|

باكستان.. الإضراب الشامل بانتظار باول
إسلام آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/12-10-2001
 |
|
الباكستانيون
يرفضون العدوان الأمريكي |
دعا
15 حزبا إسلاميا باكستانيا على رأسها
الجماعة الإسلامية، وجماعة علماء
الإسلام، وجماعة علماء باكستان إلى
تنظيم إضراب شامل الإثنين القادم
15-10-2001 احتجاجا على زيارة وزير
الخارجية الأمريكي كولين باول لـ
"إسلام آباد" نهاية الأسبوع
القادم.
وقالت
الأحزاب الباكستانية في بيان مشترك
نشر الجمعة 12-10-2001 في مدينة "لاهور"
شرق البلاد: "إن الأمة لن تسمح
لكولين باول بأن يطأ التراب
الباكستاني"، وأضافت: "لنثبت
للعالم أن الأمة الباكستانية لن
تسمح للولايات المتحدة بتنفيذ
مشاريعها في المنطقة".
وأشار البيان إلى أن الهدف من زيارة
وزير الخارجية في هذا الوقت العصيب
هو وضع الملح على جروح المسلمين
الباكستانيين -على حد تعبيره -.
يشار
إلى أن العديد من الجماعات
الإسلامية الباكستانية تعارض بشدة
الحملة العسكرية الأميركية ضد
أفغانستان، والتعاون الكامل للرئيس
الباكستاني "برويز مشرف" مع
الولايات المتحدة.
من
جهة أخرى.. أفادت الشرطة الباكستانية
أن متظاهرين هاجموا مبنى حكوميا
صباح الجمعة في مدينة "كراتشي"
جنوب البلاد، وأضرموا النار في مطعم
للوجبات السريعة وفي حافلة وعدة
سيارات.
واستخدم
نحو 20 ألفا من قوات الشرطة الشرطة
الغاز المسيل للدموع لتفريق
المتظاهرين الذين بلغ عددهم حوالي 400
شخص، وقاموا بأعمال عنف في العديد من
أحياء المدينة.
وكانت
اشتباكات قد وقعت مساء الخميس 11-10-2001
بين قوات باكستانية وقوات طالبان
على الحدود الأفغانية في مركز "تورمندي"
الحدودي بالمنطقة القبلية في "وزيرستان"
الجنوبية - شمال غرب باكستان -.
ولم
تشر السلطات الباكستانية إلى وقوع
أي ضحية بين صفوف قواتها، كما تعذر
معرفة ما إذا وقعت ضحايا في صفوف
طالبان.
يذكر أنه وقع حادث مماثل في مطلع
الأسبوع الماضي في مركز "ناوا باس"
في منطقة قبلية لا تبعد كثيرا عن
المنطقة الأولى.
ولا
تستطيع السلطات الباكستانية
السيطرة علي تلك المناطق القبلية
الواقعة على الحدود الباكستانية
الأفغانية خاصة أن سكان هذه المناطق
المنحدرون من "الباشتون"
يؤيدون حركة طالبان الحاكمة في
أفغانستان.
|