|

"كير" يؤيد ضرب مواقع طالبان
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-10-2001
 |
|
مسلمو
أمريكا |
أصدرت
المنظمات العربية والإسلامية
العاملة بالولايات المتحدة بيانات
تؤيد العمل العسكري الأمريكي ضد
أفغانستان؛ حيث أعلن مجلس العلاقات
الأمريكية الإسلامية "كير"
بالولايات المتحدة عن تأييده
للعمليات العسكرية الأمريكية-
البريطانية ضد مواقع حركة طالبان
الحاكمة في أفغانستان.
ونقلت
صحيفة "الوفد" المصرية
الأربعاء 10-10 –2001 البيان الذي صدر عن
مجلس العلاقات الأمريكية
الإسلامية، وجاء فيه: "نحن نساند
الحملة الإستراتيجية التي يشنها
الرئيس الأمريكي جورج بوش لمحاربة
الإرهاب وحماية المواطنين
الأمريكيين ضد أي هجوم، وستظل
مساندتنا قوية لتلك الحملة، بغض
النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع
الأسلوب المستخدم
في الحملة"!
وأشاد
المجلس بقول الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" إنه سيتم بذل الجهود من أجل
حماية المدنيين الأبرياء من أفراد
الشعب الأفغاني، ومساعدة المتضررين
من العمليات العسكرية الأمريكية.
كما
أيد المجلس تأكيد بوش على أن الحملة
الأمريكية الحالية تمثل حربًا ضد
الإرهاب وليس ضد الإسلام، مشيرًا
إلى ضرورة التعامل مع أسباب وجذور
الإرهاب.
وأشار
البيان إلى أنه قد حان الوقت كي يتم
توجيه السياسة الخارجية الأمريكية
لإقامة العدل وحقوق الإنسان في
مختلف مناطق العالم، بما في ذلك
الشرق الأوسط.
ولم
يقتصر الأمر على هذا فقط، بل أصدر
مجلس التنسيق الأمريكي الإسلامي
بيانًا طالب فيه الإدارة الأمريكية
أن تضع في اعتبارها المشاعر
المشروعة للمسلمين في جميع أنحاء
العالم، خاصة السعي إلى السلام
والعدل والكرامة والسياسة النزيهة
في الشرق الأوسط.
ومن
جانبها، اتخذت الجمعية الإسلامية
لشمال أمريكا موقفًا مختلفًا بعض
الشيء؛ حيث أعلنت مساندتها الكاملة
لعزم الحكومة الأمريكية على تقديم
المسئولين عن انفجارات الثلاثاء
11-9-2001 للعدالة، غير أن الجمعية أكدت
أنها كانت تأمل في أن يتم تحقيق هذا
الهدف بدون أي أعمال عسكرية، مطالبة
واشنطن بسرعة إنهاء تلك العمليات.
وعلى
الجانب العربي، أصدرت اللجنة
الأمريكية العربية لمكافحة التمييز
بيانًا قالت فيه: إنها تؤيد
الإجراءات التي تقوم بها الولايات
المتحدة لتقديم المسئولين عن
انفجارات الثلاثاء 11-9-2001
إلى العدالة؛ للتأكد من أن
الأمريكيين لن يتعرضوا لهجوم آخر.
وطالبت
اللجنة –التي تعد أكبر منظمة عربية
أمريكية- الولايات المتحدة بضرورة
العمل على توجيه هجماتها ضد
المتورطين في انفجارات الثلاثاء،
وتجنب إصابة المدنيين.
ويرى
مراقبون أن تلك البيانات تمثل تحولا
ملحوظًا في موقف المنظمات العربية
والإسلامية التي كانت دومًا تنتقد
العمل العسكري الأمريكي، بما في ذلك
الهجمات التي وقعت خلال السنوات
الأخيرة في العراق أو السودان أو
أفغانستان عام 1998.
يذكر
أن بوش حصل على تأييد أغلب العرب
والمسلمين في الولايات المتحدة خلال
انتخابات الرئاسة الأمريكية التي
أجريت في شهر نوفمبر من عام 2000.
وكان
مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية
"كير" قد أعلن في أعقاب
انفجارات أمريكا عن وقوع
625 حالة اعتداء على المسلمين
المقيمين في الولايات المتحدة،
وشملت هذه الاعتداءات: أعمالا
تخريبية على المساجد، وتهديدات
بتفجير المسجد،
واعتداءات لفظية، وتمييزا
عرقيا،
واعتداءات جسدية، وتهديدات
بالقتل عبر رسائل بريدية وبالبريد
الإلكتروني واتصالات تليفونية
عدائية، وتهديدات بالفصل من العمل،
واعتداءات في الطرق بالسيارات،
وحوادث قتل.
يذكر
أنه يعيش بالولايات المتحدة حوالي 7
ملايين مسلم، ويُعتبر مجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكية "كير" أحد
أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية،
وللمجلس 12 فرعا إقليميا بأكبر المدن
الأمريكية والكندية، ويتخصص المجلس
في الدفاع عن الحقوق المدنية
للمسلمين في أمريكا وفي توعية الرأي
العام الأمريكي حول الإسلام
والمسلمين، ويقوم بإعداد البحوث
والدراسات العلمية عن واقع المسلمين
بأمريكا.
|