السوري أيضا، موقف دمشق المعلن من التحالف الدولي ضد الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي نادى بضرورة أن يستند هذا التحالف إلى مرجعية الأمم المتحدة وإلى الشرعية الدولية، وإلى ضرورة وجود اتفاق دولي حول معنى ومفهوم الإرهاب.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع