|

أنور
إبراهيم: من الذي اختطف الإسلام؟
جاكرتا
– صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/11-10-2001
 |
|
أنور
إبراهيم |
حملة
الإرهاب العالمية التي تقودها
الولايات المتحدة لها العديد من
التداعيات على العالم الإسلامي،
ويقدم السجين السياسي الماليزي أنور
إبراهيم في مقالته "من الذي اختطف
الإسلام؟" الآثار السلبية لهذه
الحملة على الديمقراطية في العالم
الإسلامي من داخل سجنه قرب العاصمة
الماليزية.
ويكتب
أنور (نائب رئيس الوزراء، ووزير
المالية السابق، والذي كان يُعتبر
الشخصية الثانية في ماليزيا بعد
رئيس الوزراء د.محاضير محمد) وجهة
نظره التي تقول بأنه لم يسْلَم شخص
من تهمة الإرهاب في أعقاب التفجيرات
التي وقعت في الولايات المتحدة
الأمريكية الثلاثاء 11/9/2001، مركزا
على الواقع السياسي للأنظمة التي
تحكم العالم الإسلامي، وأثر تلك
الحملة على حركات التحرر في الشيشان
وفلسطين وغيرها.
ويتم نشر مقال "إبراهيم" في
الطبعة الآسيوية لمجلة "التايم
الأمريكية" في عددها يوم 15-10-2001
ومطبوعات معارضة أخرى تحت عنوان "من
الذي اختطف الإسلام؟"، وقد كتبه
أنور إبراهيم قبل بدء الهجمات على
أفغانستان، وأخرجه له من سجنه
محاميه وسلمه لأجهزة الإعلام.
ومع
أن أنور إبراهيم مسجون منذ أواخر عام
1998 ولمدة 15 عاما فقد اتهمته القناة
التلفزيونية الأولى التابعة
للحكومة الماليزية في برنامجين لها
بأنه "إسلامي متطرف ويعد خطرا
يهدد الأمن القومي"؛ وهو ما دفع
أنور إلى العزم على رفع قضية في
المحاكم يطالب فيها التلفزيون
الماليزي بالاعتذار الرسمي وتعويض
قدره 100 مليون رنغكت، قائلا: إن هذه
التهمة تأتي في وقت يبحث فيه الجميع
عن أي شخص ليلصق به تهمة الإرهاب حتى
تقتنع المنظمات الأجنبية الحقوقية
بشرعية سجنه والتي طالما دافعت عنه،
وطالبت الحكومة الماليزية بإطلاق
سراحه، وسترفع القضية في الأسبوع
الثاني من شهر أكتوبر الجاري.
اقرأ: الترجمة العربية لنص المقال:
|