بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"حلاوتهم" تقود الحرب الأمريكية

رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/10-10-2001

كوندليزا تقود فريق بوش

"امرأة وستة رجال".. ليس هذا عنوان فيلم عربي، بل إنه الفريق الذي يستخدمه الرئيس الأمريكي "جورج بوش"؛ لصناعة القرارات الداخلية والخارجية؛ وكذلك أي قرارات عسكرية بما فيها الحرب الأخيرة ضد أفغانستان.

ويتقدم هذا الفريق من حيث قوة التأثير على الرئيس "بوش" السيدة "كوندليزا رايس" مستشارة الأمن القومي الأمريكي الذي يعني اسمها باللغة الأسبانية "ذات الحلاوة الزائدة"، ويطلقون عليه في المجتمع المصري "حلاوتهم"، وتعتبر "كوندليزا" البالغة من العمر 46 عاما من الأصدقاء الشخصيين "لبوش"؛ فمكتبها يلاصق مكتب الرئيس الأمريكي، وقال عنها "بوش" ذات مرة في إحدى مقابلاته الصحفية: "إنها الوحيدة التي استطاعت أن تجعلني أفهم السياسة الخارجية بأسلوب سهل وبسيط"، مضيفا أن "كوندليزا تلخص لي عشر ورقات في ورقة واحدة يسهل معها أن أفهم كل ما يدور من السياسة الداخلية والخارجية لبلادي".

وحسب صحيفة ليبراسيون الفرنسية الصادرة الأربعاء 10-10-2001، فقد ساندت "كوندليزا" بوش خطوة بخطوة، فهي التي جعلته يعتاد على إقامة العلاقات الدولية التي لا يفقه فيها إلا القليل، بل يقال عنها بأنها الوحيدة القادرة على إعطاء الأمر للحكومة، فبوش يتصل بها تليفونيًا أكثر من عشر مرات يوميًا لأخذ مشورتها في معظم الأمور التي يصعب عليه أن يواجهها، بل لقد وصل حد الصداقة بينهما إلى أن بوش لا يقضي إجازته الأسبوعية إلا وبصحبته كوندليزا.

كما كانت كوندليزا من أول الموقعين للحملة الانتخابية الرئاسية لصالح بوش الابن، وتتولى مسئولية سد نقاط الضعف في خطاب بوش، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

وأما السيرة الذاتية التي جعلت من كوندليزا أحد أهم صانعي القرار في أمريكا؛ فهي ابنة لـ "جون رايس" الذي كان أحد كبار الموظفين بجامعة "دينفر" الأمريكية. كما تخرجت كوندليزا من نفس الجامعة، وحصلت على البكالوريوس في العلوم السياسية، ثم درجة الماجستير من جامعة نوتردام، أما الدكتوراه فحصلت عليها من جامعة دنفر.

وتعتبر كوندليزا أول امرأة تتولى منصب مستشارة الأمن القومي، إلا أنها خدمت في مجلس الأمن القومي في فترة رئاسة "بوش" الأب، كما أنها تعاني من عقدة سماع صوت الانفجارات، فعندما كان عمرها 9 سنوات انفجرت قنبلة بكنيسة برمنجهام بولاية ألباما، وقضت على أربع من الفتيات من بينهم صديقة كوندليزا الحميمة، وهو ما جعلها من أكثر المؤيدين للحملة العسكرية ضد نظام طالبان الذي رفض تسليم أسامة بن لادن المتهم الأول من قبل الولايات المتحدة باعتداءات الثلاثاء 11-9-2001.

ديك تشيني

ويعد هذا الرجل الذي يتولي منصب نائب الرئيس الأمريكي من أكثر عناصر فريق الرئيس بوش دهاء وحكمة، فتشيني البالغ من العمر 60 عامًا كان وزيرًا للدفاع في حرب الخليج الثانية 1991 التي قادها بوش الأب.

ويقال: إن بوش الابن كان حريصا على تشيني؛ حتى إنه لم يظهر على الساحة الإعلامية بعد انفجارات نيويورك وواشنطن إلا يوم 16 سبتمبر 2001؛ حيث أدلى بتصريح للتلفزيون الأمريكي ثم اختفى عن الساحة تماما، ووظيفته في الحرب الحالية ضد أفغانستان هي القيام بتجميع كل فريق الحرب تحت قيادته، ويقوم بالاتصال بالكونجرس والمخابرات الأمريكية "CIA"، غير أن إحدى مشكلات تشيني هو مرضه بالقلب، وهو ما يجعله لا يستمر في أداء مهامه بشكل منتظم، كما يجعله أقل تأثيرا من كوندليزا .

كولن باول

ويتولى منصب وزير الخارجية الأمريكي، ومعروف بأنه الأسود الوحيد داخل حكومة بوش، وكان باول البالغ من العمر 64 عامًا يعمل "كرئيس لهيئة الأركان المشتركة" في حرب الخليج الثانية 1991 أيام "بوش" الأب.

وبعد انفجارات الثلاثاء التي تعرضت لها أمريكا تولى مسئولية المنسق بين دول العالم، وتصفه وسائل الإعلام "بعامل البناء"، الذي يحاول إنشاء حلف يؤيد بوش في حربه على أفغانستان.

ويقال بأن بوش يثق فيه ثقة عمياء، ويؤيد قراراته دائمًا؛ لأنه معروف بخبرته السياسية والعسكرية الطويلة، وقد طلب منه بوش الذهاب إلى باكستان والهند، من أجل نيل التأكيد بأن خلافاتهما المعتادة لن تفسد ضربته ضد أفغانستان.

دونالد رامسفيلد

هو وزير الدفاع الأمريكي، ويبلغ من العمر 68 عامًا، وهذا المنصب ليس جديدًا بالنسبة له؛ فقد تم تعيينه في نفس المنصب خلال فترة رئاسة "جيرالدفورد"، وهو الذي نصح الرئيس بوش بألا يكتفي فقط بضرب نظام طالبان، ولكن كل الدول التي تؤوي الإرهاب، وتدعمه، وقال: "فلنبدأ بالعراق".

"جورج تنت"

مدير مكتب الاستخبارات الأمريكية "CIA"، ويبلغ من العمر 48 عاما، وهو من فريق الحرب الأساسيين الذين يحتسون يوميًا القهوة في تمام الساعة الثامنة مع الرئيس بوش، وديك تشيني وكوندليزا رايس في البيت الأبيض؛ حيث يشرح لهم آخر خطواته الاستخبارية عن أفغانستان، وكان قد تم تنصيبه من قبل الرئيس الأمريكي السابق كلينتون في عام 1997، ولقد أعطاه بوش ثقته إلا أنه منذ اعتداءات 11-9-2001 اختلفت النظرة إليه على أنه شخصية غير مؤهلة لهذا المنصب.

ريتشارد ماير

رئيس هيئة الأركان المشتركة، وهو نفس المنصب الذي تولاه كولن باول خلال حرب الخليج التي قادها بوش الأب، ويبلغ 59 عامًا، ويقوم بدور مؤثر في الحرب الأمريكية على أفغانستان؛ حيث يقوم بعامل الربط بين الفرق الأربع في القوات البرية والقوات الجوية والبحرية الأمريكية.

توم ريدج

وهو آخر عنصر في فريق الحرب الأمريكية، وشغل "ريدج" منصب وزير الأمن الداخلي، وهي الوزارة الجديدة التي استحدثتها الولايات المتحدة، ولقد تولى منصبه الإثنين 8-9-2001 في البيت الأبيض، ويبلغ من العمر 56 عامًا، وكان "ريدج "حاكما لولاية "بنسلفانيا" الأمريكية قبل أن يتولى هذا المنصب.

وكان "توم ريدج" أحد الخبراء في حرب "فيتنام"، ويعتبر أحد أصدقاء بوش، ودوره سيكون الجمع بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز الاستخبارات الأمريكية cia للسيطرة على الأمن الداخلي للبلد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع