English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

قيادات فلسطينية: لن نسلم أحدا

فلسطين - مها عبد الهادي -النجاح للصحافة-إسلام أون لاين.نت/11-10-2001

الشيخ أحمد ياسين

توقع عضو المجلس التشريعي الفلسطيني "حسام خضر" قيام الولايات المتحدة بمطالبة الدول العربية والإسلامية بتسليمها ممثلي بعض حركات التحرر الوطني في تلك الدول، كما ستقوم واشنطن أيضاً بتدمير قواعد هذه التنظيمات المادية منها والبشرية.

وقال "حسام خضر" عضو اللجنة المركزية العليا لحركة فتح في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 11-10-2001 "إن أي طلب أمريكي لتسليم قادة مقاومة فلسطينيين لن تستطيع الولايات المتحدة وإسرائيل تمريره بسهولة للسلطة الفلسطينية، وإن فعلت السلطة فإنها ستهدد وجودها هي نفسها ووجود رموزها أيضاً".

وأضاف خضر "أنه يوجد مخطط أمريكي-إسرائيلي للقضاء على حركات التحرر العالمية المناهضة للإمبريالية والصهيونية، مشيراً إلى أن الولايات المحتدة اتخذت من انفجارات نيويورك وواشنطن ذريعة لإعلان الحرب علي أي حركة قد تعرقل برنامجها السياسي.

وأكد أن التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة ضد ما أسمته بـ "الإرهاب" ليس موجها ضد أفغانستان فحسب، بل موجه إلى أكثر من هدف أمريكي وإسرائيلي، ويأتي على رأس تلك الأهداف، العراق وقوى فلسطينية أخرى، لذا ينبغي على جميع القوى السياسية وأصحاب المواقع الثورية في العالمين العربي والإسلامي مقاومة الأهداف الأمريكية .

لن نسلم أحدا

ومن جانبه.. استنكر "أمين مقبول" العضو باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في منطقة الشمال أي تفكير أمريكي لطلب تسليم أي من قيادات العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني أو العربي أمثال الشيخ أحمد ياسين، وحسن نصر الله .

وقال مقبول "إن فكرت الولايات المتحدة في تسليمها تلك الشخصيات فإن مطلبها سيلقى رفضاً من قبل القيادة الفلسطينية لأن أحمد ياسين وحسن نصر الله وأمثالهما حاربوا الإرهاب الذي تمارسه الدولة العبرية.

وأكد أن القيادة الفلسطينية قد أعلنت منذ بداية عمليات القصف الأمريكي لأفغانستان أن تلك العمليات ليست هي الطريقة التي يمكن بها معالجة ما جرى؛  لأن العمل العسكري سيتضرر منه الشعب الأفغاني بالدرجة الأولى.

ورفض "مقبول" بشدة توسيع نطاق الحرب الأمريكية سواء على دول عربية أو إسلامية أخرى، أو على منظمات وحركات تحرير، ونوه إلى أن أي توسيع لنطاق الحرب فلن يكون هدفه كما أعلنت أمريكا سابقا محاربة الإرهاب، وإنما سيكون هدفه السيطرة الأمريكية على العالمين العربي والاسلامي.

إطفاء لا إشعال

ومن ناحيته .. اعتبر وزير الشئون البرلمانية في السلطة الفلسطينية "نبيل عمرو" أن أي توقعات بتسليم شخصيات فلسطينية أو عربية للمحاكمة، هي توقعات افتراضية لا ينبغي الحديث عنها الآن، مشيرا إلى عدم توقعه بحدوث ذلك.

 وأكد عمرو أن الحل الأمثل المطروح حالياً هو إطفاء بؤر الصراع وإغلاق مناجم تصدير الإرهاب، وأول قضية ينبغي إطفاؤها لا إشعالها هي قضية الشرق الأوسط.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 14/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع