|

الأفغان
يحرقون قنابل القمح الأمريكي!
قندهار-
أمير لطيف- إسلام أون لاين.نت/10-10-2001
 |
|
الأفغان يرفضون معونات أمريكا |
أفادت
الأنباء الواردة من مدينة خوست
الأفغانية أن السكان المحليين
أحرقوا المعونات الغذائية التي كانت
أمريكا تلقيها من الجو أثناء قيامها
بضرباتها الجوية ضد المدن الأفغانية.
وقال
شهود العيان: إن العديد من المواطنين
كانوا يمسكون بالعبوات التي تحتوي
على قمح وأنواع أخرى من الغذاء
ويقومون بإحراقها.
كانت
وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
قد أعلنت مع بداية ضرباتها العسكرية
ضد أفغانستان أنها ستقوم بإسقاط
مساعدات غذائية من الطائرات لمساعدة
اللاجئين الأفغان؛ وذلك بهدف إضعاف
حكومة طالبان، وإثارة الشعب
الأفغاني ضدها. كما رصد الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" معونات
غذائية للشعب الأفغاني تقدر بـ 320
مليون دولار.
من
جهة أخرى قال شهود عيان: إن سيدتين
وفتاتين أصبن بشظايا من قنبلة
أمريكية أسقطت في غارة جوية صباح
الأربعاء 10-10-2001 على المشارف الشرقية
للعاصمة الأفغانية كابول.
وقال
رب الأسرة: "كنا على وشك الانتهاء
من صلاة الصبح عندما سقطت القنبلة،
أصيبت ابنتاي وزوجتي بجروح من
الزجاج المتطاير والشظايا"،
وأضاف: "إنهن في مستشفى في كابول".
وكان من ضحايا هذه القنبلة كذلك
أربعة أغنام تملكها الأسرة البدوية.
وقال
أحد القرويين: "الحرب الأمريكية
ضد الإسلام، واستهداف مدنيين مثلنا
هو أوضح دليل على عدم عدالة هذه
الحرب".
كانت
أمريكا قد قامت بقصف مستشفى بمدينة
كابول مساء الثلاثاء 9-10-2001؛ وهو ما
أدى إلى قتل العشرات وإصابة العديد
من العاملين بالمستشفى.
من
جهة أخرى نفى مسئول بوزارة الدفاع
التابعة لحركة طالبان الأنباء التي
تحدثت عن مقتل الملا "أختار منصور"
قائد القوات الجوية، و"محمد عمير"
قائد ولاية ننجرهار الواقعة في
الشمال الشرقي لأفغانستان
والمتاخمة لحدود باكستان، في
الهجمات التي شنتها الولايات
المتحدة على كابول وقندهار وخوست
وجلال آباد وقندوز.
وقال
المسئول الأفغاني الذي رفض ذكر اسمه:
إن الإعلام الغربي يحاول بث شائعات
لإضعاف الروح المعنوية للشعب
الأفغاني، مشيرا إلى أن الأفغانيين
سيواصلون مواجهتهم لكل الافتراءات
الأمريكية.
|