بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

خبراء: نهاية مشرف في الإطاحة بجنرالاته

إسلام آباد – رشيد عمر – إسلام أون لاين.نت /12-10-2001

أكد خبراء باكستانيون أن التغييرات الأخيرة التي أجراها الرئيس "برويز مشرف" في الجيش وإبعاده للجنرالات ذوي الميول الإسلامية، سيؤدي إلى إلحاق أضرار بالغة بأمن البلاد، حيث إن وجود الإسلاميين داخل الجيش الباكستاني يعتبر صمام الأمان لحكم باكستان.

وأشار هولاء الخبراء الذين رفضوا ذكر اسمهم لإسلام أون لاين.نت إلى أن باكستان من خلال وجود الإسلاميين في الجيش ستتمكن من المحافظة على القوة النووية، وتستطيع أن تواجه عدوتها اللدودة الهند.

 ويؤكد محللون أن بعض القوى الغربية تشعر بالخطر من أن يملك بلد إسلامي جيشا منظما في قوة الجيش الباكستاني وتنظيمه ومجهزا بالسلاح النووي، ويغلب عليه عنصر التدين على مستوى القيادة. ومن هنا تقوم تلك القوى بمطالبة الحكومات الباكستانية المتعاقبة بأن تكبح جماح الإسلاميين في الجيش، وهو ما يعود بالجيش إلى الحالة التي كانت عليها في عهد الجنرال الأسبق "محمد يحيى خان" أو الجنرال "محمد أيوب خان" من الناحية الأخلاقية والتحرر من ضوابط الشريعة.

 وأشار المحللون إلى أن الحكومات الباكستانية المتعاقبة كانت تستجيب لهذه المطالب حسب قدرتها، فقد قامت حكومة نواز شريف بتصفية الإسلاميين في الاستخبارات العسكرية، ثم جاءت حكومة بنظير بوتو فاتهمت مجموعة من الضباط في الجيش بالتدبير للانقلاب العسكري كان يرأسها ظهير الإسلام عباسي، وتم فصل تلك المجموعة من الجيش.

ويرى المحللون أن الجيش الباكستاني كان قبل الجنرال محمد ضياء الحق جيشا فاسدا بما ورث من الجيش الإنجليزي، فكانت الخمور تقدم في مطاعم الضباط، وكان الانحلال الخلقي يغلب على جنرالات الجيش.

وعند هزيمة الجيش في 1971م أمام الهند وتم أسر حوالي سبعين ألفا من جنوده وقواده، أجريت تحقيقات حول الحادثة وأسبابها، حيث تم تشكيل لجنة لدراسة أسباب الهزيمة وسميت باسم لجنة "حمود الرحمن" تسمية لها باسم رئيسها القاضي المتقاعد.

وقد أعدت اللجنة تقريرا مفصلا وصل عدد أوراقه إلى ثلاثة آلاف ورقة، وقد نشر معظم ما ورد في التقرير في بداية هذه السنة، ومن أهم ما توصل إليه التقرير: من أسباب الهزيمة سلوك قواد الجيش وجنرالاته من جهة الانحلال الخلقي، فقد نشر التقرير قائمة طويلة بأسماء النساء اللاتي كن على علاقة بالجنرال "محمد يحيى خان" رئيس أركان الحرب في ذلك الوقت، فضلا عن اعتياده شرب الخمر؛ وهو ما منعه من إصدار أوامر صد هجوم الجيش الهندي أو القيام بالهجوم المضاد.

وبناء على توصية هذا التقرير والتوجهات الشخصية للجنرال محمد ضياء الحق وإخوانه في قيادة الجيش توصلوا إلى قناعة بأن باكستان لا تستطيع التصدي لعدو مثل الهند التي هي أكثر عددا منها وعتادا إلا عن طريق إذكاء روح الجهاد وإيجاد الثقة في نفوس القواد والجنود عن طريق التدين والعلاقة بالله عز وجل.

ونتيجة لهذا التوجه أعطى الجنرال "محمد ضياء الحق" للجيش الشعار الرسمي المكون من ثلاثة عناصر "الإيمان ـ التقوى ـ الجهاد في سبيل الله"، ومنع الخمور في مطاعم الضباط، وقضى على أغلب مظاهر الانحلال في الثكنات العسكرية، وألزم الضباط بأن يقتني كل واحد كتبا معينة للقراءة من بينها تفسير "تفهيم القرآن للمودودي"، وفتح مسجدا في كل ثكنة عسكرية، وكانت لهذه الإجراءات نتائج إيجابية في انتشار التدين في الجيش.

ولعب الجهاد الأفغاني دورا في إذكاء روح التدين في الجيش لعلاقته الوطيدة به، وكذا كان للجهاد في كشمير دور بارز في إيجاد ونشر التدين في الجيش؛ حيث يرون أن مجموعة صغيرة بأسلحة بسيطة يتصدون لسبعمائة ألف جندي من الهندوس بسلاح الإيمان.

ويشير المحللون أيضا إلى أن ما ساعد أيضا على انتشار التدين في الجيش الباكستاني هو انقطاع العلاقات بين الجيش الباكستاني والجيش الأمريكي بعد الحظر على باكستان من قبل أمريكا؛ لأن العلاقات والتدريبات المشتركة كانت تؤدي إلى التأثر بأخلاق الأمريكان، فضلا عن أن توقف الدعم الأمريكي زاد الاعتماد على النفس والتوجه نحو الله تعالى.

يشار إلى أن الرئيس الباكستاني مشرف أجرى 7-10-2001 عدة تعديلات في قيادة الجيش الباكستاني، تم من خلالها إبعاد الإسلاميين عن مواقع التأثير المباشر في الجيش، حيث أحيل الجنرال "مظفر عثماني" إلى المعاش، ووضع الجنرال محمد عزيز خان الذي كان يعتبر الساعد الأيمن لـ"مشرف"، في موقع ليس له تأثير مباشر في الجيش، وهو مجرد عمل تنسيقي.

كما تم ترقية الجنرال محمد يوسف وتعيينه في منصب نائب رئيس أركان الجيش، وقد سلمه مشرف مسئولية متابعة أمور الجيش الروتينية ليتفرغ هو لأمور الحكومة ومتابعة الأمور السياسية والقضايا المتعلقة بالأمن القومي. وتم إلى جانب ذلك تغيير مواقع بعض الجنرالات مثل تغيير قائد فيلق بيشاور الجنرال إحسان الحق الذي عين رئيسا للاستخبارات العسكرية.

وقد أرجع المحللون السبب وراء تلك التعديلات إلى ترضية القوى الدولية لتطمينها بأن الجيش ليس في يد الإسلاميين، مشيرين إلى أن الذين تم الإطاحة بهم كانوا قد عارضوا قرار مشرف في مساعدة الأمريكان في الحرب ضد أفغانستان، ووقفوا بشدة ضده، ومن هنا شعر بالخطر، ولذلك هيأ الظروف لإقالتهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع