|

فلسطينيون:
يوسعون الحرب.. نوسع المقاومة
فلسطين
– الجيل للصحافة –إسلام أون
لاين.نت/10-10-2001
حذر
مواطنون في الشارع الفلسطيني من أن
توسيع أمريكا لحربها ومحاولة
استهداف أي دولة عربية سيواجه برد
فعل سريع يجعل من مصالح واشنطن في
العالمين العربي والإسلامي في حالة
مهددة.
فيقول
المواطن ياسر عبد الغفور 24 عاما من
مدينة خان يونس إنه لا ينبغي أن تخاف
الشعوب العربية والإسلامية من
احتمال توسيع أمريكا لحربها ضد ما
يسمى بالإرهاب؛ لأن الفلسطينيين
آنذاك سيوسعون من مقاومتهم ليجعلوا
المصالح الأمريكية في المنطقة في
خطر مستمر.
وقال
عبد الغفور: إن أمريكا ستحاول بعد
الانتهاء من ضرب أفغانستان الإعلان
عن تورط سوريا أو العراق أو أي دولة
أخرى في أعمال إرهابية؛ لتبرر ضربها
لهذه الدول.
ومن
جهته أكد شعبان الصفدي 21 عاما طالب
في الجامعة الإسلامية: إن ضرب
أفغانستان وأي دولة عربية أو
إسلامية أخرى هو بمثابة ضربة
للإسلام والمسلمين لا ينبغي السكوت
عليها ويجب التصدي لها بقوة
وأضاف
الصفدي: "هذا التطاول من قبل
أمريكا وحلفائها ضد الإسلام
والمسلمين ينم عن ضعف في الأمة
العربية والإسلامية"، وقال: "من
يرضى بضرب أفغانستان اليوم، والعراق
أمس؛ لن يتدخل إذا ما ضربت فلسطين أو
سوريا أو لبنان غدا مؤكدا أن أمريكا
ودول الغرب أصبحت واثقة من حالة
الموت السريري التي يعاني منه
الحكام؛ لأنهم لن يتدخلوا أو يتصدوا
لأي عدوان على أي بلد عربي أو إسلامي.
وأوضح
الصفدي أنه يتوجب على الشعوب
الإسلامية والحركات الإسلامية
المقاومة أن تتخذ موقفا حازما يمنع
الغرب من زيادة عدوانه على المسلمين.
من
جهته رفض المواطن شعبان أي مطالب
أمريكية محتملة تدعو إلى تقديم
شخصيات عربية وإسلامية للمحاكمة
بتهمة القيام بأعمال إرهابية وقال:
إن هذه المطالب لا ترضي سوى أمريكا
وإسرائيل ومصالح الدول الغربية
الخاصة" .
أما
المواطن محمود عبد الخالق، 42 عاما،
من غزة فيشير إلى استهجانه للتناقض
الغريب والعجيب بين تصريحات الرئيس
الأمريكي وأفعاله فهو يقول بأنه ضد
الإرهاب مع أن واشنطن عندما تضرب
شعبا أعزل في أفغانستان فهي تمارس
إرهابا منظما ضد شعوب بكاملها.
ومن
جهتها أشارت الطالبة الجامعية غادة
إلى أن ضرب أي بلد عربي أو إسلامي هو
أمر غير مقبول على الإطلاق وأوضحت
"أن رأس الإرهاب في منطقة الشرق
الأوسط هي إسرائيل.. وتساءلت لماذا
لا تتخذ أمريكا بحقها إجراءات صارمة
وتحاول منعها من ممارسة إرهابها
المنظم ضد شعبنا الفلسطيني"
وفي
هذا الإطار قالت المواطنة أم خميس
" 47" عاما: من المتوقع أن تضرب
أمريكا دولا عربية أو إسلامية فهي لم
تتوقف عن ضرب الدول العربية منذ
سنوات، والقصف والضرب تتعرض له
العراق وغيرها، فهذا ليس بالجديد
على أمريكا.
وأشارت
المواطنة الفلسطينية إلى ضرورة تصدي
الشعوب وعدم الخوف من أمريكا،
وأضافت: "يجب أن نكون يدا واحدة
وأن يقف كل أبنائنا في صف واحد
ليواجهوا هؤلاء المعتدين على
أبنائنا وأوطاننا وبلادنا".
|