English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش: الحرب على أفغانستان قد تستمر عامين

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/12-10-2001

الرئيس الامريكي جورج بوش

 أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الحرب سوف تأخذ الوقت الضروري، وقد تستمر العمليات العسكرية ضد أفغانستان عاما أو عامين، وأضاف "لكننا سنكسبها". وأكد أن الحملة ستستمر الوقت الضروري حتى محاكمة تنظيم القاعدة.

جاء ذلك في أول مؤتمر صحفي يعقده الرئيس الأمريكي مساء الخميس 11-10-2001 بعد حفل تأبين ضحايا مركز التجارة العالمي بعد مرور شهر على التفجيرات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك في 11-9-2001.

 وقال: "إن جميع المهام العسكرية في أفغانستان نفذت حسب الخطط الموضوعة، وإننا دمرنا معسكرات تدريب الإرهابيين، وخربنا وسائل اتصالاتهم، وأضعفنا القوات العسكرية لطالبان، وقضينا على الجزء الأكبر من نظام الدفاع الجوي لديهم".

فرصة لطالبان

وأكد بوش أن استمرار الحملة الأمريكية من أجل إخراج الإرهابيين من مغاورهم وإحضارهم أمام العدالة، وأضاف "إن حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان لديها فرصة أيضا لتسليم أسامة بن لادن إلى الولايات المتحدة، وسوف تعيد واشنطن النظر في سياستها تجاهها إذا قامت بذلك".
وأضاف "سلمونا إياه ومعه معاونوه والقراصنة والمجرمون الذين معه".
من جهة أخرى.. أكد بوش أن السلطات الفيدرالية في حالة استنفار قصوى من أجل منع أي هجمات جديدة ضد الولايات المتحدة، وقال: "إن في حوزة إدارته معلومات عن تهديدات للنظام العام في الولايات المتحدة"، وشجع مواطنيه على استئناف نشاطاتهم، وإبلاغ السلطات عن أي نشاط مشبوه.

نراقب العراق

وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تراقب عن قرب الرئيس العراقي صدام حسين، وقال: "ما من شك في أن صدام حسين رجل شيطاني، حاول صنع أسلحة دمار شامل"، وأضاف "أن من مصلحة صدام حسين أن يسمح بعمليات التفتيش على الأرض العراقية؛ كي نتأكد من أنه يحترم كلامه بعدم صنع أسلحة الدمار الشامل".
ولم يشر الرئيس الأمريكي إلى التلويح باتخاذ أي إجراءات ضد العراق إذا رفضت التفتيش، ولكن المراقبين فسروا قول بوش "من مصلحة صدام حسين" علي أنها تلويح باستخدام القوة ضد العراق إذا رفض التفتيش.

ومن جهة أخرى.. قال الرئيس الأمريكي: "إن سوريا أكدت عزمها على المشاركة في الحرب على الإرهاب، وإن واشنطن تأخذ هذا العرض على محمل الجد، وسوف نعطيهم الفرصة للقيام بذلك".
يذكر أن اسم سوريا وارد اسمها على قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وتلومها الولايات المتحدة لعدم ممارستها أي ضغط على حزب الله الناشط ضد إسرائيل في جنوب لبنان.

دولة فلسطينية

على جانب آخر.. أكد بوش أنه يؤيد قيام دولة فلسطينية شرط أن تعترف بحق إسرائيل في الوجود، وأن تحترمها.
وأشار في هذا الإطار إلى ضرورة تطبيق توصيات لجنة ميتشل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأكد استعداده للقاء برئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، لكنه استدرك قائلا: "إذا اقتنعت بأن هذا اللقاء يمكن أن يساهم في دفع عملية السلام"، وقال "آمل في أن يكون عرفات بصدد اتخاذ التدابير الضرورية لخفض العنف".
ويذكر أن بوش استقبل منذ توليه رئاسة أمريكا رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون مرتين، ويستقبله لثالث مرة في نوفمبر 2001؛ حيث تأجلت زيارته التي كان مقررا لها 11 –9-2001 نفس يوم وقوع التفجيرات التي تعرضت لها أمريكا، لكنه اتخذ قرار تأجيلها قبل وقوع الانفجارات بساعات!

الدرع الصاروخي

وأبدى الرئيس الأميركي مجددا تصميمه على تنفيذ مشروع الدرع المضادة للصواريخ، الذي أصبح مطروحا أكثر من أي وقت مضى بعد تفجيرات واشنطن ونيويورك في 11-9-2001، وأوضح بوش أنه يعتزم أن يحدث صديقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أهمية هذا المشروع لتدمير أسلحة الدمار الشامل التي يمكن أن تستخدم بواسطة صواريخ.
وتساءل بوش "ألن يكون لفائدة بلادنا أن تكون قادرة على اعتراض أي صاروخ يهدد أمننا؟".
وأكد "يتعذر علينا القيام بذلك بسبب معاهدة الحد من انتشار الصواريخ التي وقعت في فترة مختلفة تماما عن فترتنا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع