|

بريطانيا:
الغارات مستمرة حتى الصيف القادم
لندن-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/11-10-2001
 |
|
أحدث الأسلحة لمحاربة أفقر شعب |
أعلنت
وزارة الدفاع البريطانية أن موجة
جديدة من الغارات الجوية الأمريكية
شنت مساء الخميس 11-10-2001 على
أفغانستان وذلك في الليلة الخامسة
من الهجوم الذي بدأته قوات التحالف
ضد حركة طالبان الحاكمة في كابول.
وقالت
متحدثة باسم وزارة الدفاع
البريطانية لوكالة "فرانس برس":
إن القوات البريطانية لم تشن أي
غارة، واكتفت بتقديم الدعم اللوجستي
للقوات الأمريكية، متمثلاً في
طائرات نقل واستطلاع" ، وأشارت
إلى أن وزارة الدفاع لم تتمكن من
تأكيد أهداف القصف.
وأكد
رئيس هيئة أركان الجيش البريطاني
"مايكل بويس" الخميس 11-10-2001 "
أن العمليات العسكرية الأمريكية
والبريطانية ضد أفغانستان قد تتواصل
خلال فصل الشتاء وربما حتى الصيف
القادم".
وقال
الأميرال "بويس" في مؤتمر صحفي
عقده بمقر وزارة الدفاع البريطانية
"إن قصف أفغانستان حقق تقدما
كبيرا في إضعاف الدفاعات الجوية
لنظام طالبان وتدمير معسكرات أسامة
بن لادن".
وأضاف
"بويس" أن هذا القصف سيستمر حت
يتم تحقيق أهدافنا العسكرية
المتمثلة في تدمير معسكرات
الإرهابيين، والضغط على طالبان حتى
تكف عن دعمها لـ"بن لادن"،
الأمر الذي قد يمكننا من تخطيط
عمليات عسكرية مستقبلية في
أفغانستان إذا اقتضى الأمر.
وأشار
"بويس" إلى أن العديد من
معسكرات ما أسماهم بالإرهابيين
تعرضت إلى دمار كبير وكذلك عدد من
البنى التحتية لطالبان، ولا سيما
أنظمة الإنذار المبكر والمضادات
الأرضية التي تم تفكيكها، مؤكدا أن
قوات التحالف الدولي تسيطر على
أجواء أفغانستان".
مرتد
من
جهة أخرى .. دعا زعيم طالبان الملا
محمد عمر مسلمي العالم إلى محاربة
الولايات المتحدة، مؤكدا أن من يرفض
ذلك سيعتبر "مرتدا".
وشدد
الملا عمر - في أول خطاب يلقيه منذ
بداية الغارات الأمريكية
البريطانية- بلغة الباتشون وتم
تسجيله في شريط بثته الإذاعة
البريطانية "بي بي سي" وحصلت
وكالة فرانس برس على نصه
بالإنجليزية -على أنه يجب على
المؤمنين الحقيقيين أن يقاتلوا بقوة
وعزم هذه الغطرسة الأمريكية.
وأكد
زعيم طالبان أنه بمشيئة الله سيهزم
المسلمون المتمسكون بإيمانهم غطرسة
الكافر (الولايات المتحدة) مشيرا إلى
أن أمريكا تسمي كل من يساعد المسلمين
بالإرهابي.
|