|

أمريكا
تبيد قرية.. وتستمر في غاراتها
إسلام
آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/13-10-2001
 |
|
طفلة
مصابة من القرية التي أبادتها
أمريكا |
بث
تلفزيون "الجزيرة" القطري
السبت 13-10-2001 صورا لقرية "قدم"
التي يقطنها بضع مئات من السكان، وقد
دمرت تماما بسبب الغارات الأميركية
مساء الأربعاء 10-10-2001.
وأكد مراسل الجزيرة في كابول "أن
غالبية القرويين قُتلوا، ودخل
الجرحى القليلون وغالبيتهم من
الأطفال والرضع إلى مستشفى جلال
آباد التي تبعد على بعد 40 كم من
القرية".
وأكد مسؤول محلي لطالبان لوكالة
الأنباء الأفغانية الإسلامية -لم
تعرف هويته- أمام قرويين قدموا من
قرى مجاورة متجمعين حول صاروخ لم
ينفجر -"أن أكثر من 160 جثة مشوهة
تماما انتُشلت من تحت الأنقاض"،
وأن القرية فقيرة وتتكون من منازل من
الطوب "ولا توجد بها أي قاعدة
عسكرية".
قتل
خطأ!
 |
|
وهذه
أصيبت في ذراعها |
من
ناحية أخرى.. أعلنت وزارة الدفاع
الأميركية "البنتاجون" في بيان
لها السبت 13-10-2001 "أن قذيفة موجهة
أطلقتها طائرة أميركية فوق
أفغانستان، أخطأت هدفها وأصابت
منطقة آهلة بالسكان في كابول وهو ما
أسفر عن سقوط أربعة قتلى بحسب
التقديرات الأولية".
وهذه هي المرة الأولى منذ بدء
الغارات في 7 أكتوبر 2001 التي تعترف
فيها البنتاجون بخطأ أدى إلى سقوط
مدنيين.
وأضافت البنتاجون أنها لا تملك
حصيلة دقيقة عن الضحايا، بيد أنه
بحسب معلومات تم الحصول عليها
ميدانيا فقد سُجّل سقوط أربعة قتلى و8
جرحى مبدئيا.
وأوضح بيان للبنتاجون أنه في مساء
الجمعة 12-10-2001 " أخطأت طائرة إف/آي-18
تابعة للبحرية الأميركية هدفها،
وألقت خطأ قنبلة تزن 800 كيلوجرام
موجهة على منطقة سكنية قرب مطار
كابول"، وأشار إلى أن الهدف الذي
كان يراد ضربه كان طوافة عسكرية
رابضة على أرضية المطار.
وتستمر
الغارات
ومن
جهة أخرى.. استأنف الطيران الأميركي
غاراته في الساعة 15 بتوقيت جرينيتش،
من مساء السبت 13-10-2001 على العاصمة
كابول، ومدينة قندهار.
ونقلت
وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية
عن شهود في قندهار "أن عدة قنابل
وصواريخ سقطت على المدينة التي تعد
العاصمة السياسية لطالبان"،
وأكدت الوكالة أن نيران الحريق شبت
على ما يبدو في ثكنة عسكرية "قشلة
الجديد" الواقعة شمال شرق المدينة.
وتأتي هذه الغارات عقب سلسلة من
الغارات في الساعات الأولى من نهار
السبت 13-10-2001 على العاصمة كابول
وقندهار.
|