بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إخوان سوريا يدينون حملة الإرهاب    

عمان – وكالات – إسلام أون لاين.نت/11-10-2001

أدانت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا الهجمات الأمريكية على أفغانستان، مطالبة الدول العربية باتخاذ موقف موحد ضد تلك الهجمات، والعمل على منع محاولات توسيعها، حتى لا تزداد الغطرسة الأمريكية.   

وجاء في بيان لجماعة الإخوان المسلمين السورية المحظورة الذي صدر الخميس11-11-2001 أن الحرب الأمريكية الإرهابية الظالمة ضد شعب أفغانستان المسلم تستند إلى سياسة الصلف والاستكبار التي اعتادتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

وأكدت الجماعة أنّ الشعب الأفغانيّ كان محتاجاً للأخذ بيده، ومساعدته على الخروج من أوضاعه الاقتصاديّة والسياسية والإنسانية المؤلمة، لا أن يقذف بحربٍ مجنونةٍ فاقدةٍ لأدنى مقوّمات العدل.

وأشارت جماعة إخوان سوريا إلى أن المسئولية في قضيةٍ مثل قضية ضرب نيويورك وواشنطن، مسؤوليةٌ شخصيةٌ وخصوصية، ولا يجوز تحميل شعبٍ بأكمله، أو أمةٍ بمجموعها، أو دينٍ من الأديان تلك المسئولية.

وعن مواقف الدول العربية بالنسبة للأزمة الحالية، قالت الجماعة في بيانها: إن هذه المواقف تحمل شيئا من التحفظ والعقلانية، وينبغي تطوير هذه المواقف للوصول لموقف عربي قوي وموحد، يعمل على وقف الحرب الأمريكية ضد أفغانستان، ويمنع محاولات توسيعها لتشمل دولاً أخرى.

وأضافت الجماعة أن المواقف العربية الضعيفة ستؤدي إلى مزيد من الاستكبار الأمريكي، وتوسيع دائرة اتهامات واشنطن؛ لتشمل الشعوب والدول والحكام.

وأشارت الجماعة إلى أنه ينبغي على دول العالم إدراك أن الحرب الأمريكية الدائرة ضد أفغانستان هي الإرهاب بعينه؛ لأن مواجهة الإرهاب تكون بالسياسة والقضاء العادل، وليس بالإرهاب المضاد.

وطالب إخوان سوريا في بيانهم بوضع تعريف محدد وواضح للإرهاب وسبل مكافحته، بعقد مؤتمرٍ دوليّ لذلك.

وأكدت الجماعة أن سياسة الانتقام وإرواء الغليل لا يحلان المشكلة، بل هما يستدعيان الانتقام المقابل، وهكذا يبقى العالم في دوامة الإرهاب.

وقالت جماعة الإخوان: إنه ينبغي على الإدارة الأمريكية خاصة والدول الغربية عامة مراجعة سياساتها تجاه المنطقة العربية والإسلامية؛ لأن تلك السياسات قائمة على الصلف والاستكبار؛ ولا تؤدي إلا إلى الظلم والكراهية والعنف.

وأنهت جماعة الإخوان المسلمين السورية بيانها بالقول: إنه حتى تتسم السياسة الأمريكية بالعدالة والمصداقية لا بد أن تحل القضية الفلسطينية، وإنهاء الحصار المفروض على العراق، وإيقاف التحريض الظالم ضد الإسلام والمسلمين، مؤكدة أن المسلمين ليسوا أعداء لأمريكا والغرب.

يذكر أن الخلاف بين الحكومة السورية وجماعة الإخوان المسلمين يرجع لأواخر السبعينيات إبان عهد الرئيس السوري حافظ الأسد، وبلغ الخلاف ذروته عند ضرب مدينة حماة في  فبراير عام 1982 والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين.

وفي عام 1987 جرت مفاوضات بين الجانبين لحل القضية وتجاوز جروح الماضي، ولكن هذه المفاوضات انتهت إلى الفشل بسبب عدم استجابة النظام للحد الأدنى من المطالب التي  كانت محور المفاوضات، ومنذ ذلك التاريخ بُذلت العديد من المحاولات، وتدخل عدد من الوسطاء وعلى مستويات عليا لإغلاق هذا الملف ولكن دون جدوى.

ولا تزال قضية الخلاف بين النظام السوري وجماعة الإخوان المسلمين إحدى الملفات المعلقة التي تواجه حكومة بشار الأسد، فآلاف المعتقلين ما زالوا يرزحون في السجون السورية وعشرات  الآلاف ما زالوا مهجّرين خارج البلاد محرومين من أبسط الحقوق، بالإضافة إلى استمرار  التعامل الأمني مع أهالي المعتقلين والمبعدين ومتابعة الملاحقات الأمنية.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد تقدمت بعروض للرئيس السوري بشار الأسد للدخول في حوار وطني شامل؛ لطيّ صفحة الماضي من خلال فتح الباب أمام المشاركة السياسية الحقيقية، وإلغاء نظام الطوارئ والأحكام العرفية، واحترام حقوق الإنسان، وإخلاء سبيل معتقلي الرأي والسجناء السياسيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع