English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

نوبل.. مصائب الأمريكان فوائد لنايبول

نهي الابياري-إسلام أون لاين.نت/12-10-2001 

نايبول فاز بنوبل ويكره الإسلام

مصائب الأمريكان فوائد لنايبول.. هكذا وصف أحد المعلقين العرب حصول الكاتب البريطاني الجنسية الترينيدادي المولد "في إس نايبول" على جائزة نوبل في الآداب لعام 2001، فلولا الانفجارات التي هزت أمريكا وما تبعها من حملة كراهية للمسلمين ما كان استطاع هذا الكاتب المعادي للإسلام أن يفوز بتلك الجائزة التي تجاهلته لسنوات طوال.

ونايبول البالغ من العمر 69 عاما له العديد من الكتابات التي يعتبر فيها

الإسلام بأنه دين يمحو الثقافات المحلية للبلدان التي "يستعمرها"! معتبرا أن الإسلام له تأثير "مأسوي" على من يعتنقه؛ لأنه يتطلب أن يدمر ماضيه وتاريخه وأن يعتبر ثقافة آباءه لا وجود ولا قيمة لها.

وذات مرة سُئل نايبول عن سر امتناعه عن تضمين بلد عربي في رحلته الباحثة عن الإسلام الآسيوي. أجاب باختصار: إنه لا يريد ولا يطيق أن يجمع بين "تخلّفين".

ولأنه معروف بهذا الموقف كان لا بد من سماع رأيه بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن، لم يتحدث لا عن بن لادن، ولا عن الأصولية. بل ذهب مباشرة إلى الشكوى مما أسماه "تأثيرات الإسلام الكارثية على البشر" وإلى جرائمه في إخضاع شعوب واستعباد ثقافات وتدمير كل ما سبقه.

وإذا كان نايبول كارها للإسلام والمسلمين، فالإمبريالية تعني بالنسبة له الخلاص من أزمات الإنسان، ففي رواية له أصدرها عام 75 بعنوان "جيريللا" أو حرب العصابات حاول أن يوصل للقارئ رسالة مفادها أن أسوء ما ينتجه الاستعمار هو الاستقلال والتحرر؛ لأنه يخرج إلى الدنيا آنذاك أناسا أشرارا يكبتون حرية الإنسان، أما الإمبريالية فتظل هي النموذج الذي يسعى الرجل الأبيض من خلاله إلى تحرير الضعفاء..

والتوقيت الذي يأتي فيه إعلان الجائزة يوم الخميس 11-10-2001 يضيف إلى الجدل الذي تثيره هذه الجائزة بعدا آخر؛ حيث يتصاعد القلق لدى المسلمين في بلاد مختلفة من أن تتحول حرب الإرهاب الأمريكية إلى حرب ضد الإسلام

وينكر القائمون على الجائزة أن يكون لهذا الاختيار أي بعد سياسي فيقول "بير واستبيرج" أحد أعضاء الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل: إن نايبول ينتقد الأديان بشكل عام وليس الإسلام بالتحديد.

ولكن في مقابل هذا الرأي يقول أحمد فيرسى الكاتب في مجلة "أخبار المسلمين" التي تصدر في لندن: إن نايبول هندوسي ويكره المسلمين، وأما سلمان رشدي فقد وصفه مرة بأنه داعية للجناح اليميني الهندي.

وكانت جائزة نوبل قد تجاهلت نايبول كثيرا وأرجع هو نفسه ذلك إلى ميوله المناوئة للإسلام وترينيداد التي تركها وهو في سن الـ18 عاما ليدرس الأدب الإنجليزي في جامعة اكسفورد.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع