بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بلير: لن ينجحوا في تقسيم العالم

القاهرة –وكالات-إسلام أون لاين.نت/11-10-2001

بلير ومبارك

أعلن رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" في ختام محادثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك الخميس 11-10- 2001 بالقاهرة أن الإرهابيين الذين نفذوا انفجارات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة لن ينجحوا في تقسيم العالم.

وقال "بلير" خلال مؤتمر صحفي عقد في ختام زيارته التي تأتي في إطار جولة دبلوماسية لحشد التأييد العربي للضربات الأمريكية البريطانية على أفغانستان إن الغرض من انفجارات أمريكا كان إطلاق سلسلة من الأحداث للتفريق بين البشر في جميع أرجاء العالم".

 وأضاف مخاطبا الإرهابيين:" لن تفرقوا بيننا هذه المرة لأننا سنقف متحدين في معركتنا ضد الإرهاب "، وأشار إلى أن الشعوب من جميع الديانات والاتجاهات السياسية إلى جانب الشعوب التي تدافع عن القيم الحضارية الحقيقية ستتحد من أجل ما أسماه بقهر الإرهاب الدولي".

ونفي بلير أن تكون الحملة الأمريكية ضد الإرهاب صراعا بين الدول الغربية والإسلام،

من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء البريطاني قائلا: "لا يجب أن يكون حادث 11 سبتمبر سببا لترك عملية السلام في الشرق الأوسط بل على العكس يجب التأكد على أننا نتقدم بها".

وردا على سؤال حول إيواء بريطانيا لمطلوبين للعدالة في دولهم.. قال بلير: "نعتزم تشديد إجراءاتنا القانونية بشكل أكبر عن العام الماضي، ولكن هناك فجوات في القانون نعمل على إصلاحها الآن".

ومن جانبه.. قال الرئيس المصري "حسني "مبارك": "لقد أجريت محادثات مع رئيس الوزراء وتبادلنا الآراء وقدمت له خبراتنا كدولة عانت من الإرهاب منذ مدة طويلة"، وأضاف مبارك "لقد ناقشنا التطورات الأخيرة في حملة مكافحة الإرهاب بما في ذلك القبض على منفذي انفجارات واشنطن ونيويورك وتقديمهم للعدالة، وبحثنا أيضا الإجراءات المستقبلية حتى نتجنب تكرار مثل هذه الحوادث خاصة وأنه يجب على جميع الدول أن تتعاون وأن تقدم المساعدات الإنسانية".

وأضاف "لقد وافقنا على أن يعمل المجتمع الدولي أيضا على ألا يكون هناك تعارض بين الثقافات المختلفة "وهؤلاء الذين يحاولون أن ينسبوا الإرهاب إلى الدول الإسلامية والدول العربية".

دولة فلسطينية

وعلى صعيد الوضع في الشرق الأوسط.. رحب الرئيس المصري بموقف "بلير" المؤيد لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، مشددا على "ضرورة أن تحظى الدولتان بكامل الاعتراف وأن تعيشا كشريكين متساويين في ظل الحرية".

وأضاف مبارك "لقد اتفقنا على بذل أقصى جهودنا لبلوغ هذا الهدف في أسرع وقت" مشيرا إلى "تأكيد الحاجة إلى مناقشة عملية السلام التي يمكن أن يستخدمها الإرهابيون، نظرا للشعور السائد باليأس والإحباط، لتبرير أعمالهم الإرهابية".

وأوضح مبارك "أعتقد أن مشكلة الشرق الأوسط فريدة من نوعها وأخشى أن تؤدي إلى نشوء أجيال أخرى من الإرهاب في حال عدم حلها".

وختم الرئيس المصري محذرا أنه من "دون الوصول إلى تسوية شاملة لمشكلة الشرق الأوسط فأعتقد أن ذلك سيؤدي إلى مستقبل أكثر سوءا، ولن يكون هناك أمن في هذا الكون مستقبلا".

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد التقى برئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في جنيف، والسلطان قابوس في عمان في إطار جولة دبلوماسية تهدف إلى حشد تأييد عربي لحرب واشنطن ضد طالبان وأسامة بن لادن.

وتأتي جولة بلير بعد رحلة مماثلة الأسبوع الماضي إلى كل من روسيا وباكستان والهند للمساعدة في الحفاظ على التحالف الدولي .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع