بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

محللون: استهداف العراق سيفكك التحالف

عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت/12-10-2001

استبعد محللون سياسيون في الأردن أن يكون توجيه ضربات عسكرية للعراق قريبا. وقال الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة الدستور ياسر الزعاترة: إن استهداف العراق في إطار الحملة الأمريكية ضد ما يوصف بـ"الإرهاب" وارد ولكن في المرحلة الثانية بعد أفغانستان.

وتوقع الزعاترة لإسلام أون لاين.نت أن يسهم ضرب العراق في تفكيك التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب من الزاوية العربية والإسلامية، فضلا عن سياقه الدولي لرفض كل من الصين وروسيا وربما أوروبا استهداف العراق.

وقالت مصادر مقربة من الحكومة الأردنية: إن الموضوع العراقي يعتبر شأنا داخليا بسبب التعاطف الشعبي الشديد مع العراق، واعتماد الاقتصاد الأردني على السوق العراقية وموارده النفطية.

وتضيف ذات المصادر أن تزايد وتيرة التهديدات الأمريكية لضرب العراق شكلت حالة قلق شديدة للحكومة الأردنية التي ستجد نفسها في موقف حرج، وستواجه صعوبة بالغة في احتواء قوى المعارضة السياسية ومنعها من التظاهر ضد الولايات المتحدة.

وبدا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني واثقا من عدم توجيه ضربة عسكرية للعراق. وكشف في تصريحات أدلى بها مطلع شهر أكتوبر 2001 عن تطمينات أمريكية بهذا الشأن من الرئيس جورج، ولكن الإدارة الأمريكية سارعت إلى نفي ذلك. وشهدت وسائل الإعلام تصريحات مكثفة من الجانب الأمريكي بأن الولايات المتحدة لن تستثني أي دولة في العالم من حملتها ضد الإرهاب.

ومن جهته رجح وزير الإعلام الأردني السابق والمقرب من الحكومة العراقية هاني خصاونة توسيع الولايات المتحدة نطاق عملياتها الجارية على أفغانستان ضد العراق.

وقال خصاونة: رغم التصريحات التي أدلى بها نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني بأنه لا يوجد أي دليل يربط ما بين العراق وما بين عمليات التفجيرات الأخيرة، فإن نائب وزير الدفاع الأمريكي وول بوت دعا إلى ضرب العراق. ومضى في القول: إن المساس بالعراق سيترتب عليه ضعف سوريا ولبنان والمقاومة الفلسطينية وتسوية القضية الفلسطينية لصالح الطرف الإسرائيلي.

من جهة أخرى يقول محللون: إن استهداف الولايات المتحدة لرموز وحركات المقاومة الوطنية والإسلامية في لبنان وفلسطين لن يكون بصورة مباشرة. ويتفق المحللون على أن الحكومات قد تنوب عن الولايات المتحدة في مواجهة هذه الحركات، الأمر الذي سيخفف من إثارة حفيظة الشارع العربي، ويجعل معارضته في مستوى أقل مما لو قامت الولايات المتحدة بنفسها بالمهمة.

 وتشير التوقعات وفق المحللين إلى أن حرب الولايات المتحدة ستطال التدين والحركات الإسلامية المتصلة بالمقاومة في فلسطين ولبنان، على اعتبار أنها الباعث على الحركات التي تمارس الإرهاب من وجهة النظر الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع