|

أخيرا.. أوكرانيا تعترف بإسقاط الطائرة
كييف- وكالات- إسلام أون لاين. نت/13-10-2001
 |
|
وزير الدفاع الأوكراني
|
أقرت
وزارة الدفاع الأوكرانية ولأول مرة
أن صاروخا عَرَضيا أوكرانيًا من
قوات الدفاع الجوي كان وراء كارثة
طائرة "تي.يو-154" الروسية في
4-10-2001 والذي أسفر عن سقوط 76 قتيلا
أكثرهم من الإسرائيليين، يأتي هذا
التصريح بعد أن كانت أوكرانيا قد
أعلنت مسئوليتها، ثم تراجعت عن ذلك
ونفت أي مسؤولية لها في هذه القضية.
وقال وزير الدفاع الأوكراني "ألكسندر
كوزموك" في مؤتمر صحفي السبت
13-10-2001 : "نعرف أننا ضالعون في
انفجار الطائرة في الجو، رغم أن
الأسباب المحددة للكارثة لم تُعرف
بعد فإنني أقدّم اعتذاري إلى عائلات
الضحايا والمقربين منهم، إضافة إلى
رئيس أوكرانيا، وحكومتها،
وبرلمانها، وشعبها للإساءة التي
لحقت بسلطة دولتنا".
ومن جانبه.. أعلن قائد قوات الدفاع
الجوي الأوكراني "فولوديمير
تكاتشوف" السبت 13-10-2001 عن تقديم
استقالته بسبب هذه الكارثة.
وكانت الطائرة الوافدة من تل أبيب
إلى "نوفوسيبيرسك" اختفت من
شاشات الرادار فوق البحر الأسود على
أقل من 300 كم من شواطئ شبه جزيرة
القرم - جنوب أوكرانيا- حيث كانت قوات
الدفاع الجوي تجري مناوراتها، ولم
يعثر إلا على 14 جثة وأشلاء جثة أخرى.
وكانت
لجنة التحقيق الروسية أشارت الجمعة
12-10-2001 إلى أن إصابة الطائرة بصاروخ
هي السبب وراء الكارثة بعد أن اكتُشف
بين ركام الطائرة شظايا صاروخ أرض
جو، غير أن اللجنة لم تتهم أوكرانيا
بالاسم.
ويجري حاليا في روسيا فحص دقيق لحطام
الطائرة الذي يحمل آثار الإصابة
بالصاروخ، إضافة إلى كرات من
الفولاذ ناجمة عن الصاروخ.
وترمي هذه الأبحاث على الأخص إلى
تحديد مسار الصاروخ ومميزاته
التقنية؛ حيث إن الصاروخ المشتبه به
من طراز "إس-200" من صنع سوفيتي،
يعود إلى عام 1979.
وكان
مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف
عن أسمائهم أشاروا لوكالة فرانس برس
إلى إمكانية أن يكون صاروخا
أوكرانيا السبب وراء وقوع الكارثة.
وتعتبر تلك الحادثة الثانية التي
يتسبب فيها صاروخ من الجيش
الأوكراني بكارثة في أقل من عامين؛
حيث سقط صاروخ أرض أرض بدون شحنة
متفجرة في أبريل 2000؛ وهو ما أدى إلى
تدمير مبنى في كييف بأوكرانيا ومصرع
ثلاثة مواطنين.
|