بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول سعيد ببيان "المؤتمر الإسلامي"

الدوحة -وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-10-2001

عرفات في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي

أعرب كولين باول وزير الخارجية الأمريكي عن سعادته بنتائج الاجتماع الطارئ، الذي عقده وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي بالدوحة.

وقال الوزير الأمريكي في تصريحات نقلتها قناة "الجزيرة" القطرية مساء الأربعاء 10-10-2001: "إنه سعيد؛ لأن المؤتمر الإسلامي لم يقم بإدانة الضربات الأمريكية"، مبديًا إعجابه بقرار إنشاء صندوق لدعم الشعب الأفغاني بالمعونات.

كان وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي قد وافقوا في ختام اجتماعاتهم الأربعاء 10- 10-2001، على اقتراح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر بإنشاء صندوق لمساعدة الشعب الأفغاني.

كما رحَّب البيان الختامي بإعلان قطر دعم هذا الصندوق بمبلغ عشرة ملايين دولار. وكذلك تبرعت الإمارات بثلاثة ملايين دولار وسلطنة عمان بمليون دولار وحث سائر الدول الأعضاء على مواصلة التبرع لهذا المشروع الإنساني.

وقد علَّق بعض المراقبين لـ "إسلام أون لاين.نت" على هذه الخطوة بأنها تصب في إستراتيجية أمريكا في حربها ضد أفغانستان حيث تحاول واشنطن استخدام الجانب الإنساني في الحرب برصد معونات غذائية للأفغانيين لإضعاف حركة طالبان باستثارة المواطنين ضدها من جهة ولعدم خلق أزمة لاجئين قد تغير من موقف الدول المجاورة لأفغانستان من موقفها تجاه الحرب.

ويضيف هؤلاء المراقبون أن البيان الختامي خلا من إدانة الضربات الأمريكية، مشيرا فقط إلى قلقه من استهداف المدنيين دون موقف واضح حول ضرب شعب أفغانستان المسلم، كما أن وزراء المنظمة لم يتحدثوا عن تشكيل وفد فيما بينهم للذهاب إلى واشنطن لضمان عدم استهداف أية دولة عربية.

من جهة أخرى، شدد بيان المؤتمر على رفض الربط بين الإرهاب وحق الشعوب الإسلامية والعربية بما فيها الشعبان الفلسطيني واللبناني، في حق تقرير المصير، والدفاع عن النفس والسيادة ومقاومة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي والأجنبي بشكل عام، باعتبار أنها حقوق مشروعة كفلها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

كما أدان بيان وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي انفجارات الثلاثاء في أمريكا، وأعرب في الوقت نفسه عن قلقه إزاء الغارات على أفغانستان ورفض الدول الإسلامية استهداف أي دولة عربية.

وأكد البيان الختامي على ضرورة عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة؛ لتعريف الإرهاب، وتحديد خطة عملية دولية لمكافحته مع احترام سيادة الدول الأعضاء في إطار القانون الدولي .

وحذَّر المؤتمر الإسلامي إسرائيل من مغبة استغلال هذه الأحداث، مبررا لاستمرار عدوانها على الشعب الفلسطيني، وخلق أوضاع جديدة في المنطقة من شأنها تهديد الأمن والاستقرار فيها.

ورحَّب المؤتمر بما عبَّر عنه الرئيس جورج بوش حول حق الفلسطينيين في إنشاء دولتهم، وهو الأمر الذي أيدته جمهورية روسيا الاتحادية والاتحاد الأوربي وجمهورية الصين الشعبية واليابان والدول الأفريقية ودول عدم الانحياز والمجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، باعتباره تطورا إيجابيا يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

وأعرب المؤتمر عن أمله في أن تبادر الولايات المتحدة وبسرعة إلى وضع هذا الموضوع موضع التطبيق العملي، والسعي إلى تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي لإحلال السلام العادل والشامل لجميع دول المنطقة وشعوبها.

كان أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قد طالب في الجلسة الافتتاحية لاجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي صباح الأربعاء 10-10-2001، بنشر أدلة كافية ضد الجناة في هذه الهجمات لتقتصر العمليات العسكرية عليهم دون سواهم. وأكد أن التصدي لأي أعمال إرهابية يجب ألا يمس المدنيين الأبرياء.

من جهته أعرب الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" عن رفضه للعمليات الأمريكية العسكرية ضد أفغانستان، مشيرًا إلى ضرورة عدم مساسها بالمدنيين الأبرياء، وأن تمتد فقط لتشمل منفذي الانفجارات الذين ينبغي توافر الأدلة التي تدينهم.

كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر" قد أعلن الثلاثاء 9-10 –2001، أن بلاده لا تتوقع أن تؤيد منظمة المؤتمر الإسلامي الغارات العسكرية الأمريكية والبريطانية على أفغانستان، مشيراً إلى أن ما يهم الإدارة الأمريكية هو معرفة ما تستطيع هذه الدول القيام به ضد الإرهاب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع