بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجزيرة.. المغضوب عليها!

القاهرة – أبو المعاطي زكي – إسلام أون لاين.نت/11-10-2001

بن لادن يتحدث بالجزيرة

قناة الجزيرة.. أثارت غضب الكثير من الزعماء العرب؛ بسبب اختراقها للخطوط الحمراء.. واستضافة شخصيات مغضوب عليها من الحكومات العربية، وكثرت شكوى الملوك والرؤساء منها للشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني" أمير دولة قطر، ولكن ما لم يكن معتادا هو شكوى الإدارة الأمريكية منها!.

فقد انزعجت الإدارة الأمريكية الأحد 7/10/2001 والعالم يتابع "أسامة بن لادن" الذي تتهمه أمريكا، وهو يتحدث على الجزيرة متوعدا أمريكا بأنها لن تنعم بالأمن وهو ما بث الخوف لدى الشعب الأمريكي، وساهم في سرعة تعيين الرئيس جورج بوش لوزير للأمن الداخلي؛ لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية بجانب ما أشارت إليه تقارير الاستخبارات من إمكانية تعرض الولايات المتحدة لهجمات إرهابية مع بدء الاعتداءات الأمريكية على أفغانستان.

ولم تؤمن أمريكا بشعار الجزيرة "الرأي.. والرأي الآخر".. فشكا المسئولون الأمريكيون للشيخ حمد بن خليفة خلال زيارته نهاية سبتمبر 2001 من قناة الجزيرة، وسياستها في تغطية حملة الإرهاب الأمريكية، واتهم وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" الجزيرة ببث تصريحات عنيفة.

وردا على هذه الاتهامات.. أكد رئيس مجلس إدارة قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية "حمد بن ثامر آل ثاني" الخميس 11-10-2001 أن " الجزيرة " تعمل وفق القواعد المهنية في تغطيتها للأزمة الأفغانية رافضا الانتقادات الأمريكية.

وقال رئيس مجلس إدارة الجزيرة "هناك ملاحظات من قبل الولايات المتحدة ولقد استمعنا إليها، وإذا كان ثمة أخطاء، فلا يخلو منها أي عمل صحفي، فمن الطبيعي أن نصوب الأمر".

وأضاف "في الوقت نفسه سنستمر في الخط المهني ذاته الذي رسمته الجزيرة لنفسها منذ إطلاقها سنة 1996 كوسيلة إعلام توفر هامشا من الحرية في العالم العربي".

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الجزيرة ستواصل بث رسائل مسجلة لـ"بن لادن" ولتنظيم "القاعدة" بالرغم من الانتقادات الأمريكية قال: " نعم، سنفعل" ، وأضاف أن الجزيرة تقتنص السبق الصحافي أيا كان مصدره.

وذكر حمد بن ثامر بأنه خلال حرب الخليج سنة 1991 بثت شبكة " سي.إن.إن" خطب الرئيس العراقي صدام حسين دون أن تتهم هذه القناة الأمريكية الأصل بأنها تفعل شيئا خطأ، أو تقوم بالتأليب ضد الغرب، ويذكر أن المحطات الأمريكية الكبرى بما فيها "سي.إن.إن " تقوم بالنقل عنها.

وأضاف رئيس مجلس إدارة الجزيرة " أن هذه هي لهجة الحرية التي تتسم بها القناة والتي تقوم مهمتها على نشر اختلاف الآراء، وتندرج في إطار سياسة قطر التي تعمل على النهوض بدولة القانون في هذه الدولة الخليجية المحافظة.

وكان البيت الأبيض حذر الأربعاء 10-10-2001 شبكات التلفزة الأمريكية من نشر رسائل مسجلة مسبقا لـ"بن لادن" معتبرا أنها قد تحتوي على تعليمات مخفية إلى أنصاره لتنفيذ اعتداءات جديدة.

وأعلنت "سي.إن.إن" أنها قررت عدم بث رسائل بن لادن وأعوانه المسجلة مسبقا مباشرة، وأكدت أنها ستخضعها للدرس قبل أن تقرر ما يجب فعله بها".

حرية الصحافة

وكان وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني قد دافع الأربعاء 10-10-2001 باسم حرية الصحافة عن قناة "الجزيرة"، وأشار إلى أنه "فوجئ بانتقادات واشنطن للجزيرة التي تتابع بشكل واسع في العالم العربي.

ولا يقف الغضب على الجزيرة من أمريكا.. فهي محل غضب الأنظمة العربية، وقد حجزت السلطات المختصة في الكويت الأربعاء 10-10-2001 على محتويات قناة «الجزيرة» وقررت طرحها للبيع لتسديد قيمة الغرامة التي فرضت على القناة بموجب حكم قضائي صدر في وقت سابق.

وهكذا.. فإن الجزيرة لا ترضي الحكومات بما فيها الإدارة الأمريكية التي تزعم أنها تؤمن بحرية الإعلام، ولكنها ترضي الجمهور الذي يتابعها لمشاهدة الاعتداءات الأمريكية على أفغانستان أو الإرهاب الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وقصفهم بطائرات الأباتشي الأمريكية، أو الـ " أف 16" .. فهي مغضوب عليها من الحكومات وتنال رضاء المشاهدين لها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع