|

رعنان: واشنطن لن تفرض علينا الحل
القدس– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 12-10-2001
 |
|
بيريز يطالب شارون ببدء مفاوضات سلام |
أعلن
"رعنان جيسين" المتحدث الرسمي
باسم رئيس وزراء الكيان الصهيوني
"إريل شارون" أن الولايات
المتحدة لن تفرض أبدًا على بلاده
حلاًّ للصراع الإسرائيلي
الفلسطيني، وأكد أنها لن تفرض أي شيء
بخصوص القدس واللاجئين تحديدًا.
وقال:
"إن تلك هي السياسة التقليدية
للولايات المتحدة، وكل شيء سيتم
باتفاق تام وفي إطار المفاوضات".
جاء
ذلك بعد التصريحات التي أدلى بها
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"،
وأعرب فيها عن تأييده لقيام دولة
فلسطينية شرط أن تعترف بحق إسرائيل
في الوجود، وهذه هي المرة الثانية
خلال عشرة أيام، والتي يعلن فيها بوش
عن تأييده لقيام دولة فلسطينية.
وأضاف رعنان جيسين الجمعة (12-10-2001)
لوكالة فرانس برس قائلاً: "إن
الولايات المتحدة لن تفاجئنا أبدًا
بفرض خطة تسوية لا يوافق عليها
الطرفان معًا".
وأضاف المتحدث باسم شارون أن
قضية القدس أو أي قضية أخرى لن تُطرح
إلا في مرحلة مفاوضات الحل النهائي
للنزاع بعد تطبيق خطتي ميتشل
وتينيت، وقال: "إن إسرائيل أعلنت
باستمرار استعدادها لإجراء مفاوضات
سياسية بعد عودة الهدوء المطلق،
وتوصي خطة ميتشل بوقف تام للعنف، ثم
بفترة هدوء، وإجراءات لبناء الثقة
المتبادلة، لا سيما تجميد الاستيطان
الإسرائيلي استعدادًا لاستئناف
مفاوضات السلام".
ومن
جهة أخرى تحدثت وسائل الإعلام
الإسرائيلية عن مبادرة لحل النزاع
تقوم بها الولايات المتحدة حاليًا،
ولكن إسرائيل لم تُبلَّغ بها
رسميًّا.
وكان الإسرائيليون والفلسطينيون قد
اتفقوا على وقف لإطلاق النار في لقاء
جرى في
26 من سبتمبر 2001 بين الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات ووزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز.
أقصر
الطرق
وعن
رد الفعل الفلسطيني على تصريحات "بوش"
قال "صائب عريقات" كبير
المفاوضين الفلسطينيين لوكالة
فرانس برس: "إننا نثمن دعوة الرئيس
جورج بوش لإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وتنفيذ القرارين 242 و338 على
اعتبار ذلك هو أقصر الطرق للأمن
والسلام والاستقرار في المنطقة".
وأضاف عريقات قائلاً: "إن الرئيس
بوش والإدارة الأمريكية يدركان أن
منظمة التحرير الفلسطينية دخلت
عملية السلام على أساس تنفيذ
القرارين 242 و338، أي إقامة دولة
فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من
يونيو 1967 عاصمتها القدس الشريف، إلى
جانب دولة إسرائيلية، وهناك اعتراف
فلسطيني بدولة إسرائيل".
وأشار إلى أن "المطلوب من الإدارة
الأمريكية الآن أن تضع هذه الرؤية
على مسار سياسي واقعي قابل للتنفيذ
مع آليات إلزام إسرائيل بتنفيذ
القرارين الدوليين، أي مبدأ إنهاء
الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب إلى
خط الرابع من يونيو1967".
وأوضح عريقات قائلاً: "بالنسبة
لتنفيذ تقرير ميتشل فإن الإدارة
الأمريكية تعرف الآن تمامًا أن
الجانب الفلسطيني نفَّذ كل ما عليه
من التزامات في تقرير ميتشل وتوصيات
تينيت أيضًا".
وأضاف أن حكومة شارون في المقابل لم
تحرك ساكنًا، بل على العكس استمر
العدوان، واستمر اقتحام الدبابات
لمناطق السلطة الفلسطينية، واستمر
احتلال جزء من مناطق السلطة وتشريد
العشرات من العائلات من منازلها في
الخليل، وتمَّ تجريف أراضٍ زراعية،
وشُدد الحصار والإغلاق.
وقال: "آن الأوان للرئيس بوش أن
يقول للجانب الإسرائيلي: أنتم الطرف
الذي يعطل تنفيذ تقرير ميتشل، خاصة
أن الإدارة الأمريكية تعرف ذلك
جيدًا من مصادرها، وأن إسرائيل لم
تلتزم في أي من التفاهمات التي تمت
مؤخرًا.
جهود
عربية
من
ناحية أخرى قال الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات فور عودته إلى غزة قادمًا
من أثينا: "إن الجهود العربية،
خاصة السعودية والمصرية والأردنية،
بدأت مع الرئيس بوش حتى قبل الأحداث
الأخيرة المؤسفة التي حدثت في
واشنطن ونيويورك، ولكن بعدها بادر
الرئيس بوش، ونحن نشكره على هذه
المبادرة التي أعلنها؛ إكمالاً للخط
الذي بدأه بوش الأب عندما أعلن مؤتمر
مدريد للسلام".
ومن
جهة أخرى أفادت مصادر أمنية
فلسطينية الجمعة (12-10-2001) أن ثلاثة
فلسطينيين أصيبوا بجروح برصاص الجيش
الإسرائيلي في قطاع غزة.
وأضافت المصادر نفسها أن اثنين من
الفلسطينيين، وهما رجل وامرأة،
أصيبا بجروح صباح الجمعة (12-10-2001)
بالقرب من رفح، وتوغل الجيش
الإسرائيلي مساء الخميس (11-10-2001) في
مدينة الزهرة؛ وهو ما أسفر عن إصابة
طفل داخل منزله، وأشارت المصادر
الفلسطينية أيضًا إلى حدوث عمليتي
توغُّل جديدتين في الزهرة صباح
الجمعة (12-10-2001).
|