|

طالبان: بن لادن حرّ في ضرب أمريكا
وكالات – إسلام أون لاين.نت /10-10-2001
 |
|
سليمان أبو غيث المتحدث باسم تنظيم القاعدة |
أعلنت
حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان
أنها رفعت جميع القيود عن أسامة بن
لادن ليشن حربا على الولايات
المتحدة الأمريكية ومصالحها كيفما
شاء، بعد ثالث يوم من القصف الأمريكي
المتواصل
لأفغانستان الذي بدأ مساء الأحد
11-9-2001 والذي أسفر عن قتل العديد من
المدنيين.
وأكد
"عبد الحي مطمئن" المتحدث باسم
حركة طالبان للبرنامج الناطق بلغة
الباشتو لهيئة الإذاعة البريطانية
الأربعاء 10-10-2001
أنه مع بدء الهجمات الأمريكية
فإن هذه القيود على بن لادن لم تعد
قائمة، وأضاف أن الجهاد أصبح فرضا
على جميع المسلمين في العالم، وقال:
إن أمريكا ستواجه العواقب البغيضة
لهجماتها.
وقال تنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن
لادن: إن الهجمات التي شنت بطائرات
مخطوفة على الولايات المتحدة
الثلاثاء 11-9-2001 ستستمر في معركة لن
تنتهي إلى أن تنسحب من أراضي
المسلمين، وقال "سليمان أبو غيث"
المتحدث باسم التنظيم في رسالة
أذاعتها قناة "الجزيرة"
الفضائية القطرية: إن الجماعة تؤمن
بالإرهاب على الظالمين، وعلى
الأمريكان أن يعلموا أن عاصفة
الطائرات لن تهدأ، وقال: "يجب على
المسلمين أن يستهدفوا المصالح
الأمريكية في شتى أنحاء العالم".
ولم
يشر البيان إلى أي دور لتنظيم
القاعدة في تلك الهجمات، لكنه جدد
إشادة بن لادن بمنفذيها في ملاحظاته
المسجلة على شريط الفيديو الذي
أذاعته قناة الجزيرة مساء الأحد
7-10-2001 .
قصف
قندهار
ومن
ناحية أخرى.. شنت
طائرات أمريكية وبريطانية غارات على
مدينة قندهار معقل حركة طالبان، وتصدت
لها بكثافة
المضادات
الجوية لحركة طالبان.
وقال
"نعمة
الله"
أحد
مسؤولي
وزارة
الخارجية
لحركة
طالبان
لوكالة
فرانس
برس
الأربعاء 10-10-2001: إن أربع أو
خمس طائرات قصفت مدنية قندهار
الواقعة جنوب أفغانستان.
وأكد
سكان
من
قندهار
لوكالة فرانس برس أنهم
سمعوا
أربعة
انفجارات
قوية على الأقل من جهة مطار قندهار
الذي
تعرض
لهجمات
متكررة
منذ
أن
بدأت الولايات المتحدة
وبريطانيا غاراتها
على أفغانستان
مساء
الأحد 7-10-2001.
وقالوا: "إننا
معتادون
على
مثل
هذه
الأجواء
منذ
عشرين
عاما"، في
إشارة
إلى
الحرب
مع
الجيش
السوفيتي
والنزاعات
التي
أعقبت
انسحاب
الجيش
الأحمر، وأضاف:
" ما
إن
يسمع
الناس
أصوات
الطائرات
حتى
يسرعوا
إلى
الأقبية
حيث
يستطيعون
ذلك".
وتقول
مصادر إعلامية: إن زعماء حركة طالبان
استقلوا فجر الأربعاء 10-10-2001
قبل الغارة الجوية على قندهار
طائرة مروحية وتوجهوا إلى شمال غرب
باكستان، وأشارت إلى أن قوات طالبان
أطلقت صواريخ مضادة للطائرات على
الطائرات الأمريكية البريطانية
المغيرة. وأوضحت الوكالة أن القصف
استهدف مواقع لصواريخ سام ومعسكرات
التدريب التابعة لحركة طالبان في
مدينة قندهار.
وتعتبر
مدينة
قندهار قلب سلطة طالبان؛ إذ يقيم
فيها زعيم الحركة الملا محمد
عمر الذي نجا الإثنين 8-10-2001
من قصف صاروخي
استهدف
منزله.
|