بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أفغان بالإمارات: بلادنا ليس "عراق جديد"

أبو ظبي- رضا حماد- إسلام أون لاين. نت/ 12-10-2001

أعرب بعض أفراد الجالية الأفغانية الموجودة بالإمارات عن مدى قلقهم وخوفهم على أهاليهم الأفغان من الضربات الأمريكية والبريطانية، لكنهم في الوقت ذاته، أكدوا أن تلك الضربات ستفشل في محو اسم أفغانستان من الخريطة الدولية، وأن تنجح الإدارة الأمريكية في تحويل أفغانستان إلى "عراق جديد"، مشيرين للخبرة السوفيتية السابقة في أفغانستان، في حين أعرب بعض أفراد الجالية الباكستانية عن مشاركتهم لأخوانهم الأفغان القلق والخوف، وأكدوا رفضهم لموقف حكومتهم المنحاز لأمريكا.

وبينما عبر مير عبد القادر (49سنة) أفغاني ويعمل في إحدى ورش تصليح السيارات عن حزنه الشديد لما تتعرض له بلاده، ولكنه أكد في الوقت ذاته لإسلام أون لاين.نت السبت 13/10/2001 أنه لا أمريكا ولا بريطانيا ولا أي دولة معادية أخرى ستتمكن من دخول أفغانستان وخاصة كابول العاصمة؛ لأن الطبيعة الجغرافية لبلاده تختلف كليا عن بقية الدول، كما أن الشعب الأفغاني لا يخاف من الحرب فقد عاش حروبا عديدة سواء ضد الأنظمة الشيوعية التي حكمته من قبل أو ضد الاتحاد السوفييتي بكل قوته السابقة، والذي لم يستطع أن يفعل شيئا وخسر المعركة ودمرت آلياته العسكرية وقتلت جنوده وضاعت هيبته.

وأضاف مير عبد القادر أن ما تقوم به أمريكا الآن هو عدوان آثم على دولة مسالمة لا تضاهي أمريكا في عتادها وقوتها العسكرية ولا تقدمها التكنولوجي، ولكن إيمان الأفغان بالله عز وجل، سيجعلهم قوة ضاربة بمعونته تعالي؛ لأن الشعب يشهد بأن الله واحد والموت حق في سبيله.

واتفق غلام شاه خان (34 سنة) أفغاني على نفس الرأي قائلاً " نعم نحن قلقون، ولا نستطيع أن نخفي حزننا على ما يجري لبلادنا لكننا أيضا مؤمنون بأن الله وحده القادر على نصرتنا وأنه لن تستطيع أي قوة في العالم شطب أفغانستان من الوجود أو أن تفعل بها ما فعلته بالعراق" .

ويقول محمد أصغر خان (20 سنة) أفغاني ويعمل سائق تاكسي إنه من مدينة تبعد عدة كيلومترات عن قندهار، ومشكلته أنه لا يعرف ما إذا كان شقيقاه الصغيران ووالداه أحياء أم أمواتاً؛ نظراً لانقطاع الاتصال بينه وبين أفراد عائلته بعد الحرب، مشيراً إلى أنه قبل الحرب كان يتصل بذويه من وقت لآخر، أو يرسل لهم أموالاً مع بعض المسافرين لباكستان، ولكن الأمور الآن قد اختلفت بعد نشوب الحرب .

وأعرب محمد عن أمله في أن تكون أسرته قد غادرت أفغانستان مع النازحين، مؤكداً أنه قد طلب من والديه ذلك عند بداية الأزمة.

ويقول عبد الرحمن محمد (31 سنة) أفغاني ويعمل بائعا متجولا: إنه ليس لديه خلفية عن حقيقة وحجم الخسائر التي لحقت ببلاده جراء الهجوم الأمريكي، مشيراً إلى أنه غير مستعد للعودة لبلاده في الوقت الحالي .

وأضاف عبد الرحمن لقد حضرت للإمارات بحثاً عن لقمة العيش وتأمين حياة كريمة لأهلي وبرغم فشلي في مساعدتهم الآن حيث انقطعت سبل الاتصال بهم فإن عودتي إلى أفغانستان لن تفيدني بشيء ولن توقف الهجوم الأمريكي، في حين أن عمله قد ينفع أبناء أسرته.

وأكد عبد الرحمن أنه أوكل أمره وأمر بلاده وأهله إلى الله سبحانه وتعالى بالدفاع عنها وعن أرضها ضد العدوان الغاشم الذي تشنه عليها أمريكا وحلفاؤها، ولا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.

أما صابر شاه (38 سنة) وهو باكستاني يعمل في أحد المطاعم الشعبية، فأكد أنه هو وزملاءه الباكستانيين بالإمارات يؤدون أعمالهم بصورة طبيعية لكنهم خائفون على وطنهم الأم باكستان أولاً ، وعلى أفغانستان التي يتواجد فيها الكثير من أقاربه، مؤكداً أنه ما من باكستاني إلا وله صلات بأشقائه الأفغان.

وتسأل صابر: ماذا ستقصف أمريكا في أفغانستان، فلا يوجد بها ما يستحق القصف؟! فقد أتت المعارك الأهلية خلال السنوات الماضية على الأخضر واليابس والجميع يعلم أنه لم يبق في أفغانستان ما يمكن تدميره.

وأكد فضل الله خان (45 سنة) باكستاني يعمل في إحدى ورش النجارة أن غالبية الباكستانيين يشاركون أشقاءهم الأفغان القلق، وعبر عن حزنه البالغ لموقف الحكومة الباكستانية المساند للغرب الكافر -على حد وصفه- ضد الشعب الأفغاني المسلم، مؤكداً معارضته لمشاركة بلاده في التحالف ضد أفغانستان .

وأوضح فضل الله أنه وجميع أبناء جاليته الباكستانية يحريصون على متابعة الأحداث وتناقل ما يستجد من تطورات فيما بينهم، كما أنهم على اتصال مستمر بالأهل في باكستان للاطمئنان، غير أن أقصى ما يمكن أن يقدموه هو التوجه إلى الله بأكف الدعاء لأن يزيل هذه الغمة ويحفظ الإسلام والمسلمين.

ويذكر أن عدد أفراد الجالية الأفغانية العاملة في الإمارات يبلغ نحو 100 ألف عامل، ويعمل الغالبية العظمى منهم بالأعمال اليدوية البسيطة، أما بالنسبة للجالية الباكستانية فتحتل المرتبة الثانية من حيث عدد سكان الإمارات، وتمثل نسبتهم أكثر من 18% من مجموع السكان، ويزاولون مهناً مختلفة ويسيطرون على بعضها بصورة شبه كاملة وخاصة قيادة سيارات الأجرة.

وتشهد أماكن إقامة وتجمع الجاليتين الباكستانية والأفغانية المتداخلتين في العادات والتقاليد واللغة المشتركة ( لغة الباشتون) منتديات جماعية عفوية يدور أغلب حديثها حول تناقل أخبار الهجوم الأمريكي وما يمكن أن يحدثه من دمار لما تبقى من أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع