|

طلبة
العرب يقودون جبهة رفض الحرب
عواصم
عربية- إسلام أون لاين.نت/9-10-2001
 |
|
مظاهرات
طلابية في العالم العربي |
عمت
موجة من الاحتجاجات في العالم
العربي ضد الهجوم الأمريكي على
أفغانستان، وتزعم هذه الاحتجاجات
طلبة الجامعات الذين طالبوا بضرورة
وجود تحرك عربي وإسلامي للوقوف
بجانب الشعب الأفغاني.
ففي
بغداد تظاهر الثلاثاء 9-10-2001 أكثر من
15 ألف طالب أمام الجامعة المستنصرية
شمال العاصمة العراقية؛ احتجاجا على
الضربات الأمريكية. ورفع المتظاهرون
أعلاما عراقية ورددوا شعارات معادية
للولايات المتحدة. وكتب على
اللافتات: "جماهير بغداد تدين
العدوان الأمريكي على شعب أفغانستان
المسلم"، و"تبا لليهود
الصهاينة المجرمين مغتصبي أرض العرب".
كما رددوا شعارات باللغة الإنجليزية
قالوا فيها: "ليسقط الإرهاب
الأمريكي ضد الإسلام والعالم العربي"،
و"يعيش الرئيس صدام حسين".
وفي
مصر استمرت مظاهرات الطلبة لليوم
الثاني على التوالي بجامعات القاهرة
وعين شمس والمنوفية والإسكندرية
والأزهر والزقازيق والمنصورة.
وقالت
مصادر أمنية: إن نحو 20 ألف طالب نظموا
الثلاثاء 9-10-2001 احتجاجات في
الجامعات بأنحاء البلاد؛ احتجاجا
على الضربات الانتقامية الأمريكية
ضد أفغانستان والتي وصفها البعض
بأنها حرب على الإسلام. كما هتف
الطلاب بشعارات مثل: "بوش بوش يا
خسيس دم المسلم مش رخيص"، و"ثورة
ثورة طلابية ضد الضربة الأمريكية".
ودعا
المتظاهرون الدول العربية
والإسلامية إلى فتح باب الجهاد،
واصفين الولايات المتحدة بأنها أرض
الإرهاب، ورددوا هتافات تقول: "بعد
العراق وأفغانستان الدور سيكون على
مصر والسودان". وأقام طلاب جامعة
الأزهر صلاة الغائب على أرواح
الأفغان الذين قُتلوا في الغارات
الأمريكية البريطانية.
أما
في مسقط فقد تظاهر الإثنين 8-10-2001 عدد
من الطلبة العمانيين داخل حرم جامعة
السلطان قابوس لليوم الثاني على
التوالي؛ احتجاجا على قصف الطائرات
الأمريكية لأفغانستان. وهتف نحو
مائتي متظاهر بشعارات مناوئة
للولايات المتحدة.
وقال
شهود العيان: إن أكثر من 200 طالب
شاركوا الثلاثاء 9-10-2001 في التظاهرة
التي رددوا فيها هتافات معادية
للولايات المتحدة التي طالبوها كذلك
بممارسة الضغط على إسرائيل.
وفي
الخرطوم قام عشرات الطلبة يوم
الإثنين 8-10-2001 بمسيرة إلى القصر
الرئاسي مطالبين الولايات المتحدة
بعدم رعاية الإرهاب مع محاربته في
الوقت نفسه، في إشارة إلى القمع
الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية.
|