|

نوبل للسلام يتقاسمها عنان ومنظمته
واشنطن-وكالات-إسلام أون لاين.نت/12-10-2001
أعلنت
لجنة نوبل النرويجية الجمعة 12-10-2001
أن الأمم المتحدة وأمينها العام
كوفي عنان سيتقاسمان جائزة نوبل
للسلام لعام 2001؛ وذلك تتويجا لجهود
نشر السلام في أنحاء العالم،
وتقديرا لجهود تطوير المؤسسة
الدولية.
وحسب
وكالة فرانس برس فقد ورد في حيثيات
قرار اللجنة أن عنان كرس كل حياته
المهنية تقريبا للأمم المتحدة.
وعندما أصبح أمينا عاما نفح حياة
جديدة في المنظمة، كما أظهر أن سيادة
أي دولة لا يمكن أن تستخدم كدرع
لاخفاء انتهاكاتها لحقوق الإنسان.
ويقول
"جير لاندستاد" رئيس اللجنة
المانحة للجائزة لصحيفة الإندبندنت
البريطانية الجمعة 12-10-2001: إنه بغض
النظر عن الأحداث الحالية فإن
المنظمة وأمينها العام كانا مرشحين
للجائزة.
ويضيف
إنه يتمنى أن يكون للأمم المتحدة دور
أكثر فاعلية في مستقبل أفغانستان،
ويعتبر الجائزة دافعا للمنظمة
وأمينها العام من أجل العمل بكفاءة
أكثر فيما يتعلق بالأحداث الحالية.
وحسب
الصحيفة البريطانية فمن أهم
الإنجازات التي رفعت من أرصدة عنان:
أنه عمل على توجيه الأنظار إلى
المشاكل التي تعاني منها القارة
السمراء مثل: الفقر، وانتهاكات حقوق
الإنسان، والصراعات العرقية.
وتضيف
الصحيفة أنه أعاد هيكلة الأمم
المتحدة، وزاد من فاعلية إدارة
عمليات حفظ السلام في وقت شهد فيه
عدد مهماتها ارتفاعا جديدا مع
انتشار 44 ألف جندي دولي في إطار 15
مهمة حفظ سلام في العالم. كما
استحدثت الأمم المتحدة لنفسها
أدوارا جديدة مع توليها إدارة
منطقتين اجتاحتهما الحرب: كوسوفو
وتيمور الشرقية.
يذكر
أن كوفي عنان الغيني الجنسية الذي
يبلغ من العمر 63 عاما أصبح سكرتيرا
عاما للأمم المتحدة عام 1997 وهو أول
أمين عام يتم اختياره من بين
العاملين في المنظمة ذاتها؛ حيث كان
يتم اختيار الأمناء السابقين من
خارج الأمم المتحدة، هذا وقد أعيد
اختياره هذا العام 2001 لفترة ثانية
ليتولى الأمانة العامة خمسة أعوام
أخرى.
|