|

ملاحقة
المتعاطفين إلكترونيا مع الأفغان
رضوة
حسن -إسلام أون لاين. نت/ 10-10-2001
 |
|
المتعاطفون مع الأفغان تحت الرقابة |
انتقلت
الحملة الأمريكية ضد ما يسمى بشبكات
الإرهاب إلى الإنترنت حيث تم إغلاق
بعض المواقع التي تدعو إلى الجهاد مع
الشعب الأفغاني ضد الحرب الأمريكية.
فقد
أشارت صحيفة "ليبراسيون"
الفرنسية في تحقيق صحفي الأربعاء
10-10-2001 إلى أنه تم إغلاق بعض المواقع
الإسلامية مثل موقع "عزام.كوم"،
وموقع "قوقاز.كوم"، و"ستكوم.نت"،
بتهمة التعاطف مع الأفغانيين،
وتأييد انفجارات الثلاثاء في
الولايات المتحدة الثلاثاء 11-9-2001.
وحسب
الصحيفة الفرنسية أنه يتم إغلاق هذه
المواقع المتواجدة في أمريكا وبعض
الدول الأوروبية من خلال رفض الشركة
المسئولة عن بث هذه المواقع تحديث
المادة الموجودة بهذه المواقع
وإغلاقه تماما.
وتقول
الصحيفة: إن السبب الأساسي وراء
إغلاق موقع "عزام.كوم" التابع
"لدار عزام للنشر" هو أنه مسمى
باسم الأب الروحي لأسامة بن لادن "عبد
الله عزام"، وقد تم إغلاق الموقع
من قبل شركة "سويفت إنترنت" swift
internet البريطانية المسئولة عن بث
الموقع، أما موقع "قوقاز.نت"
وهو موقع ظهر على ساحة شبكة الإنترنت
بهدف الدفاع عن المسلمين في الشيشان
فقد تم إغلاقه من قبل مؤسسة "أو.إل.أم"
OLM الواقعة بالولايات المتحدة،
والمسئولة عن بث الموقع، ولم يبق منه
إلا النسخة المترجمة إلى اللغة
الفرنسية، ويمكن الدخول إليها من
خلال موقع "ستكوم.نت". وقال
متحدث باسم مؤسسة OLMإن موقع "قوقاز.كوم"
لا يتعامل معها مباشرة، وإنما من
خلال شركة فرعية تابعة لها.
من
جهة أخرى قامت المؤسسات غير
الحكومية التي تنادي بالتسامح بين
الأديان مثل شركة "chaos computer club "
نادي شاوس للكمبيوتر" وهى مؤسسة
أوروبية بشن حرب على المواقع
الرسمية لطالبان مثل "أفغان.كوم
"afghan-ie.com" وموقع "طالبان.كوم"
التي تبث من باكستان.
وحسب
صحيفة "ليبراسيون" فإن القاضي
الفرنسي "جون بول" قام باستجواب
المسئول على موقع "ستكوم.نت"
إسماعيل بدروني؛ لأنه بث تقارير
داخل الموقع تشير إلى أن العمليات
الاستشهادية هي نوع من الدفاع عن
النفس وتم إغلاق الموقع.
وتشير
ليبراسيون إلى أن معظم الشركات
الغربية وخاصة الأمريكية التي تسمح
بإنشاء مواقع تخاطب المسلمين على
الإنترنت بدأت منذ انفجارات أمريكا
إما أن ترفض استمرارها في بث هذه
المواقع أو إغلاقها.
ففي
أول أكتوبر 2001 قامت محكمة بألمانيا
باستدعاء سبعة أشخاص للتحقيق معهم
بتهمة التعبير عن تعاطفهم مع
الأفغان داخل إحدى المواقع
الإسلامية، واتهمتهم بأنهم يؤيدون
منظمة القاعدة "لإسامة بن لادن"
وتتبعت الشرطة العناوين
الإلكترونية لهؤلاء السبعة للقبض
عليهم.
يذكر
أن نظام مسئولية شركات الإنترنت
تجاه الصفحات والمواقع التي تبثها
على الإنترنت يختلف من بلد إلى آخر،
ففي فرنسا صدر قانون في أول أغسطس 2000
يتيح لشركات الإنترنت منع نشر محتوى
أي صفحة تحتوي مضامين تشجع على
التظاهر غير المشروع، وهو ما سهل على
أي شركة فرنسية تضم مواقع على
الإنترنت أن تغلق أي موقع لها بمجرد
الادعاء بأنه يحرض على التظاهر على
نظام معين...
يشار
إلى أن الإدارة الأمريكية قد أعلنت
يوم الإثنين 8-10-2001 أنها خصصت 10
ملايين دولار لتدشين حرب جديدة
ومكثفة ضد ما يعرف بالإرهاب الشبكي
الذي يعتبره عدد من المسئولين
الحكوميين ومن خبراء الإرهاب يمثل
تهديدا خطيرا للأمن القومي الأمريكي.
وسيقوم
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
بتعيين المنسق الأمني السابق بمجلس
الأمن القومي في منصب المستشار
الخاص للرئيس عن شؤون الأمن الشبكي.
يذكر
أن الكثير من الخبراء قالوا بأن
الخاطفين الذين نفذوا هجمات 11
سبتمبر في أمريكا استخدموا شبكة
الإنترنت من خلال المقاهي العامة
ومحلات الإلكترونيات لترتيب
الاتصالات فيما بينهم دون أن يتم
اكتشافهم.
|